باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

سوف نحضر و نجدكم .. بقلم : د. عمر بادي

اخر تحديث: 10 يوليو, 2012 7:00 مساءً
شارك

ombaday@yahoo.com

عمود : محور اللقيا

اللهم أحمنا من السواهي و الدواهي …..و اللواهي , و هذه اللواهي التي أضفتها من عندي هي المحاولات الإنصرافية التي يتبعها النظام لإلهاء الشعب عن قضايا الساعة الأساسية في الإحتجاج و الإنتفاض على الوضع المعيشي المتردي و على التضييق السياسي و مصادرة الحريات . لقد إزداد التركيز على الرياضة بإقامة المهرجانات الرياضية و الدورات التنافسية و المباريات المحلية و الإقليمية و زاد الدعم و التنظيم لإقامة تلك المناشط الرياضية من جهات عدة كان من بينها جهاز الأمن و المخابرات . أما الإعلام الرياضي فقد تسيد القنوات الفضائية السودانية و كذلك الإذاعات و الصحف , رغم ضعفنا البائن في كرة القدم و كل الرياضات الأخرى ما عدا ألعاب القوى !
أما المحاولة الإنصرافية الثانية التي إزداد التركيز عليها فهي المهرجانات و الحفلات الغنائية , فمن حفلات ليالي الخرطوم في المتحف القومي إلى مهرجانات الولايات الغنائية في المسرح القومي و قاعة الصداقة و حفلات الوزارات و البنوك و الشركات المختلفة و حفلات الفنانين الكبار و الصغار و حفلات نجوم الغد و الحفلات في الصالات المغلقة و برامج أفراح أفراح و السهرات الغنائية التليفزيونية . نحن نعيش في ضائقات عدة , فلماذا هذا الإنفراج في الرياضة و الغناء ؟
قبل يومين شاهدت من خلال التلفاز الحفلة الإفتتاحية لمهرجان ليالي وردي الوطن الذي سوف يستمر لأيام عدة , و قد إستمتعت غاية الإستمتاع من أغاني محمد وردي القديمة بصوت مطربين مختلفين , حيث كان يتم تقديم المطرب مع ذكر إسم الأغنية التي سوف يؤديها , و قبيل نهاية الحفل تم تقديم الفنان طه سليمان ليقدم أغنية ( قالوا بتحبوا ) كلمات الشاعر أبو آمنة حامد , و قد طربت طربا لا يوصف و أنا أستمع إلى تلك الأغنية ذات النغم الهاديء الجميل :
قالوا بتحبوا قلنا ليهم مالو
إيدي على إيدو الهوى مشينالو
حققنا أحلامنا و كل عاشق عقبالو
لقد أعادتني تلك الأغنية إلى فترة السينات و أنا تلميذ في المرحلة الوسطى , في تلك الفترة التي تتوسع فيها مدارك الطفل . تعتبر هذه الأغنية عندي رائدة في فرحها و تفاؤلها و بعيدة كل البعد عن أغنيات الدموع و البكائيات و المناحات التي ملأت الساحات ! و أنا في تأملاتي تلك , أتى أحد الأشخاص لم أتبينه و أخذ الميكرفون من الفنان طه سليمان و شاركه في الغناء , ثم ( كسر ) بعد ذلك و دخل في الأغنية الوطنية ( يا شعب اللهبك ثوريتك ) بدون أي تقديم من مذيعي الحفل مما يؤكد أن الأمر كان عفويا , و تجاوب قائد الأوركسترا عبد الوهاب محمد وردي و قاد الأوركسترا الرائعة لأداء تلك الأغنية الوطنية لشاعر الشعب محجوب شريف :
يا شعب اللهبك ثوريتك
تلقى مرادك و الفي نيتك
لقد نهض كل جمهور الحاضرين من مقاعدهم و صاروا يرددون كلمات الأغنية الوطنية و هم يرفعون أيديهم في حماس بادٍ , ثم إنتهى نقل الحفل بعد ذلك . رحم الله فنان أفريقيا الأول محمد وردي , فطالما كان محركا للشعب في حياته , و ها هو يستمر في تحريك الشعب بعد مماته !
نظام الإنقاذ في السودان هو آخر الأنظمة العربية التي وصلت إلى السلطة عن طريق الإنقلابات العسكرية و تم إزالتها أو على وشك ذلك بواسطة الثورات الشعبية , و لذلك لا محالة من زيارة الربيع العربي للسودان . هذا الفهم لا بد أن تدركه السلطة الإنقاذية قبل فوات الأوان , فإن الشعب قد أدركه و خرج إلى الشارع يستهدي به في إنتفاضته السلمية , و لكي لا تلتبس علي الشعب الأمور لا بد من التنسيق ثم التنسيق بين مكونات الثورة . إن التوقيع على وثيقة البديل الديموقراطي من داخل تحالف قوى الإجماع الوطني لم يشمل المنظمات الشبابية ( قرفنا و كفاية و شرارة و أحرار السودان و الشباب الأحرار ) و طلاب الجامعات خاصة جامعة الخرطوم , و كذلك لم يشمل الحزب الإتحادي الديموقراطي الأصل و تجمع القوى الثورية و النقابات العائدة ( لا الإتحادات ) خاصة نقابة الأطباء , رغم أن الجميع قد أيد الخروج في التظاهرات لإسقاط النظام , مع وجود رغبة عارمة من كل الحادبين لتوسيع قيادة الإنتفاضة حتى تشمل جميع المشاركين فيها .
التحدي الكبير الذي يجابه كل أحزاب المعارضة و الحركات المسلحة و المنظمات الشبابية و منظمات المجتمع المدني يتمثل في مدى إظهار ثقلهم الجماهيري من خلال عدد المشاركين في التظاهرات التي يدعون إليها . قبل هذا قرر تحالف قوى الإجماع الوطني الإلتقاء في تظاهرة سلمية في ميدان أبي جنزير و لكن الحضور كان دون المرجو مما حدا بالزعيم الراحل محمد إبراهيم نقد أن يتناول كرتونة و يكتب عليها ما إعتاد أن يكتبه السودانيون على أبواب منازل من يزورونهم و لا يجدونهم : ( حضرنا و لم نجدكم ) . أتمنى أن يتغير الحال و يكون شعارنا في المرة القادمة :    ( سوف نحضر و نجدكم ) !
أخيرا أكرر و أقول : إن الحل لكل مشاكل السودان السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية يكون في العودة إلى مكون السودان القديم و هو التعايش السلمي بين العروبة و الأفريقانية و التمازج بينهما في سبيل تنمية الموارد و العيش سويا دون إكراه أو تعالٍ أو عنصرية . قبل ألف عام كانت في السودان ثلاث ممالك افريقية في قمة التحضر , و طيلة ألف عام توافد المهاجرون العرب إلى الأراضي السودانية ناشرين رسالتهم الإسلامية و متمسكين بأنبل القيم , فكان الإحترام المتبادل هو ديدن التعامل بين العنصرين العربي و الأفريقاني . إن العودة إلى المكون السوداني القديم تتطلب تغييرا جذريا في المفاهيم و في الرؤى المستحدثة و في الوجوه الكالحة التي ملها الناس !

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العيد داخل سجون كورونا!! .. بقلم: فيصل الدابي
الأخبار
مصادر: فولكر يقترح رئيس وزراء من الصف الثالث
Uncategorized
أشهر مجلات أمريكا تقرع جرس الانذار
بيانات
الهيــئة السودانــية للدفــاع عن الحــقوق والحــريات .. بيـــان للنــاس
الخطوط العريضة لمؤامرة الكيزان على ولاية الجزيرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قطع كهرباء البرهان .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصرع الحداد ميرغي فرج بورشة العمرة: 70 عاماً على نشأة النقابة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ماهو الجديد في مشكلة دارفور ؟ … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

من أشعل الحرب على حدودنا عليه أن يكتوى بنارها !؟. .. بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss