باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

سياسة …. (خلونا معاكم !!!) .. بقلم: عمر موسي عمر – المحامي

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2014 6:44 مساءً
شارك

الحديث هذه الأيام عن فساد الدولة وحزبها الحاكم سيبدو للبعض مثل الإسطوانة المشروخة أو من قبيل التزيد في الأمر ..وهو حديث يشابه الإستفاضة في الأمور المسلمات مثل قيام الساعة التي يقسم (المجرمون) فيها أنهم لم يلبثوا غير ساعة وأن الشمس تشرق من جهة اليابان مثلاً ..أو أن المنتخب السوداني لن يتأهل لكأس العالم أو يفوز بتلك الكأس .وهذا الإحساس يكاد يماثل الحديث عن علاقة النظام بمعارضيه التي تشابه علاقة الحب المحرم (لقاء في السر ..جفاء في العلن) أو الشركاء المتخالفين في العلن والمتوافقين في الخفاء التي تكثر بينهما الصفقات السرية والاتفاقيات تحت الطاولة والشعب شهود ينظرون.
غير ان ما يدعو للإستغراب حقاً هو السياسات اليائسة التي تنتهجها هذه الدولة التي تعيش في جزيرة معزولة عن محيطها بغية القيام بمحاولات فاشلة لتجديد عضويتها في المجتمع الدولي بعد أن لفظها كما يلفظ الجسم المعافي مرضه العضال أوالسرطان الذي ينغص عليه حياته وربما إتخذت تلك المحاولات اشكالاً عديدة هي في مجملها تخالف الأخلاق الإنسانية أو قواعد القانون الدولي وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ..ومن ذلك محاولاتهم اليائسة للإنخراط قي التحالف الدولي الذي نشأ للقضاء علي ما يسمي بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) والذي تزعمته الولايات المتحدة الأمريكية .
وسياسة (خلونا معاكم) هذه لم يكن للنظام أن يعلنها علي رؤوس الشهاد كما أعلنتها الدول العربية أو الغربية التي إنضمت للتحالف فالنظام في الخرطوم يعلم أن ذلك الإجراء سيقابل بالسخرية والتهكم من المجتمع الدولي والدول العربية التي تعلم علم اليقين أن نظام الخرطوم هو نظام إخواني (متطرف) لا يختلف عن نظام (داعش) في شيء إلا أن مضمون الصفقة الذي حوي إرسال قوات علي الأرض قوامها (كتيبة) من المشاه والذي وجد هويً في نفوس بعض دول التحالف التي لم يكن لديها مانع في وضع الجنود السودانيين علي الأرض ومجابهة جحيم المعركة بينما إكتفت القوات المتحالفة بالطيران وقواتها الجوية التي لن تكلفهم أرواحاً غالية من جنودهم وابناء وطنهم وهي أرواحاً إسترخصها هذا النظام في سبيل التقرب والمودة للمجتمع الدولي وبقاء دولته ..والجميع يعلم أن الدول الكبري المشاركة في هذا التحالف والتي نقلت إليها هذه الرغبة اليائسة عن طريق دولة قطر رفضت حتي مجرد مناقشة الفكرة .
وحقيقة التبرع بالمواقف المخزية ليس جديداً علي هذا النظام (المتاسلم) في الخرطوم فقد تبرع هذا النظام في يومٍ من الأيام لإلقاء القبض علي (أسامة بن لادن) وتسليمه للحكومة الأمريكية وهو ضيف لديهم ورفعت الإدارة الأمريكية حاجبها من الدهشة لهذا الطلب الذي كان طلباً غاية في الغرابة (1998م) ولم يك أسامة بن لادن وقتئذ من المطلوبين للعدالة الأمريكية ولكنهم إختاروا بين إرضاء الولايات المتحدة وبين خفر جوار ضيفهم الذي لم يبخل علي النظام بشيء وكافأه النظام بطرده من البلاد دون ذنبٍ أو جريرةٍ وهذه المحاولة المخزية كانت من المحاولات اليائسة للنظام في إقناع الإدارة الأمريكية أنها ليست دولة راعية للإرهاب وهي في مجملها محاولة فاشلة (للتذاكي) علي الإدارة الأمريكية.
ومن المحاولات التعيسة لهذا النظام كما يعلم الجميع التدخل السافر في أحداث الثورة الليبية في العام 2011م وتمويل المعارضة بالسلاح والتفاخر بذلك وأن (سلاحهم هو الذي اسقط طرابلس) وذلك التدخل كان لإرضاء الحكومة القطرية والتحالف الغربي الذي قادته الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لإسقاط نظام (القذافي).. ولم يكتف النظام بذلك بل حاول مرة أخري التدخل السافر في الشأن الداخلي الليبي ودعم الحركات الإسلامية المتشددة التي تقاتل في النظام الشرعي في البلاد حتي تم إتهامها رسمياً من قبل الحكومة الليبية ولم يجد النظام سوي إنكار الأمر رغم الطائرة السودانية التي تم ضبطها بمطار الكفرة وقد هبطت للتزود بالوقود ومواصلة رحلتها شمالاً حتي مطار (معيتيقة) بطرابلس وإدعاء الحكومة أن السلاح كان للقوات السودانية علي الحدود (الليبية – السودانية) مثل ضبط (المجرم)في مكان (مشبوه) وإدعائه أنه كان ينوي أداء الصلاة في المسجد.
حسناً ..الآن الحليفة الوحيدة لهذا النظام هي دولة قطر والنظام يمتثل لكل توجيهاتها وهو تبع لها وفي خاتمة المطاف لن تختار دولة (تميم ) بين إنتمائها التاريخي لدول مجلس التعاون الخليجي وبين دولة خارجة عن القانون الدولي وتمارس الظلم علي مواطنيها في كل يومٍ تشرق فيه الشمس وسيغدو هذا النظام كـ (السامري) الذي يجوب فجاج الأرض وهو يصرخ في هذه الدنيا ان (لامساس) وحتي حين فناء هذا النظام فلن يتوقف عن سياسة (ياجماعة ..خلونا معاكم) والتي لن تثمر سوي المزيد من المواقف المخزية للنظام الذي نزع عن وجهه برقع الحياء وتدثر باثواب السفور بلا فائدة أو هدف منشود. 
omaradvo@hotmail.com
/////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الأحزاب السودانية .. هل إلى إصلاح من سبيل؟ (1) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خصخصة الأندية السودانية .. الأساليب والمعوقات ! (2) .. بقلم: نجيب عبد الرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

أجواء حربية وحالة من الترقب والحذر في الساحة المصرية .. بقلم: محمد فضل علي..ادمنتون كندا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحزب الجمهوري على خطى المؤسس.. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss