باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مشعل الطيب الشيخ عرض كل المقالات

شباب السودان .. الثـورة أو الـفـناء .. بقلم: د. مشعل الطيب الشيخ

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2013 7:39 صباحًا
شارك

وليس أدل على عنوان هذا المقال من قول شاعــر سوداني شاب بالكاد يغالب دموعه وهو يقول :
فيا وطن المرض والجوع
شنو الــراجينا يوم باكر
نحبك نكتب أوغاد
وحالنا تحنــن الكافــر
شبابك بكرهــك جدا
منو الماحلمو مايهاجر
قدر مانزرع الأحلام
نقاسي المرة ونكابر
بنحصد كوم من الالام
وبنزف جرحك الغائــر
تموت فى دربك الآمال
يظل موج الدموع دافــر
فيا وطن البقاء للخوف
صبح ورد الحنيــن ذابل
شبابك من قساوة الحال
بيسكر أو بيتسطل
يعيش فى عالم التوهان
بشوف لون الدماء أخضر
كرهت الــذل
مبارات الحيط للظل
مرقتا على شوارع الخوف
لقيت فيها الأماني شتــر
فحيح وزحيح
أفاعي كلاب عيونا حمر
بتقـتـل فى وطن تاريخ
وربنا وحدو هو البيستــر
اذا مامتا ورينا
عشان ماساي نظل نصبر
هيا وطن الحقيقة بقيت
مهازل ماشة تتبختــر
……
إن هذه النظرة السوداوية للواقع وللوطـن هي نتاج طبيعي لربع قرن من الحكم  الكارثي للإنقاذ ولأساليبه العقيمة فى إدارة الإقتصاد والحياة السياسية ,,

إن أجيال الإنقاذ عانت كثيـرا فى ظل حكمها حيث واجهت الحرب والبطالة والفقر والإقصاء والتمييز الحزبي

وبعد أن مات الألوف منهم حماية لدولة المشـروع الحضاري المزعومة اكتشفوا انهم كانوا سيكونون فطائس وضحايا لأغــراض حزبية دنيوية ,,

وبعد أن انقضت الحرب وجاء السلام توقــع الشباب انفــراج الأوضاع وتحسن الأحوال ولكن يد الفساد المخضوبة بخضاب الإيمان المزيف أبت إلا أن تمد يدها إلى الأموال العامة فذهبت أحلام الشباب أدراج الرياح ومضوا فى رحلات الهجــرة إلى خارج الوطــن مكرهيــن, ومن لم يستطع الخروج من الواقع الكالح التهمه اليــأس وبار المستقبل فى عينيه تماما كما بارت أراضي مشاريع الجزيــرة والمناقــل وغيرها بفعل سياسات المؤتمر الوطني العمياء ,, وضاعت أمانيه هباء منثورا  كما ضاعت مصانع البلاد ومؤسساتها الخدمية والإنتاجية بيعا ونهبا  لسلطة الفساد المتأسلمة ,,

يهرب الشباب السوداني من يأسه إلى الخمور والبنـقــو والمخدرات وكل مافيه ضياع الحاضـر والمستقبل ,, والحل الوحيد الذي تقدمه له الدولة المتأسلمة هــو إخراج البنقــو من قائمة العقاقيــر المخدرة !! ,,

والشباب السوداني بفعل الغلاء الفاحش والبطالة والفقــر وانعدام الأمل يؤخــر سن الزواج فلا يجد حلا سوى فتاوي شيوخ السلطان ( ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) …

والشباب السوداني يخرج محتجا على الواقع البائس فلا يجد إلا قوات الأمن والشرطة وميليشيا المؤتمر الوطني تضـربه بالعصي وتغرس الرصاص فى قلبه وتسيل الدموع من مآقيه الباكية أصلا ,,

والشباب السوداني وهو ينتفـض لا يجد من رئيسه سوى الشتائم والتحقيــر ,, فهم فى أحسـن الأحوال شذاذ آفاق ومحرشيــن ,,

والشباب السوداني وهو يعاني موات الأحلام وضياع الأماني لا مكان له سوى مواجهة الفناء أو معتقلات التعذيب الإنقاذية ,,

إنه قدره البائس الذي يتم إسقاطه على الوطـن كراهية وبغضا ,,
إنه الفناء ومشاعــر إنعدام الوطنية والإنهـزام أمام الذات  ..

يقول شاعــر شاب آخر مغبون  :
جَتْ استوزروا الكيزان وملَكوا السوق ..
ناسين ساقية الدنيا الدوام بتسوق ..
الصفَّاقة أسه والنقايزة عَسوق ..
ما ببروكَ ساعة جرَّة الواسوق” ..
محمد حسن ابنعوف!

ونقول نحن :
تظاهر الجياع فى شوارع المدينة ..
وجابت الطرقات ..
مواكب حزينة ..
طالبت بلقمة …
وكسوة…
ومسكن يليق بابـن آدم..
ومدرسة ..
تعلم الأطفال معنى أن تعيش فى الوجود  ..
قالت السلطات :
هذه الأمانى .. مستحيلة ..
عصية جليلة ..
وأصدر السلطان أمره…
أن سيلو الدموع   ..
بالقنابل المسيلة  ..
سيادة الرئيس  ..
وفر القنابل  ..
فهذه المآقى  ..
دموعها تسيل  ..

[maristan1982@gmail.com]

الكاتب

د. مشعل الطيب الشيخ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
افتتاح مكتب التعاون الألماني بالخرطوم. جى اى زت
منبر الرأي
دعوة عاجلة , لتعيين وتا سيس مؤسسات الدولة المدنية الديمقراطية, وأعلانها! .. بقلم: بدوى تاجو
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
امكانية الانصهار بين الثقافتين الشرقية والغربية: محاضرة القاها الأستاذ محمد أحمد محجوب يوم 25 سبتمبر 1940 .. ترجمة د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
منبر الرأي
رسالة إلى السيد / والي ولاية الخرطوم
منبر الرأي
أَنُوصِدُ الأَبْوَابَ أَمْ نُوَارِبُهَا؟! .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أما آن للعسكر أن يستدركوا؟ .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان – جامعة الزعيم الأزهرى

بروفيسسور محمد زين العابدين
منبر الرأي

بعيداً عن السياسة ولكن مهنياً (تعقيباً على مقال د. حسن حميدة) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبد المحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

مشاهد غير إنسانية مقززة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

اليمين المتطرف يهدد سلام العالم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss