باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سوداني يشكر الحوثيين .. بقلم: أبوبكر الصديق محمد صالح

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:48 مساءً
شارك

الالاف من السودانيين عالقين فى اليمن هذه الايام. لا يوجد سبيل للخروج من هناك فى الوقت الراهن. كل المطارات مغلقة و السفر بالبر لا يقع ضمن الخيارات المطروحة لما يكتنفه من مخاطر. آلاف السودانيين مع أسرهم يعيشون فى العاصمة صنعاء و غيرها من المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة أنصار الله، أتباع الزعيم الديني عبد الملك الحوثي، الشهيرة بالحوثيين. هذه الالاف تعيش فى أمان نسبي حتى هذه اللحظة، لابد ان نتقدم بالشكر للسيد عبد الملك الحوثي و أتباعه على هذا الجود و الكرم. فقد شاهد العالم أجمع كيف تُعمل داعش سكاكينها فى رقاب مواطني دول التحالف التى تحاربها و تقصفها بالطائرات! حتى الابرياء الذين جاؤا من أجل أغاثة الشعب الشعب السوري تعرضوا للذبح. لكن الحوثيين لم يؤذوا المواطنين السودانيين، حتى الان، و نتمنى ان يواصلوا على هذا المنوال، و نحن لهم شاكرين. فهؤلاء أناس أبرياء لا ذنب لهم فى ما يجرى. هؤلاء  فى الاصل تركوا جمل السودان بما حمل و هربوا بجلودهم حتى يتفادوا خراقة عمر البشير، لكن للاسف، ها هى خراقة البشير تلاحقهم حتى فى المهجر و الشتات و تعرضهم للخطر.

كل الدول التى تشارك فى العدوان على اليمن الان كانت قد سحبت رعاياها من تلك البلاد منذ فترة مبكرة. و هم فى الاصل رعايا عددهم قليل نسبياً مقارنة باعداد السودانيين. معظهم طواقم دبلوماسية فى السفارات. تم سحبهم فى البداية الى عدن و منها الى بلدانهم. ثم بدأت التحضيرات للحرب. عمر البشير لم يكن على علم بمشروع الحرب، لم يخطروه بها من قبل لانهم لا يثقون فيه و يعرفون انه حليف اٍيران. لم يتم اٍبلاغه بها الا عصر الاربعاء الماضي، أي قبل ساعات من بدايتها فجر الخميس.  فى الغالب لم تكن السعودية تأمل فى مشاركة البشير العسكرية اٍنما كان غرضها منعه من مساعدة الحوثيين او أرسال مساعدات اٍيرانية لهم على قرار ما كان يفعل مع حركة حماس بتهريب الاسلحة الايرانية لها عن طريق صحراء سينا. لكن البشير ذهب لهذا الاجتماع و هو يلعق جراح الذل و المهانة التى تعرض لها فى مؤتمر شرم الشيخ الاخير عندما خرج زعماء الكويت و الامارات فى اللحظة التى بدأ فيها خطابه. تلك لم تكن رسالة من النوع الدبلوماسي المتعارف عليه. بل أكثر من ذلك، كانت رسالة صريحة فى الاذراء و الاحتقار. لذا ذهب للسعودية منبرشا منهار الاعصاب و جاهز لكي يبصم على اي شئ يقال له.

أهتبل البشير الفرصة من فوره. و بدل عن المطالب البسيط -عدم التدخل أو دعم الحوثيين- أنبرش البشير مرة واحد و باكثر مما توقع السعوديين أنفسهم. فأعلن تاييده و مشاركته فى الحرب. دون ان يرجع الى مجلس وطني أو مجلس وزراء أو حتى المؤتمر الوطني، مما يدلل على هامشية هذه الاجسام و طبيعتها الديكورية. البشير وحده يقرر كل شئ و فى جلسة قصيرة حول كوب شاي. الهامشية لا تقف عند الاجسام الهلامية التى تحيط بالبشير، بل البشير لا يهتم بكل الشعب السوداني ولا يشعر بادني حد من المسؤولية عن تبعات القرارات التى يتخذها و مدى تاثيرها على حيوات السودانيين. قراره الاخيره وضع حيوات الالاف من السودانيين تحت الخطر. حتى السفارة السودانية لم يغلقها و يسحب طواقهم، أغلقها الحوثيين و هى السفارة الوحيدة التى ظلت تعمل فى صنعاء، المدينة التى يسيطر عليها الحوثيون. هل رأيتم مثل هذا الخبل و العوار؟ كذلك اٍغلاق الحوثيون المدرسة السودانية حيث لم يتمكن العشرات من الطلاب السودانيين من مواصلة اٍمتحانات الشهادة السودانية التى كانت تجرى فى الايام الماضية. كل هذا لا يعنى شئ بالنسبة للبشير. بل هذا السيناريو كله مكرر بحذافيره، منذ حرب الخليج فى التسعينات، مروراً بالاحداث الليبية الجارية و التدخلات فيها التى عرضت السودانيين هناك لمخاطر رهيبة و حتى التدخل الاخير فى اليمن. فحتى متى يصبر السودانيين على مثل هذا الرجل الاطرق؟

abubakr_salih@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
منبر الرأي
النزاهة والشفافية في قاموس حكومة بورتسودان الانقلابية !!
هؤلاء عرفتهم … الوزير المايوى الشهير الدكتور عثمان أبو القاسم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر
تقارير
التوترات الاقتصادية بين الإمارات والسودان: نزاع تجاري أم صراع على النفوذ؟
منبر الرأي
عدت إلى “جهادي” أمام البيت الأبيض الذي بدأته في عام 2008

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الأولاد ضربونا ( رايح جاي) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شقيق البروف : يقوده عمودياً والى القاع!(2) .. بقلم: حيدر احمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

يوم الزيارة … يوم المهرجان ! .. بقلم: فيصل الباقر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أطفال في طريق الالام!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss