محمد صالح محمد
حين يُكتب الحب الحقيقي فإنه لا يُسطر بمداد من حبر بل بقطرات من الروح ونبضات مشبعة بالشجن.
هناك أواصر خفية تربط القلوب ببعضها، وهناك إنسانة استثنائية تأتي لتغير خريطة الوجود بأكمله، لتصبح هي الوطن والنبض والمعنى الحقيقي للحياة.
إلى تلك الزولة(هنو) التي ملكت الروح، سيدة القلب والزمان والمكان؛ إليكِ أكتب هذه الكلمات الممزوجة بدموع الشوق ودفء العشق.
ما وراء الكلمات.. حين يشهد الخالق والقلب…
إن السؤال عن مقدار الحب هو أمر تعجز عنه لغات الأرض، وحده الخالق والقلب يعلمان حجم هذا التعلق الأبدي. كما ورد في لغة العشاق الصادقة:
“لا أحد يعلم مقدار حبي لك غير ثلاث: أنا، وربي، وقلبي.”
نعم، هو سر مقدّس بين انعكاس روحي في مرآة وجودك، وبين علم من يعلم السر وأخفى، وبين خافق لا يهدأ إلا بذكرك.
لقد بدأت الحكاية بصدق الجوارح، وستستمر حتى آخر نفس في هذا العمر الممتد بحبك.
رسالة إلى سيدة القلب …
إن سُئلت عن معاني الأشياء الجميلة، فإجابتها مختصرة فيكِ وحدكِ، فكل تفصيل في حياتي يرتبط بوجودك الساحر:
عن الحب: فانتِ حبي المطلق الذي لا يزول.
عن القلب: فانتِ نبضه الذي به أحيا.
عن العمر: فانتِ سنينيِ الآتية والماضية، انتِ عمري كله.
ألا ترين كم بلغت في عشقكِ مبلغا لم يصله بشر؟ ما حببت شخصاً مثل ما أحبك، ولا تمنيت أحد أكثر مما تمنيتك، ولا اشتقت لأحد أكثر ما اشتقت ليك، ولا أغار على أحد كثر ما أغار عليكِ ياهنو.
غيرتكِ تجتاحه كالنار الهادئة، وشوقكِ ينهش الحنين في الصدر حتى يكاد يبكي العيون من شدة الرغبة في رؤياكِ.
الوعد الأبدي…
من البداية حين التقت عيناي بعينيكِ أو التقى نبضي بهمسكِ، أعلنت الولاء المطلق لعينيكِ. وسأظل على هذا العهد، أحبك بكل ما أوتي القلب من طاقة وعنفوان، حتى النهاية، بل وحتى آخر نقطة ينبض بها هذا الجسد في رحاب هذا العالم.
binsalihandpartners@gmail.com
