باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
دراسات وبحوث

سودانايل تنشر البيان الختامي وتوصيات مؤتمر واقع التعليم وتحديات الاصلاح

اخر تحديث: 21 ديسمبر, 2013 8:24 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

مركز مامون بحيري للدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية في افريقيا

بالتعاون مع مجموعة الاسبقية للتعليم

مؤتمر واقع التعليم العام في السودان و تحديات الإصلاح

15-16ديسمبر 2013م

مسودة البيان الختامي والتوصيات

1.    ديباجة
تأسيساً على دوره العلمي وإنطلاقاً من نظمه وتقاليده البحثية فقد عقد مركز مأمون بحيري للدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية في أفريقيا بالتعاون مع مجموعة الأسبقية للتعليم مؤتمر (واقع التعليم العام في السودا ن وتحديات الاصلاح) في الفترة من 15-16 ديسمبر 2013 بالخرطوم.
جاءانعقاد المؤتمرأستشعاراً بوضع التعليم العام في السودان و الذي عانى من التقلبات السياسية منذ منتصف القرن العشرين ،الامر الذي نتج عنه خضوع العملية التعليمية لاهواء النخب الحاكمة  التي قامت بأجراء تغييرات مستمرة في الأهداف التربوية والمناهج التعليمية والسلم التعليمي بدوافع سياسيةفي الغالب ، مما كان له بالغ الأثر في خلق بيئة تعليمية غير مواتية ومناهج تعليمية ضعيفة ومختلف حولها، وسلم تعليمي مختل وأهداف تربوية مضطربة أسهمت جميعها في تشكيل منتج تعليمي في غاية الضعف معرفيا مع عدم تلبيته لحاجات سوق العمل . ومما زاد الامر سوءا ان يتزامن تردي التعليم مع تدهور الوضع الاقتصادي وتعقيد الوضع السياسي الذييزداد تصدعا، مع بيئة إقليمية متقلبة وواقع عالمي سريع التغيير ،الامر الذي يتطلب ضرورة إعادة النظر في كل جوانب العملية التعليمية لتستوعب إحتياجات الوطن والدولة نهوضاً بها نحو مستقبل أفضل .
قدمت في المؤتمر (8) أوراق تضمنت محاور عديدة تناقش مختلف قضايا التعليم ،وقد شارك في المؤتمر عدد من المختصين وذوي الخبرة – مضيفين ليس فقط لماحوته الأوراق من آراء بل ومساهمين في بلورة التوصيات وإحكامها علما بأن الإصلاح في مجال التعليم هو الإرادة الباحثة عن تقويم الواقع بمفهوم يتضمن التغيير التدريجي نحو الافضل وهو عملية تغيير مستمرة ومتجددة للتطوير.كما أن الإصلاح ليس عملية تجميلية بل هو الإنتقال من وضع الى وضع آخر افضل ومغاير كلياً ويتضمن تغييرات عميقة ،متكاملة ومستديمة ،وهو ليس عملية حصرية على جماعة بل يجب إشراك  جميع ذوي المصلحة  في عملية  الإصلاح دون تمييز أو إستثناء أوإقصاء.
إن إصلاح الواقع التعليمي يمثل التحدي الاكبر الذي يواجه السودانيين اليوم ،وهو أساس النهضة والتطور في كل مناحي الحياة ،وعلما بمنجزات وزارة التربية والتعليم الاتحادية التي اوضحتها الوزيرة في مخاطبتها للمؤتمر فان اصلاح التعليم حسب توصيات المؤتمر يشمل -دون ان يقتصر على- المحاور الآتية :
2.    فلسفة وسياسة التعليم العام
التعليم وثيق الصلة بثقافة البلاد وحاجاتها الوطنية ، الاجتماعية و الاقتصادية والصحية ،وهو العامل الاساسي في اعلاء القيم الوجدانية للمجتمع المتعدد بتربية جيل من المواطنين يعرف حقوقه وواجباته ومعد للحياة العملية والانتاج ولتطوير موارد البلاد ،وعلى ذلك فإن الإصلاح يكون بوضع فلسفة وسياسات تعنى ب:
•    تقوية الانتماء الوطني
•    حسن ادارة التعدد العرقي والتنوع الثقافي للمجتمع .
•    إعلاء قيم التعليم الفني والتقني وربطه بالواقع المحلي
•    ترسيخ مفهوم المسئولية الاجتماعية والمشاركة المجتمعية
•    غرس روح التغيير والابتكارفي العمل لدى الطلاب
•    تنمية المهارات الفردية

Contents
  • مركز مامون بحيري للدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية في افريقيا
  • بالتعاون مع مجموعة الاسبقية للتعليم
  • مؤتمر واقع التعليم العام في السودان و تحديات الإصلاح
  • 15-16ديسمبر 2013م
  • مسودة البيان الختامي والتوصيات

3.    الإنصاف والوصول
ان العدالة تستلزم تقديم مناهج تراعي وتستوعب خصوصية مكونات المجمتع السوداني  دون هيمنة أو تدخل ،كما تستلزم ان يصل التعليم الكافي للجميع دون حرمان لأحد لاي سبب من الاسباب . إلا أن الواقع لايعكس ذلك اذ ان التعليم به قصور في العدالة جغرافيا واجتماعيا والمنهج وضع برؤية احادية وتم فرضه على كل مكونات المجتمع المتعدد عرقياً والمتنوع ثقافياً والذي تختلف حاجاته جغرافياً واجتماعيا ،كما ان التوزيع ليس عادلاً فالتعليم الجيد يتوفر في منطقة وينعدم في أخرى وعلى ذلك فإن الإصلاح يكون ب:
•    توفير الدعم المالي اللازم للعملية التعليمية كأولوية
•    تبني سياسات تجعل التعليم مهنة جاذبة
•    تأسيس منظمات مجتمع مدني تعني بالتعليم
•    مراعاة العدالة في توزيع المدارس والمعلمين وتهيئة البيئة المدرسيةا
•    الاهتمام بتوفير التعليم الجيد اذ بدونه لاتتحقق التنمية المنشودة

4.    تمويل التعليم
الواقع يظهر تدني الانفاق على التعليم بصورة مريعة في الموازنات الحكومية.  ومقارنة بدول الجوار فان السودان هو الاقل انفاقا علي التعليم من كل من كينيا وتشاد من  جهة ومن كل من المغرب وتونس من جهة اخري. ففي الوقت الذي تنفق فيه كينيا 29% من الانفاق السنوي علي التعليم وتونس 35% ينفق السودان نحو13%. وبينما تنفق كل من كينيا وتونس نحو7% من الناتج المحلي الاجمالي علي التعليم سنويا ينفق السودان 2.7%. بالاضافة الي ان العليم ليس مجانيا اذ تسهم الاسر بنحو 90% من الصرف الجاري على المعينات المدارسية.  كما أن تحويل مسئوليات التعليم العام للمستوى الولائي والمحلي قد زاد من شح الموارد المالية للعملية التعليمية في ظل استنزاف الميزانية لمواجهة تكاليف الحرب ولذلك فإن الإصلاح يستدعي توفير الموارد المالية اللازمة للتعليم ب:
•    السعي الجاد نحو ايقاف الحرب وتحسين كفاءة الأداء المالي الداخلي
•    إصلاح علاقات السودان الخارجية  مع الدول المانحة ودول الجواروبالاخص مع جمهورية جنوب السودان
•    وضع سياسات واضحة لمكافحة الهدر المالي وبالأخص الفساد المالي
•    وضع جميع ايرادات الدولة تحت ولاية وزارة  المالية الاتحادية و ذلك بايقاف التجنيب
•    تبني مبدأ المسئولية الاجتماعية للمدارس الخاصة والنظر في امر الزامها بتخصيص نسبة من مقاعدها للمجتمع المحلي

5.    التعليم الخاص
الحاجة المتزايدة للتعليم مع تراجع دور الدولة ادتا الى تسارع ازديادعدد المدارس الخاصة ،إلا أنها تواجه وضعاً حرجاً ،أذ ليست هناك سياسات واضحة للإشراف على أدائها لتدريب معلميها كما أنها أصبحت في نظر الدولة احد الموارد المالية ،فضلاً عن نظرة أصحابها لها كإستثمار في المقام الأول ولذلك فإن الأصلاح يتأتى ب:
•    اشتراك كل شركاء العملية التعليمية في مراجعة نظم وقوانين التعليم الخاص
•    الزام المدارسى الخاصة بمسئوليتها الاجتماعية ، لذلك يرى المؤتمر ان تلتزم المدارس الخاصة بقبول مابين5-10% من ابناء المنطقة غير المقتدرين
•    عدم الزام المدارس الخاصة برسوم غير قانونية
•    الاشراف الحكومي الصارم على تنفيذ المنهجفي المدارس الخاصة
6. المناهج التعليمية
عجزت المناهج السودانية عن تحقيق غايات واهداف التربية والتعليم حيث لم تخاطب المكونات البيئية المحلية لتحقيق الوحدة الوطنية بإدارة التعدد العرقي والتنوع الثقافي من خلال استراتيجيات تدريس حديثة وفاعلة ،كما لم تستطيع أقناع المجتمع بفاعلية التعليم الفني والتقني وعوضاً عن ذلك احدثت فجوة بين الواقع ومخرجات التعليم وكرست لتخريج فاقد تربوي عاطل يمثل عبئاً على الأسرة والمجتمع وعلى ذلك فإن الأصلاح يتمثل في:
•    وضع أهداف وغايات للتربية تراعي التعدد الديني والعرقي والثقافي وتعمل على حسن إدارته
•    اهمية ان تراعي المناهج خصوصية بعض الولايات والمجمتعات بحيث تناسب الواقع وتعلي منقيمالسلام و التعايش والتسامح .
•    تفعيل دور المركز القومي للمناهج في وضع السياسات العامة والتدريب
•    عودة المكتبة المدرسية كمكمل للمنهج الدراسي
•    الإهتمام بالتعليم الفني والتقني من أجل توفير الكادر الفني الوسيط
•    السعي الي أن تكون نسبة القبول لكليات التربية مرتفعة وأن يتم تأهيلها بما يجعلها جاذبة
•    الإهتمام بتدريب المعلمين قبل وأثناء الخدمة

6.    تعليم ذوي الأحتياجات الخاصة
ليس للدولة أي دور في تعليم الأشخاص ذوي الإعاقة في المدارس الحكومية ، فالسياسات والتشريعات والبرامج التي تمكن الأشخاص ذوي الأحتياجات الخاصة في السودان ضعيفة كما أن البيئة المدرسية غير مهيأة لإستقبال ذوي الأعاقة ولاتلبي حاجاتهم التعليمية في بيئة مدمجة. كما ان تعميم المنهج الدراسي لايراعي إحتياجاتهم ،وأول أستراتيجية عل المستوى القومي في السودان لتعليم المعاقين يتم تدشينها في ديسمبر 2013م وعلى ذلك فإن الاصلاح يكون بالآتي:
•    تأهيل البيئة المدرسية والمناهج بما يتناسب واحتياجات المعاقين
•    تدريب المعلمين بمؤسسات التعليم العام لتعليم ذوي الأحتياجات الخاصة وكيفية التعامل معهم
•    التعامل مع الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة على انهم أشخاص عاديين يمكن مشاركتهم بالانشطة المتعددة وابراز مواهبهم والاستفادة منهم
•    تطوير مناهج التربية الخاصة بما يتناسب وواقع الاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة

7.    السلم التعليمي
تم تغيير السلم التعليمي مرتين في السودان عام 1970م وعام1990م ،ولم يحقق السلم التعليمي الأخير ماكان مخططا له من تعويض العام الدراسي المحذوف بإطالة العام الدراسي الى210يوم وأظهر مرحلة الاساس التي تعتمد المنهج المحوري كجزيرة منفصلة معزولة عن المرحلة الثانوية التي تعتمد المنهج المنفصل، ولم تتم دراسة هذا السلم وتقويمه منذ تطبيقه. ومن ابرز سلبياته  ان مرحلة الأساس جمعت بين اطفال في مرحلتين من العمر بأفكار مختلفة ونمو فسيلوجي مختلف وأن زيادة المباني في المدرسة جاءت خصماً على الفناء المخصص للمناشط وعلى ذلك فإن الاصلاح يكون بالآتي:
•    اضافة عام تاسع لمرحلة الاساس ثم فصل الادارات والمراحل بالتدريج لتعود 6-3-3   وفي حالة تعذر ذلك في المدي القصير ان تتم اضافة العام الدراسي الضائع الي المرحلة الثانوية.
•    اعادة النظر في النموذج المعماري للمدرسة ليتلائم مع السلم التعليمي ويوفر حيزا للمناشط  التربوية اللاصفية لانها جزء اصيل في تنمية بنية الطالب الفكرية والثقافية وبالتالي شخصيته.
•    اثراء البيئة المدرسية لتكون المدارس جاذبة للطلاب.
•    التاكيد علي ضرورة وجود الباحث النفسي بالمدرسة لاهميته للتلاميذ والمعلمين واولياء الامور.
8.    القياس والتقويم
بصورة عامة فأن التقويم في السودان غير دقيق سواء كان على المستوى المدارس او على المستوى المحلي والمركزي فهو يقتصر على الاختبارات التحصيلية النهائية ويركز على الاختبارات التحريرية في صورتها المقالية في الغالب الاعم وكذلك التركيز على اسئلةالحفظ والتذكر دون قياس مهارات التفكير والمهارات الفردية وأن التركيز الشديد على الامتحانات المحلية قد فتح الباب على مصراعيه للدروس الخصوصية وارهق الطلاب والاسر على حد سواء ولذلك فإن الاصلاح يتمثل في:
•    نشر ثقافة التقويم في المجتمع التربوي وتصحيح المفاهيم حوله كمحفز  للاداء والتطوير
•    تدريب المعلمين على اساليب التقويم المتنوعة وتشجيعهم على استخدام الاساليب الصحيحة
•    عدم التركيز على الاختبارات التنافسية وترتيب لالطلاب
•    استخدام اساليب التقويم المستمر للطلاب بطريقة متدرجة في المدارس
9. قضايا المعلم
قضايا المعلم في غاية التعقيد وتتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع المدني لمعالجة واقع فيه كثير من التباينات والاختلالات وهي متشعبة في مجملهااذ تشمل التأهيل والتدريب والمرتبات وبيئة العمل وغيرها ، وعليه فالاصلاح يكون بـــ:
•    الاهتمام بالتدريب والتاهيل للمعلمين
•    تحسين اوضاع المعلم المادية برفع رواتب المعلمين للمساهمة في جعل التعليم مهنة جاذبة وبما يعيد للمعلم هيبته وكرامته.
•    تهيئة بيئة التدريس بوضع كادر وظيفي لائق واعادة النظرفي الكادر المفتوح لسلبياته الواضحة خلال الفترة الماضية ولفتح المجال لابداع المعلميين و تحقيق ذواتهم.
•    اعادة النظر في نقابة المعلمين بحيث تمثل المعلمين تمثيلاً حقيقياً وتراعي حقوقهم

9.    خاتمة
ان هذه التوصيات لايمكن أن يتم تطبيقها الا في ظل اصلاح شامل يتضمن تغييرا جذرياً في السياسات ونظم الحكم التي تكفل مشاركة الكافة في تخطيط التعليم ووضع سياساته وارجاع العملية التعليمية بما يمكنمن مشاركة اصحاب الشان من المجتمع المدني في تخطيطها ووضع فلسفتها وغاياتها و اهدافها لتحقق ما يصبو اليه الوطن من تقدم وتنمية تشمل كل مناحي الجياة.
ومن متطلبات الاصلاح وتهيئة المناخ الملائم له السعي الجاد نحو وقف الحرب وتحقيق السلام والاعتراف بتعددية المجتمع وتنوعه. كما ان الإصلاح عموما واصلاح التعليم بوجه خاص هو حاجة ملحة لنهوض الدولة وتحقيق التنمية ورفاهية المواطنين علما بان اي تأخير يزيد من تدهور الوضع وبالتالي تعقيد عملية الاصلاح، وبالله التوفيق.
/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أما بثورتك فحدث .. بقلم: صباح محمد الحسن
مسارات إنهاء الحرب في السودان (1-2)
الأخبار
إدريس عبد القادر يتوقع صدور توجيهات من الخرطوم بإعداد مواعين ضخ النفط
بيانات
على الأنهار أن تَثور: بيان تجمع الكتاب والشعراء والمبدعين والفنانين السودانيين
تصرفات دستورية يجب أن تتغير .. بقلم: إبراهيم سليمان

مقالات ذات صلة

دراسات وبحوث

كتاب الحكمة: اعاده بناء مفهوم الفلسفة .. بقلم: د.صبري محمد خليل

دراسات وبحوث
دراسات وبحوث

النهضة والاستخلاف .. بقلم: د.صبري محمد خليل

دراسات وبحوث
دراسات وبحوث

دولة الجنوب والتحديات الكبرى في مواجهة كل من السودان ومصر .. إعداد: د. حلمي عبد الكريم الزعبي

دراسات وبحوث
دراسات وبحوث

مستـقبل العلاقـات السـودانية الجيبوتيـة في ظل مهـددات الأمـن الإقليمـي .. إعــداد :د. ريـم محمـد موسـى

دراسات وبحوث
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss