باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

سيفشلون هذه المرة

اخر تحديث: 1 مايو, 2024 10:55 صباحًا
شارك

عصب الشارع – صفاء الفحل
عندما دخل هولاكو بغداد أمر جنوده بعدم قتل (المستعصم بالله) حتى يدلهم علي مكان ثروته فدلهم عليها جميعها، حتى أنه دلهم علي نهر متجمد من الذهب كان يستحيل على هولاكو اكتشافه ثم أمر جنوده بعد ذلك بقتله ركلا بالأقدام وقال المؤرخون بأن الأموال التي استولى عليها هولاكو لو أن المعتصم صرفها على شعبه وجنوده لحموه بأرواحهم حتى الموت ولم يكن في إمكان أحد دخول بغداد ولكن الاعتزاز بالثروة والجبروت دائما ما تقود المتسلط للهلاك.
وفي نهاية تسعينيات القرن الماضي تم استخراج البترول في السودان وانتعش الاقتصاد وكان يمكن للأموال التي تدفقت على البلاد أن تصنع بنى تحتية قوية ومستقبل زاهر يرفع البلاد إلى مصاف الدول المتقدمة إلا أن الكيزان قد أعمتهم العزة بالنفس، فاستخدموا تلك الأموال لتثبيت أنفسهم في الحكم إلى الأبد كما كانوا يدعون حتى وصل بهم القول: إنهم لن يسلموا البلاد إلا (للمسيح الدجال) وتم استثمار تلك الأموال في العديد من دول العالم وغرقوا في النعم وأغرقوا الشعب في الفقر وما تبقى من تلك الأموال هو الذي يستخدم لتأجيج نار الحرب اليوم ولو أنهم استخدموا هذه الأموال في تلك الفترة لبناء سودان حديث ورفاهية الشعب لما قامت هذه الحرب أصلا.
التاريخ دائما ما يعيد نفسه فالكيزان هم من قام بتأسيس مليشيات الدعم السريع وقام بدعمها فابتلعت حتى القوات المسلحة نفسها وهم من يسعون اليوم إلى تدميرها بعد فوات الأوان ويطلبون من الشعب الذي قاموا بنهب أمواله وإفقاره للوقوف خلفهم ليعيدوا تدوير نهبهم القديم على جماجم البسطاء.
اليوم الكيزان وبعد أن ضاق عليهم الخناق صاروا (يساومون) بما تبقي لهم من أنفاس للهروب من (المحاسبة) ويجمعون أوراقهم ويرسلون الوساطات لوضع بنود تخرجهم سالمين قبل الجلوس ب (منبر جده) وما يدور خلف الكواليس من مساومات يكشف الجديد من وجههم القذر حيث أكدوا أنه لا مانعا لديهم من فصل الغرب وتسليمه للدعم السريع في سبيل استمرارهم في حكم المناطق الشمالية وهو إعادة لتاريخ فصل الجنوب.
ولكن سعيهم هذه المرة لن يكتب له النجاح فشعب السودان الواحد الموحد سيقف أمام سعيهم القذر وسيفشلون مهما تعاظمت الأهوال والمحن فتاريخهم قد توقف مع ثورة ديسمبر العظيمة والشعب السوداني العظيم صار أوعى وأقوى، وصارت الردة مستحيلة
والثورة ماضية ولن تتوقف
والقصاص آت لا محالة…
والعزة ابداً للشهداء ..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان جاذبية الوحدة ومآرب شرذمة البحر والنهر (1- 3)  .. بقلم: حامد جربو 
الذكرى المئوية لثورة 1924 (9): ماهو موقع ثورة 1924 في سلسلة مقاومة الاحتلال البريطاني؟
الأخبار
الآلية الثلاثية: حريصون على إلحاق أطراف السلام بالعملية السياسية .. ستة من المبعوثين الدوليين في زيارة رسمية للبلاد الأربعاء القادم
منبر الرأي
يا نبيل بالله خليك نبيل وخليك سودانى ود بلد أصيل !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس
بيانات
مذكرة حول اعتراض على نشر السجل الانتخابى

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

النشاط الطلابي وأثره في تشكيل الوعي !.. بقلم: نجيب عبدالرحيم (أبوأحمد)

نجيب عبدالرحيم
الأخبار

حزب الأمة القومي: لن نشارك في المفاوضات التزاما بقرار قوي الحرية والتغيير وقرار الحزب وحرصا على وحدة الصف الوطني والسعي للوصول الي حلول ذات مصداقية

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. النور حمد لك أفكار لكن هذه المرة صارت أحلام يقظة لا تعنينا !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

العرب في برلين … عرض وتقديم: أمير حمد- برلين

د. أمير حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss