باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشقليني
عبد الله الشقليني عرض كل المقالات

شباب الثورة ونجوم الغد .. بقلم: عبدالله الشقليني

اخر تحديث: 21 أبريل, 2019 12:50 مساءً
شارك

 

يا دامي العينين والكفين !

إن الليل زائل
لا غرفة التوقيف باقية
ولا زرد السلاسل !
نيرون مات، ولم تمت روما …
بعينيها تقاتل !
وحبوب سنبلة تجف
ستملأ الوادي سنابل ..!
*
محمود درويش

(1)

ليس المديح أنسب في ذكرهم، ولا خطى توافقنا نحوها. هم أكبر من كل الخيالات والأحلام. ليس الشباب هم الذين نعرفهم سابقاً، بل عرفناهم على حقيقتهم من بعدما خرجوا للشارع. ضمخوا الشارع بألوانه الزاهية الملونة. ليس اليوم كالأمس. كنا نظن الليل الأسود أطول. أربعة أشهر والموت شريك أبناء وبنات شعبنا، يستطعم خبزة من دمائهم وكانوا أكبر من كل ما ظننا. ها هو أبريل يعود في شكل جديد، وهواء نقي ما كنا ظننا أنا سنتذوق نسيمه.البحر مشرع موجه والسماء رغم الحر صافية ، وكست زرقة السماء جباه النور ألقاً.
الأباريق مشرعة، من يريد أن يتوضأ فالماء موجود، والأرض مسجد من ليس له مسجداً باسمه. الإفطار موجود والشاي موجود، وأن لم يكن لك مال لتتبرع، خذ ما تشاء. للثورة قانونها، وللتراث السوداني والنفير قانونه، وظهر المسلك السوداني الذي نشترك فيه جميعاً. اختلط الجميع وتدفقت درر الكلام بلا تكلف.
كل من يتحدث كلامه دررٌ نفيسة ومنطق يحلو، وفي رصانة وعُجالة يرمي البيان في عفو الخاطر ويذهب.

(2)
الشمس توقد حراً، والليل أصفى وأنضر. في ظل الحرارة اللاهبة، يتجمع كل الناس، تضيق بهم الطرقات. أصحاب السيارات تركوها، ومشوا بأرجلهم، تصحبهم جموع البشر، يعلوهم الإشراق في كل حين. انفاس النهار ، كأعياد تدلت ثمارها اليانعة تملأ الطرقات. الثمار لمنْ يشتهي، والهتاف والأغاني والقصائد مطربة تحوم بين الأكتاف والشفاه. هنا رتل من الموسيقيون بآلاتهم، والغنا والزغاريد تملآن الفراغ، ولا فراغ، بل سُمرة الجموع تغطي الأرض والأبسطة. والأعلام ترف عليها طيور النورس. عباب البحر يأتينا يخفف ، كل شيء كالخيال . لم نستوعب الحاضر ، فماضي ليلنا الظالم تولى وانحسر.

(3)
الإنسانية الرائعة أكبر في مواسم الفرح. اليوم بتنا لا نصدق أن عصابات الطاغية قد انزوت . وأن سيارات العصابة بلا أرقام، تحمل الآليات قد توارت خائبة. ظهر أبناء السودان أحلى وأنضر. الشمس ناضرة وصبح تتالى، والجميع هيام بمحبة الوطن. انتفض الشقاء من الوجوه، واستبشرنا بالخير ممدود بلا سقوف.
وداعاً للربانيين الكذبة ، تجار الدين، بسطوا العقيدة، وذهبوا يسرقون. لا تقول كلمة خلاف إلا قالوا شيوعي أتانا ، كفروك ولعنوك وقالوا بيننا شرع الله نقيم حده عليك، إن تطابق أو غير ذلك. كل الأرض والبشر فيئ التنظيم. يعبون منه ما وسعتهم السعة. يكبرون في كل شيء ويهللون فوق كل كبيرة، لنزعم أنهم بناة العقيدة وحرزها المكين.

(4)
اليوم انكشفت أستارهم ، وظهر مالهم المكنوز غصباً، حاضراً أمام الأعين، للسارق نور جهير ، لن يتستر علينا، بورعه الكذوب ، وذقنه البيضاء ، تقطر من مال السحت. أصابتهم الحيرة ، وعميت أبصارهم ، وغشتهم طمأنينة زائفة أنهم باقون وسوف يسلمونها ” لعيسى” ، كأن ” عيسى ” من بعض كتائبهم المدسوسة. أغراهم الكبر والعتو ، فسلاح التنظيم عند الكتائب السرية. جاءوا بها، واليوم يوم نفيرها. كانوا يتمنون حمامات الدم يزهقون شباب الغد، وحبستهم كبرياؤهم، بأنهم غم كل شيء سينتصرون، لأنهم ظنوا ألا معركة هناك. سيفضون الاعتصام ساعة، ويتقدمون بجماهيرهم لتظاهرة الردع.
إنها لا تعمي الأبصار ولكنها تعمي القلوب. ظنوا بمكرهم خيراً، وانقلب السحر على الساحر.لم يشفع لهم ساقط القول الذي وصفوا به أبناء وبنات شعبنا الأشراف . انطلق ” دجاجهم الإلكتروني ” يتحدث عن الخمر المتدفقة على أرض الاعتصام . فعرفوا أن خصومهم أخلص نقاء وأعذب نفوساً. مصلين لله قانتين لا يلوي عنقهم فشار ، ولا تصيبهم إلا ما كتب الله لهم . تحلوا هم بالصبر والصلاة ، ونالوا الخير غصباً. وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً.
جاء الصبح ولملم الليل الحالك أطرافه، وجاء النور الكاشف، واختفى الضباب. وجاء الحق واندحر الضلال. سيشهد السودان بعثاً جديداً، ونشهد اليوم إطلالة هذا المشهد.

عبدالله الشقليني
20 أبريل 2019

alshiglini@gmail.com

الكاتب
عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خورطقت الفيحاء .. بقلم: د.طارق مصباح يوسف
بكثافة يستأنف الحزن سطوته
منبر الرأي
انتبهوا الى جبهاتنا الحدودية التى تهدد هذه الأيام !؟ … بقلم: آدم خاطر
من يريد حكومة المنفى؟
منبر الرأي
عواصف لير .. شعر: نعيم حافظ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان الآن … لقد حانت ساعة المواجهة ..!!! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منبر الرأي

قرون الاستشعار وقرون الاستثمار!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو منهج تعليمي يحترم عقول طُلابه (6): الحقيقة في كفتي ميزان معرفة الوحي وعلم التجريب .. بقلم: د. عثمان عابدين عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

المرأة السودانية وضرورة خلع (الحجاب) السياسي .. بقلم: احمد محمود أحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss