سيف الدولة حمدنا الله …. بضاعتك معطوبة .. بقلم: شوقي بدري
في المساء كان على محمود حسنين يختلي بعميل الناصرية المحامي ساطع الذي اتي بدون سابق انذار ، ويقضيان الساعات الطويلة في غرفة محمد محمود حسنين . ولم يكن ساطع يقضي الوقت في قاعة الاجتماعات . قبل الانتخابات كان المرشح المتفق عليه على محمود حسنين . الا ان الدكتور محمد جميل ومن طارد فكرة تكوين الجبهة العريضة منذ 2001 حضر لزيارتي في السويد وذهب ليريطانيا اماكن اخرى داعيا للجبهة . لم يطمع في منصب ولا تلميع فهو سوداني اصيل قلبه على البلد. قال لي …. لازم تكون نائب الرئيس ورفضت بشدة لانني اقول دائما….. ليس لانسان في الستين الحق في دخول السياسة والسياسة لعبة قذرة ولا اريدها . كان الضغط …. ياشوقي انت على محمود ده ما بتعرفوا ده راجل دكتاتوري وانت شفتو في مؤتمر هيرمانبيرق كان بيعمل شنو ؟ ما في زول بيقدر عليه غيرك . بدونك الراجل ده ما بتمسك .
رئيس الجالية السودانية في امريكا والذي اعرفه منذ نصف قرن وتربطني به علاقة اخوية متينة قال لي … الاستاذ على محمود جانا هني وحاولنا نلم ليكم شوية فلوس لكن انت عارف الناس هني كلها بتتعامل بالكروت . لكن لمينا ليكم شوية فلوس سلمناها ليه . واستغربت لهذا التصرف . والمبلغ صغير لا يصل لالف دولار ولا يمثل اى شئ. ولكن الاسلوب مرفوض . لماذا تم جمع المال للجبهة العريضة بواسطة الاتحاديين والجبهة ليست من فروع الاتحادي ؟ ولماذا بطريقة من اليد الى اليد ، ومحمد محمود ليس بمكلف وليس بامين المال ؟
الجبهة العربضة للتغيير كان من الممكن ان تكون تنظيما يناطح الكيزان وقد تتطور لتكون حزبا يتسلمه الشباب . ولكن على محمود كان مجمدا من الحزب الاتحادي واراد ان يخلق جسما يقشر به . ولهذا كان يكتب وكأنه السلطان سليمان القانوني … صدر تحت ختمي وتوقيعي , ولا يزال بعد عقد من الزمان على رأس الجبهة العريضة للتغيير المسجلة قانونيا تحت اسم علي محمود حسنين ، ولا تداول او مؤتمرات . كماشة قبض مسمار .
كركاسة
لا توجد تعليقات
