باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إمام محمد إمام عرض كل المقالات

” شاهد على العصر ” .. والرجل الذي يجهل الترابي .. بقلم: إمام محمد إمام

اخر تحديث: 10 مايو, 2016 7:02 مساءً
شارك

i.imam@outlook.com
   
      تابع الكثيرون من السودانيين وغير السودانيين داخل السودان وخارجه حلقات برنامج “شاهد على العصر” في قناة ” الجزيرة ” مع الشيخ الراحل الدكتور حسن عبد الله دفع الله محمد البشير حمد المعروف بالترابي – تنزلت عليه رحمات الله الواسعات – الذي يقدمه الأخ أحمد منصور ، لا سيما أن الترويج لهذه الحلقات الترابية كان مكثفاً ومثيراً ، إلى الدرجة التي طالبت فيها أسرة الدكتور الراحل الترابي وبعض قيادات حزب المؤتمر الشعبي بعدم بث هذه الحلقات ، ولكن إدارة قناة الجزيرة رأت غير ذلك ، وأصرت على بثها . وأحسب أن كثافة المتابعة لهذه الحلقات ، يجيء من أن الدكتور الراحل حسن الترابي من الرموز المهمة في تاريخ السودان الحديث ، فكراً وفقهاً وسياسةً وقيادةً ، ولكن كثير من هؤلاء المتابعين لهذه الحلقات الترابية أصابتهم خيبة أمل من الأخ أحمد منصور في بواكير هذه الحلقات ، لم يستطع أن يستخرج جديد المعلومات من تذكر الشيخ الراحل الترابي وذكرياته ، وذلك لن يتأتى لمنصور إلا إذا أجتهد في مذاكرة سفر الترابي الحافل بالأحداث والمفاجآت . وأظن وليس كل الظن إثماً ، أن منصور يجهل الدكتور الراحل الترابي وموقعه في الخارطة  السودانية وخارطة التجديد والبعث الإسلامي .
       ومن الأسئلة التي طرحها منصور على الشيخ الدكتور الترابي  ، تأكد لي بما لا يدع مجالاً للشك ، أنه لم يبذل جهداً مقدراً في الإطلاع وسبر أغوار كتب وأدبيات الشيخ الترابي في تجديد مفاهيم التدين ، خاصة فيما يتعلق بالمرأة ، وهو الذي أفرد مساحة من فكره وفقهه في فقه المرأة . فأقرأ معي – يا هداك الله – سؤاله للشيخ الترابي عن “مفهوم تحرير المرأة كان أيه ؟ ” أو كسؤاله “هل كنت تدري أن ( إنقلاب مايو ) موجه ضدكم أنتم الإسلاميون ؟ ” .
        وعلى قياس هذه الأسئلة يتضح جلياً أن منصور لم يكن ملماً بالقدر الذي يمكنه عبر أسئلته من استخراج جديد المعلومات عن الشيخ الترابي . فقد مرّ عبر هذه الأسئلة المقتضبة على أحداث جسام مرور الكرام ، رغم أن الشيخ الترابي كان فيها فاعلاً مذكوراً .لا يمكن أن تفرد مساحات للتذكر والذكريات مع الشيخ الترابي دون الغوص في بواكير ظهوره السياسي في أكتوبر 1964م ، وأسباب تخليه المفاجئ عن عمادة كلية القانون التي كان حلماً يُرتجى ، ومفتاحاً مجتمعياً لأبناء جيله . وكيف استقبل طلابه وطالباته أمر إستقالته ؟، إذ سارع أحدهم من المقريبن إليه ، يحذره بأن السياسة خطر داهم عليه ، وأن قيادة الجماعة التي ينتمي إليها لا تشبهه . وأن قوى اليسار  ، لا سيما الحزب الشيوعي أدرك ثورة أكتوبر بأخرة ، وأنهم دخلوها غيرة من تنامي الحركة الإسلامية في الشارع السياسي السوداني ، حتى أن اسراعهم بترشيح شخصية مستقلة لرئاسة الوزارة ، لم يكن إلا لوضع المتاريس أمام شخصية الترابي التي سطع نجمها وبزغ فجرها ، وكادت أن تكون محل إجماع آنذاك ، كل هذه كانت في الإمكان أن تكون بمثابة أمكنة لإضاءات ، وجديد معلومات عن شخصية سياسية فذة ، حديثها يثير الحراك السياسي ، وصمتها يجعل الناس حيارى .  
        أخلص إلى أن الكثيرين  ، وأنا  منهم ، في حيرة من أن هذه الحلقات الترابية الأربع ، لم تقدم ما توقعناه من جديد المعلومات وتقدم توضيحات وتفسيرات وإضاءات لشخصية أُنسه معلومة ، وحديثه رؤية ، وصمته فكرة . لعل البعض يجدون العذر لمنصور بأن الحلقات الترابية لم تنته ، لذلك ليس من الإنصاف الحكم عليها مبكراً ، ولكني كتبت ما كتبت عن هذه الحلقات الترابية من واقع أن الكتاب يكفيك عنوانه ، وربما الآخرون يذهبون إلى ضرورة الإنتظار حتى نهاية هذه الحلقات ليكون التقويم كاملاً ومنصفاً . فيمكن للأخ أحمد منصور أن يعدنا بأن الحلقات الترابية المقبلات ستكون أكثر إثارة وأعظم إفادة .. ونحن في الإنتظار إلى حين الإنتهاء من هذه الحلقات الترابية .

i.imam@outlook.com

الكاتب

إمام محمد إمام

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خيارات الأنفاق العام ومردودها علي الرفاه الإقتصادي .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

المكان وتعزيز الانتماء عبر الأغنية السودانية (14) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحلول المتاحة لمشكلة القروض الشخصية .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

التاريخ سيحسب كل الخطوات .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss