“سودان الوازرة و الوزر!” .. بقلم: محمد حسن مصطفى
في سودان ثورة الإنقاذ و طوال حكم الحركة الإسلامية له سجن و عذب و قتل الكثير من الأبرياء في كل ربوع البلد و قتلت معهم الحقيقة! و صمت شيوخ الحركة و قادتها عن كل تلك الجرائم إن لم يك قد شاركوا و إن بالصمت عنها فيها!
كان سفاحيهم و القتلة منهم يسلمون الرايات فيما بينهم و ظلت أسرار ما ارتكبوه من جرائم مدفونة في دواخل صدورهم و نفوسهم و قلوبهم!
إلى سودان ما بعد الثورة؛ و القصاص لأرواح أبطالنا الشهداء سيد المطالب لنسقط في اختبار
فالدوامة أن أكثر من في السلطة لسودان الثورة “رضعوا” بشكل أو بآخر من الكيزان. فكيف نتوقع منهم أن يخلصوا فيسارعوا في اقتصاص العدالة لنا و من أنفسهم قبل إخوان عمر!!
و ينادي قادتهم في الحركة حول جنائزهم و يتنادوا أن “يا ويل” لمن في سجون الظلم اغتالنا قهرا و عنوة! و ينشدون أنهم أهلها الجنة!
الثورة في السودان ينقصها العدل يا أنتم؛
لا توجد تعليقات
