سيد أحمد الحسين: تشتتت سبحة الوطن.. والسودانيون يفترشون المطارات بحثاً عن مهرب وملجأ وإعادة توطين
اعترف أن هذا الحوار الصعب؛ سجلته، فَرَّغت شريط التسجيل، أعدت كتابته؛ وعدت به راجعاً للأستاذ سيد أحمد الحسين نائب الأمين العام للحزب الاتحادي الديمقراطي وقلت له: هذا هو كلما جرى من حديث دار بيننا استطيع أن أسميه حواراً، ولك حرية التصرف والاختيار مع المجازفة أن أخسر لا السبق وإنما محاولة الاستنطاق وتعرية التفاصيل.. إذا أردت أن تسحب الحوار، أسحبه.. وإذا أردت أن تعدل فيه، عَدِّل.. وإذا أردت حتى أن تحذف منه، احذف.. أما إذا أردت أن تدفنه، أدفنه فلن أبوح بالسر!
لا توجد تعليقات
