باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

شبح التدويل يخيم على السودان.. وطلب من “إيغاد” لطرفي النزاع

اخر تحديث: 19 يناير, 2024 3:55 مساءً
شارك

دعت الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية في إفريقيا “إيغاد” قائدي الجيش عبد الفتاح البرهان والدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” إلى الاجتماع وجها لوجه خلال 14 يوما.

وقالت “إيغاد” في ختام قمة عقدتها بالعاصمة الأوغندية كمبالا الخميس إنها “سنستخدم جميع الوسائل والقدرات لضمان حل النزاع في السودان سلميا”.

وغاب البرهان عن القمة بعد أن أعلن السودان الإثنين تجميد الانخراط مع الجهود التي تبذلها “إيغاد”، لوقف الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل، ما أثار تكهنات عديدة باقتراب السودان من العودة للبند السابع وسط تساؤلات عديدة حول ما يمكن أن تذهب إليه الأزمة الحالية التي أدت إلى مقتل أكثر من 12 ألف شخص وتشريد قرابة 8 ملايين وأحدثت دمارا هائلا في العاصمة وعدد من مدن البلاد.

وأشار خبراء ومراقبون استطلع موقع “سكاي نيوز عربية” آراءهم إلى أن سياسة “حرق المنابر” لن تقود إلا إلى تدخل دولي صريح يقطع الطريق أمام خطر إطالة أمد الحرب ومفاقمة الخسائر البشرية والمادية والمعاناة الإنسانية التي يواجهها أكثر من 40 مليون سوداني.

ويرى للمحلل السياسي شوقي عبد العظيم أن موقف السودان الأخير هذا جاء بعد تناقض كبير لازم بيانات الخارجية السودانية خلال الأيام التي تلت قمة “إيغاد” السابقة في جيبوتي.

وأوضح عبد العظيم: “في حين رفضت الخارجية السودانية في بيان صدر عقب ساعات من قمة جيبوتي مخرجات القمة وطالب بتعديل فقرات من بينها تلك المتعلقة بموافقة قائد الجيش عبد الفتاح البرهان على لقاء قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، إلا أن البيان الجديد الصادر عن الخارجية السودانية الإثنين تناقض مع الأول حيث أشار إلى أن سبب تجميد الانخراط هو دعوة حميدتي للقمة وعدم تنفيذ مخرجات قمة جيبوتي التي نصت صراحة على التزام البرهان وحميدتي بالاجتماع مع بعضهما وجها لوجه”.

وبرزت خلال الساعات الماضية العديد من المؤشرات التي ترجح الذهاب في اتجاه التدويل حيث تصاعدت اللهجة الإقليمية والدولية الغاضبة بشكل كبير.

أعلن الاتحاد الإفريقي عن تشكيل لجنة ثلاثية رفيعة المستوى، تضم محمد شمباس الممثل السامي للاتحاد الإفريقي لمبادرة “إسكات البنادق”، وسيمبيوسا وانديرا نائب رئيس أوغندا الأسبق، وفرانسيسكو وانديرا الممثل الخاص السابق للاتحاد الإفريقي إلى الصومال، كلفت بالعمل مع جميع الأطراف من أجل استعادة السلام والاستقرار في السودان.

ووفقا لأحمد التجاني سيد أحمد الخبير الأممي والمدير المشارك للشراكة والتنمية بجامعة كالفورنيا فإن تجميد انخراط السودان في جهود “الإيغاد” الرامية لوقف الحرب الحالية بسبب عدم تعاون السلطة العسكرية سيؤدي إلى رفع ملف الأزمة إلى مجلس الأمن والسلم الإفريقي وبالتالي التحول إلى البند السابع الذي يتوقع أن تدخل بموجبه إما قوات دولية هجينة أو قوات شرق إفريقيا “إيساف” التي أعلن الاتحاد الإفريقي في يونيو الماضي نيته نشرها في السودان للفصل بين المجموعات المتقاتلة وتأمين وصول الإمدادات الإنسانية للسكان المتضررين.

وأوضح سيد احمد لموقع “سكاي نيوز عربية” أن “التناقضات التي ظهرت بوضوح في الطريقة التي تدير بها وزارة خارجية الأزمة يشير إلى خلل كبير في ملف إدارة الأزمة لدي السلطة المتواجدة في مدينة بورتسودان”.

قناعات دولية

في مؤشر آخر يعزز فرضية التدخل الدولي، بدا أن هنالك قناعة تبلورت للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بضرورة حسم الأزمة بأسرع ما يمكن من أجل وقف التدهور الأمني والإنساني المريع في بلد فقد فيه أكثر من 20 مليون من السكان مقومات الحياة بحسب أحدث تقرير للأمم المتحدة.

وهذا ما عبّر عنه رمطان العمامرة المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورضوان نويصر الخبير الأممي المعني بحقوق الانسان في السودان، حيث أكد العمامرة خطورة الأوضاع في السودان، في حين قال نويصر إنه لا يبدو أن هنالك حل في الأفق رغم المبادرات الإقليمية والدولية المتعددة، مشيرا إلى انتهاكات كبيرة للقانون الدولي والإنساني ارتكبها طرفا القتال.

وفي هذا السياق ترى الكاتبة صباح محمد الحسن أن واحدا من أهم الاسباب التي أدت إلى تعقيد الأزمة هو تبني الخارجية السودانية مواقف سالبة أسهمت في توسيع رقعة العداء بين السودان ومحيطه الإقليمي والدولي.

ولفتت الحسن في تصريح لموقع “سكاي نيوز عربية” إلى أن المجتمع الدولي “سيعمل على تجاوز عقبة الخارجية بدعم قرارات دولية تساهم في الضغط الذي يحجم من دورها السلبي في عرقلة السلام. هذه القرارات التي عندما يتم التوصل إليها ستحظى بإجماع دولي من الإيغاد والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، لذلك أعتقد أن الأقرب في ظل الأوضاع الحالية هو اللجوء لقرار بدخول قوات لحفظ السلام”.
كمبالا – سكاي نيوز عربية

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

بعد زيارة قصيرة .. الوفد الإسرائيلي يغادر السودان

طارق الجزولي
الأخبار

هارون: حديث الحركة عن تطهير عرقي محاولة لصرف الأنظار عن جوهر المشكلة والخروج على الاتفاقية

طارق الجزولي
الأخبار

أنصار السنة والمؤتمر الشعبي: نؤيد مشروع التسوية السياسية على أساس دستور نقابة المحامين

طارق الجزولي
الأخبار

أسر الشهداء: دماء أبناءنا ليست للبيع .. والدة الشهيد د بابكر: تكشف عن محاولات تمت للتستر على المتهم الرابع

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss