باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سياسيون يريدون حكومة مدنية، راعيها حميدتي، مهازل سودانية ١٠٠٪! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 3 مايو, 2023 7:00 مساءً
شارك

* لن يقبلوا حقيقة أن حميدتي مبغوض من الأغلبية الغالبة في البلد.. وهي حقيقة تطل برأسها أمام أعينهم من داخل بيوت جيرانهم وجيران جيرانهم، في أحياء المدن والقرى.. وتمشي صارخة في الشارع العام، والشباب يلتقطون صور الطائرات المقاتلة وهي تتجه نحو تجمعات ميليشيا الجنجويد، ويهتفون:- البّل! البّل! البّل!
ويستمر الهتاف، مع ظهور أي طائرة مقاتلة، البّل! البّل! البّل!
* فالأغلبية الغالبة من السودانيين تقف الآن مع الجيش، لا حباً في البرهان ولا الكيزان، إنما أملاً في أن يستعيد الجيش عافيته بيد الضباط الصغار الأشاواس والجنود المغاوير، متى وضعت حرب المحاور الإقليمية والدولية المستعرة أوزارها..

* والمفجع أن كثيراً من الذين يعلقون تعليقات (طَرْشَا)، على صفحات الوسائط، لا يدرون أنهم شركاء في صراع المحاور الإقليمية والدولية تلك.. ولا يدرون أن السياسيين الانتهازيين يلتحفون أعلام بعض المحاور الإقليمية والدولية، دون أدنى التفات لعلم السودان، ويواجه هؤلاء الإنتهازيون إنتهازيين آخرين في معركة ضد مصالح السودان بأسلحة سودانية!
* وأنصار مركزية قحت والكتلة الديمقراطية ما انفكوا (يقدسون) حميدتي؛ ويولولون، ويهضربون، ويصرخون؛ وإذا حاول مراقبٌ حصيفٌ أن يلفت أنظارهم للواقع الأليم، ( جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا…)
* ويؤلمني أن (عَبَدَة) حميدتي مساكينُ رأيٍّ تَلِِف منذ رموا أنفسهم، بعد التفاوض المنبوذ، في مستنقع مركزية قحت الموبوء بالعملاء.. وإن حدث وانتقدتَ حميدتي والاتفاق الاطاري، فأنتَ كوز!
* وبكل بساطة أقول لهم أني ضد حميدتي، وأن لا خيراً أرى فيه، بل وأرى كل الشر في كل من في معيته، وكل من يسير في ركابه، ولو من على البعد.. وأقول لهم أني أرى الشر كله في الحية الرقطاء وهي تتلوى (لامعةً) في الإعلام المنحاز لمركزية قحت، إنحيازاً داعماً لقيام حكومة مدنية راعيها حميدتي!
* إذن، أنا كوز!
* لا أود أن أوقظ الغافلين، ولكني أريد تذكير النابهين بحقيقةٍ قالتها الخبيرة الأممية، عائشة البصرى، التي
عملت لبعض الوقت في دارفور.. إذ قالت في مقال لها بعنوان:- (البرهان وحميدتي وجهان لعملة واحدة):-
“… وبما أن طموحه (أي طموح حميدتي) يتعارض مع فكرة الولاء والانتماء، انقلب حميدتي على البشير، ليس انحيازا للثورة، كما يزعم كثيرون، وإنما خوفا على قواته وعلى الجيش من انقلاب الضباط الصغار الذين بدأ التحاقهم بالثورة آنذاك يشكّل تهديدا حقيقيا للنظام العسكري…”
* هؤلاء “الضباط الصغار الذين بدأ التحاقهم بالثورة!”، مع بدايات الثورة المجيدة، هم الذين عليهم (الرّكَّة) لتقويم مسار الجيش السوداني.. وهم الذين سيقفون حائط سد ضد كل متربص بالسودان..
* و على المهرولين للمدنية تحت قيادة حميدتي ألا يأملوا في خير يأتي من حميدتي الذي سبق ومنحه البشير من الإمكانات العسكرية ما لم يمنحه للجيش السوداني؛ وأتى البرهان وأعطاه من الفرص الإدارية والتمكين السياسي ما لا يمكن لعاقل أن يتصوره؛ ثم أتى سياسيو الغفلة ليجعلوا من مركزية قحت حاضنة لطموحات حميدتي المالية والسياسية والعسكرية، منذ دخلوا في المفاوضات (المذمومة) مع الجنرالأت، وأنتجوا الإتفاق الإطاري الذي منح ميليشيا الجنجويد الاستمرارية، كجيش موازٍ للجيش، لمدة عشر سنوات يتم بعدها دمج الميليشيا في الجيش السوداني..
* ويا للمهازل!
* كانت مركزية قحت تتذرع،وتزعم أنها بدأت التفاوض مع الجنرالات درءاً لوقوع أي حرب في البلد.. ومن المحن السياسية في السودان أن الجنرالات سبق وأعلنوا أن انقلابهم في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١، كان للحيلولة دون إنزلاق البلاد في حرب لا تبقي ولا تذر….
* لقد إستخدمت مركزية قحت نفس الفزّاعة التي استخدمها الجنرالات، ثم أضافت إلى التفاوض مع الجنرات (الشراكة) معهم، ثم أضفت ما يشبه (الشرعية) لإنقلابهم، فأكملت كسر اللاءات الثلاث التي وضعتها لجان المقاومة (الحية)؛ فاكتملت خيانتها للشارع الثائر بالتفاوض مع الجنرالات تمهيداً للشراكة معهم، على نحوٌ ما، بإسم حكومة مدنية!
* ومهما علَّق المهرجون من المعلقين (الطُرُش)،و ما أكثرهم!، فإن خروج مركزية قحت عن أهداف الثورة لا يحتاج إلى شرح أوفَى من أفعالها وأقوالها وارتمائها وراء حميدتي، كحاضنة تدافع عنه بكل ما تيسر لها من وسائل..
حاشية….. حاشية….. حاشية….. حاشية….. حاشية…..
– عقب انقلاب ٢٥ أكتوبر، سأل مذيع إحدى القنوات العربية أحد الخبراء الإستراتيجيين عن ما دفع البرهان وحميدتي للإنقلاب على حمدوك، فأفاد بأن سبب الانقلاب كان إبعاد البلد من الدخول في حرب!
– وجاء دور السياسيين الانتهازيين ليتخذوا النأي عن الحرب فزاعة (ود أم بعولو)، لتخويف الشعب السوداني والتفاوض مع الانقلابيَّين، البرهان وحميدتي..

– والآن إنتفت حجتهم، بعد نشوب حرب المحاور هذه، فماذا أنتم فاعلون يا شرفاء مركزية قحت..؟!
* أوجه هذا السؤال للشرفاء، نعم للشرفاء، وليس للذين يطلون علينا في وسائل الإعلام بمناسبة ومن دون مناسبة.. أما المعلقون السائرون في زفةٍ لا يعرفون وجهتها (فليلَچِقوا ما يلچقون)، وليهضربوا ما وسعتهم الهضربة، لكن المهازل السودانية سوف تُقْبَر بأيدي الجيل (الراكب راس).. والمدنية لن تأتي بأوامر من مصر ولا من من الإمارات، بل بإرادة سودانية ١٠٠٪!
* ولا نامت أعين المتربصين بالسودان، من الداخل والخارج!
مهازل سودانية ١٠٠٪!
عثمان محمد حسن
* لن يقبلوا حقيقة أن حميدتي مبغوض من الأغلبية الغالبة في البلد.. وهي حقيقة تطل برأسها أمام أعينهم من داخل بيوت جيرانهم وجيران جيرانهم، في أحياء المدن والقرى.. وتمشي صارخة في الشارع العام، والشباب يلتقطون صور الطائرات المقاتلة وهي تتجه نحو تجمعات ميليشيا الجنجويد، ويهتفون:- البّل! البّل! البّل!
ويستمر الهتاف، مع ظهور أي طائرة مقاتلة، البّل! البّل! البّل!
* فالأغلبية الغالبة من السودانيين تقف الآن مع الجيش، لا حباً في البرهان ولا الكيزان، إنما أملاً في أن يستعيد الجيش عافيته بيد الضباط الصغار الأشاواس والجنود المغاوير، متى وضعت حرب المحاور الإقليمية والدولية المستعرة أوزارها..

* والمفجع أن كثيراً من الذين يعلقون تعليقات (طَرْشَا)، على صفحات الوسائط، لا يدرون أنهم شركاء في صراع المحاور الإقليمية والدولية تلك.. ولا يدرون أن السياسيين الانتهازيين يلتحفون أعلام بعض المحاور الإقليمية والدولية، دون أدنى التفات لعلم السودان، ويواجه هؤلاء الإنتهازيون إنتهازيين آخرين في معركة ضد مصالح السودان بأسلحة سودانية!
* وأنصار مركزية قحت والكتلة الديمقراطية ما انفكوا (يقدسون) حميدتي؛ ويولولون، ويهضربون، ويصرخون؛ وإذا حاول مراقبٌ حصيفٌ أن يلفت أنظارهم للواقع الأليم، ( جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا…)
* ويؤلمني أن (عَبَدَة) حميدتي مساكينُ رأيٍّ تَلِِف منذ رموا أنفسهم، بعد التفاوض المنبوذ، في مستنقع مركزية قحت الموبوء بالعملاء.. وإن حدث وانتقدتَ حميدتي والاتفاق الاطاري، فأنتَ كوز!
* وبكل بساطة أقول لهم أني ضد حميدتي، وأن لا خيراً أرى فيه، بل وأرى كل الشر في كل من في معيته، وكل من يسير في ركابه، ولو من على البعد.. وأقول لهم أني أرى الشر كله في الحية الرقطاء وهي تتلوى (لامعةً) في الإعلام المنحاز لمركزية قحت، إنحيازاً داعماً لقيام حكومة مدنية راعيها حميدتي!
* إذن، أنا كوز!
* لا أود أن أوقظ الغافلين، ولكني أريد تذكير النابهين بحقيقةٍ قالتها الخبيرة الأممية، عائشة البصرى، التي
عملت لبعض الوقت في دارفور.. إذ قالت في مقال لها بعنوان:- (البرهان وحميدتي وجهان لعملة واحدة):-
“… وبما أن طموحه (أي طموح حميدتي) يتعارض مع فكرة الولاء والانتماء، انقلب حميدتي على البشير، ليس انحيازا للثورة، كما يزعم كثيرون، وإنما خوفا على قواته وعلى الجيش من انقلاب الضباط الصغار الذين بدأ التحاقهم بالثورة آنذاك يشكّل تهديدا حقيقيا للنظام العسكري…”
* هؤلاء “الضباط الصغار الذين بدأ التحاقهم بالثورة!”، مع بدايات الثورة المجيدة، هم الذين عليهم (الرّكَّة) لتقويم مسار الجيش السوداني.. وهم الذين سيقفون حائط سد ضد كل متربص بالسودان..
* و على المهرولين للمدنية تحت قيادة حميدتي ألا يأملوا في خير يأتي من حميدتي الذي سبق ومنحه البشير من الإمكانات العسكرية ما لم يمنحه للجيش السوداني؛ وأتى البرهان وأعطاه من الفرص الإدارية والتمكين السياسي ما لا يمكن لعاقل أن يتصوره؛ ثم أتى سياسيو الغفلة ليجعلوا من مركزية قحت حاضنة لطموحات حميدتي المالية والسياسية والعسكرية، منذ دخلوا في المفاوضات (المذمومة) مع الجنرالأت، وأنتجوا الإتفاق الإطاري الذي منح ميليشيا الجنجويد الاستمرارية، كجيش موازٍ للجيش، لمدة عشر سنوات يتم بعدها دمج الميليشيا في الجيش السوداني..
* ويا للمهازل!
* كانت مركزية قحت تتذرع،وتزعم أنها بدأت التفاوض مع الجنرالات درءاً لوقوع أي حرب في البلد.. ومن المحن السياسية في السودان أن الجنرالات سبق وأعلنوا أن انقلابهم في ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١، كان للحيلولة دون إنزلاق البلاد في حرب لا تبقي ولا تذر….
* لقد إستخدمت مركزية قحت نفس الفزّاعة التي استخدمها الجنرالات، ثم أضافت إلى التفاوض مع الجنرات (الشراكة) معهم، ثم أضفت ما يشبه (الشرعية) لإنقلابهم، فأكملت كسر اللاءات الثلاث التي وضعتها لجان المقاومة (الحية)؛ فاكتملت خيانتها للشارع الثائر بالتفاوض مع الجنرالات تمهيداً للشراكة معهم، على نحوٌ ما، بإسم حكومة مدنية!
* ومهما علَّق المهرجون من المعلقين (الطُرُش)،و ما أكثرهم!، فإن خروج مركزية قحت عن أهداف الثورة لا يحتاج إلى شرح أوفَى من أفعالها وأقوالها وارتمائها وراء حميدتي، كحاضنة تدافع عنه بكل ما تيسر لها من وسائل..
حاشية….. حاشية….. حاشية….. حاشية….. حاشية…..
– عقب انقلاب ٢٥ أكتوبر، سأل مذيع إحدى القنوات العربية أحد الخبراء الإستراتيجيين عن ما دفع البرهان وحميدتي للإنقلاب على حمدوك، فأفاد بأن سبب الانقلاب كان إبعاد البلد من الدخول في حرب!
– وجاء دور السياسيين الانتهازيين ليتخذوا النأي عن الحرب فزاعة (ود أم بعولو)، لتخويف الشعب السوداني والتفاوض مع الانقلابيَّين، البرهان وحميدتي..

– والآن إنتفت حجتهم، بعد نشوب حرب المحاور هذه، فماذا أنتم فاعلون يا شرفاء مركزية قحت..؟!
* أوجه هذا السؤال للشرفاء، نعم للشرفاء، وليس للذين يطلون علينا في وسائل الإعلام بمناسبة ومن دون مناسبة.. أما المعلقون السائرون في زفةٍ لا يعرفون وجهتها (فليلَچِقوا ما يلچقون)، وليهضربوا ما وسعتهم الهضربة، لكن المهازل السودانية سوف تُقْبَر بأيدي الجيل (الراكب راس).. والمدنية لن تأتي بأوامر من مصر ولا من من الإمارات، بل بإرادة سودانية ١٠٠٪!
* ولا نامت أعين المتربصين بالسودان، من الداخل والخارج!

osmanabuasad@gmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حفريات لغوية- حرف القاف بين أصول اللغة وهيمنة الخطاب .. بقلم : عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
أنظام مدني ديمقراطي معافى ، أفضل للإسلام ، أم هذا النظام ؟ … بقلم: حلمي فارس
الأخبار
«أمبري» للأمن البحري: الطائرات المسيَّرة استهدفت محطة الحاويات في بورتسودان
منبر الرأي
إنها جبهة للتغيير الشامل … بقلم: د. ابومحـمد ابوامـنة
Uncategorized
بين الجمود التاريخي وحداثة التجاوز- رؤية فكرية في أزمة الحزب الشيوعي السوداني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تصورات التفكير لمرحلة ما بعد الحرب

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

يدخل الحاكم التاريخ بعمله لا بعمره .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

شعب كريم .. والشماتة فساد طوية الأخوان المسلمين .. بقلم: بثينة تروّس

طارق الجزولي

(افكار في محنة السودان) تعقيب مقال الاستاذ المحبوب عبد السلام في صحيفتنا الراقية سودانايل .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss