باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

شائب العرب يرعوه البهم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2018 8:46 صباحًا
شارك

 

لم يجف حبر كلمة الأستاذ شوقي بدري عن المناضل فاروق أبو عيسى الخطاء (30 نوفمبر) حتى صارت مرجعاً موثوقاً بليل. فأخذ الأستاذ عز الدين صغيرون منها “حارة ببوخها” في كلمة له بعنوان “الشيوعي السوداني: الانغلاق الأيدلوجي والتنظيمي (أول ديسمبر). وهذه الخفة في النقل من مقال هتيك وثرثار وناقض لغَزْله في الشيوعيين أنكاثا، ومنقلب على غَزَله القريب بهم، هي من استرذال العمر الذي وعدت بالكتابة عليه في خاتمة نقدي لكلمة شوقي المسحاء من نقش العمر ومر التجربة. فقلت إنني لا أرى في أفق كتابات جيلي من الشيوخ من عمري ينقص قليلاً أو يزيد حساً بالمسؤولية تجاه جيل من بعدهم يرث الأرض وما عليها. فتقرأ لهم لتستغرب أي رسالة يريدون إبلاغها للورثة سوى أننا قوم بور نتخبط في فشلنا التاريخي وادعاءاتنا. فأخذ عز الدين عن شوقي قوله بلؤم الشيوعيين مع نفر منهم. وذكر بينهم المرحوم الشاعر محمد عبد الرحمن شيبون. ولا أدري لِم احتاج إلى كلمة شوقي العابرة عنه وقد كتبت أنا عنه كتاباً كاملاً في 2015 عنوانه “محمد عبد الرحمن شيبون 1930-1961: جمر الجسد، صندل الشعر”. ولم أخرج للكتاب لدفع ما تأذى منه شيبون في الحزب ولكن لننتقل بقضيته من باب إخذاء الحزب، الذي استنه صلاح أحمد إبراهيم لغرض في نفسه، إلى باب علم اجتماع جيل شيبون اليساري في منعطف عظيم من منعطفات الحركة الوطنية والاجتماعية. ولم يقع الكتاب في عين عز الدين وهو يكتب مقاله الذي أشرنا لأن مطلبه لم يكن تبليغ الجيل الوريث كشيخ التاريخ كحالة من جدل الحرية والجبر بل ك”يا رايح كتر الفضائح”.

ظللت أنمى مفهوماً سميته “استرذال العمر” في معرض نظرات طرأت لي حول شيخوخة جيلي ومن سبقه ومن دونه قليلا. بدا لي المفهوم أول مرة حين علقت على كلمةٍ في سبعينات القرن المنصرم عن جيل حركة مؤتمر الخريجين (في كتابي “عبير الأمكنة”). وما أعادني إليه إن الولايات المتحدة ربما ضمت الآن قطاعاً غزيراً مرموقاً من السودانيين ممن بلغوا سن الشيخوخة. وقد أقاموا بأمريكا من باب بر الولد بهم. وأكثرهم ممن قام بأدوار مفصلية مختلفة في وجوه الحياة السودانية. ولكنهم حين جاء وقت إذاعتها للجيل الخلف وجدوا أنفسهم في بلد طيرها عجمي.

واتفق لي بالمفهوم أنه لعل أكثر مواردنا إهداراً هي العمر كمستودع للرؤية والخبرة والقيادة. وخسارتنا فيه أكثر من إهدار المال العام أو الدم العام. فاضطراب السياسة هزَّأت بالعمر بالتطهير والإحالة والفصل مما زلزل استقرار الصفوة الحاكمة وغير الحاكمة بالذات. فحين روَّعت السياسة أمن هذه الفئة أخذت “تتطلش” من وظيفة إلى أخرى ومن أخرى إلى هجرة، وتسرب العمر من بين يديها في هذه الملطشة التي جعلت من العمر زفة لا وقاراً أو حكمة.

فقدنا ثروتين اثنتين حين أسقطنا دلالة العمر الذي لم تكبر به العقول. الثروة الأولى هي أنه لم يَعُد بوسع العمر أن يشتبك مع ماضيه مقوِّماً للخطأ أو متيقناً من الصواب مما ينتفع به الجيل الطالع بصراً وخلقاً. ومعلوم أن إعادة النظر في حياة المرء نعمة كبيرة. وقد قرأت لكاتب أعاد النظر في موقفٍ له قديم وضال وقد خلص إلى أنه ليس هناك ما يستجمع ويشحذ طاقة الذهن للتحري والبحث في أمرٍ ما أكثر من اكتشافك أنك أخطأت فيه فيما مضى.

أما الثروة الثانية، التي تسربت منا بفضل ازدراء العمر فهي أن معمرينا تورطوا في الحاضر يعيشون رزق اليوم الفكري والروحي باليوم. وبعبارة أخرى فهم لم ينعموا بتحدي العمر الذي قال عنه الشاعر الغربي ت. س. إليوت إنه كلما تقدم بنا أصبح العالم أكثر غرابة في ناظرينا، وأصبحت أنماطه أكثر تعقيداً. فتورطنا في الحاضر حال بيننا وبين أن ينمي الجيل المعمر الماضي كماضٍ وكتاريخ وكثروة روحية وحكمية غراء. وقد جاء عند كاتب ألمعي أن الناس الذين يعلمون لمستقبل أفضل هم في الواقع عشاق عظام للماضي. فالماضي في نظر هذا الكاتب مستدير كامل وذو استعداد فطري لإثارتنا واستفزازنا، والإساءة إلينا. فهو الذي يغرينا بتحطيمه كما أنه يستفزنا لتزيينه وتحسينه. فالسبب الأول والأخير الذي يطلب لأجله الناس أن يكونوا سادة المستقبل هو أن يغيِّروا من ماضيهم الآسر الكامل

نبه الدكتور البوني مرة الى منزلة العمر في المجتمع “القبلي” التقليدي. وكنت قرأت عن جماعة في أمريكا اللاتينية تسمى جيل العجائز فيها بـ “جيل الصدى” وتقصد أنها الجماعة المعمرة التي رسالتها في المجتمع أن ترد وقائع الحاضر إلى شبيه أو مثيل لها في الماضي. ولذا ينشأ الناشئة على هذا الجدل الخصيب بين الماضي والحاضر، فلا يستبد بهم الحاضر ولا يروعهم الماضي ويكونوا بين ذلك قواماً: مبدعين وهميمين ومؤثرين.

يكبر الجيل عندنا بغير هذه الألفة مع الماضي لأنه أسير نزوة الحاضر وإغراءاته الجسام ولذا يعيش الجيل اللاحق له في مسغبة الروح والفكر والتاريخ. فالمستقبل الذي يرنو إليه الجيل الحدث لا ينبني على الصدى على جدل الماضي والحاضر. إنه الحاضر معطوناً في الماضي والعكس صحيح.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أزمة الشفافية في الانتخابات المقبلة … بقلم: د. سعد عثمان مدني
الحرب حربكم .. فالشعب ترك لكم الخرطوم .. بقلم: صلاح الباشا
منبر الرأي
كيف استطاع العسكر تسخير الاتحاد الأفريقي في عملية يونيتامس لإضفاء الشرعية على انقلاب ٢٥ أكتوبر  .. بقلم: خالد مختار سالم 
بيانات
مذكرة تفاهم بين جبهة تحرير كردفان الكبرى وجبهة شرق السودان
منبر الرأي
القنوت في قيام رمضان .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قادة الحركات الذين لم تغن عنهم قواتهم و لا جيوشهم، هل السلام يعني تحييد الحركات “المسلحة” سياسياً؟! .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما بين الاقدام والمحاصصة , للانتقال الوطنى الديمقراطى بالسودان .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

القاهرة تبتعد عن “إخوان الداخل” وتقترب من حماس والبشير!! .. بقلم: عماد الدين حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السقوط (نعوذ بالله منه) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss