شبكة الصحفيين السودانيين تندد باستمرار اعتقال الصحفيين وانقطاع خدمة الانترنت ووقف بث الإذاعات المحلية وعمليات الفصل والتشريد وإعادة التمكين بأمر السلطة الانقلابية

شبكة الصحفيين السودانيين (S.J.Net)

بيان صحفي

تندد شبكة الصحفيين السودانيين بأشد العبارات لاستمرار اعتقال الصحفيين وانقطاع خدمة الانترنت ووقف بث الإذاعات المحلية “اذاعات F.M” وعمليات الفصل والتشريد وإعادة التمكين بأمر السلطة الإنقلابية، وحرمان المواطن السوداني من  حقه في الحصول على المعلومات وفرض حالة من العزلة والتعتيم.

“اللجنة الأمنية للرئيس المخلوع” تثبت في كل يوم أنها ماضية في تشديد قبضتها الأمنية بداية من ممارسة ذات السياسات التي كان ينتهجها النظام البائد، وكأنهم قد بدأوا مما انتهى إليه، بارتكاب انتهاكات جسيمة باستمرار جرائم القتل في الأحياء والشوارع وقمع الثوار والتنكيل بهم ومصادرة حقهم في التعبير بحرية لإسكات كل الأصوات المناهضة للإنقلاب العسكري، واستمرار اعتقال الصحفيين والتضييق على الآخرين الذين يعملون في ظروف صعبة مع غياب المصادر، وفرض حالة من التعتيم الإعلامي ومنعهم من ممارسة عملهم وآداء واجبهم وعدم تمكينهم من حقهم في الحصول على المعلومات، إضافة إلى حالات الإحالة والفصل والتشريد وإعادة تمكين فلول النظام البائد، لنعود مرة أخرى إلى عهد العقوبات الإدارية على الصحف من رقابة مسبقة “قبلية” ومصادرة الصحف ومنعها من الطبع، وتعليق صدورها واعتقال وملاحقة الصحفيين جنائياً.

وواصلت السلطة الإنقلابية على ذات النهج في إسبوعها الثاني بقطع خدمة الانترنت ووقف خدمة الاتصالات والمحادثات، لمنع تدفق المعلومات وحرمان المواطن من أبسط حقوقه في الحصول على المعلومة، ومعرفة ما يدور في غرف المفاوضات، إن هذه الممارسات تكشف زيف وإدعاء السلطة الإنقلابية في تصحيح مسار الثورة، وحفاظها على الفترة الانتقالية.

إنّ شبكة الصحفيين السودانيين إذ تستنكر استمرار تلك الانتهاكات، ترفض بشدة تلك المفاوضات التي تحدد مصير ومستقبل المواطن والوطن وتعمل على إقصائه وتهميشه بعدم توفير الشفافية في تمليك المعلومة، في الوقت الذي ترفض فيه السلطة الاستماع لصوت المواطن ومنحه الحق في التعبير عن رأيه برفص الانقلاب وحكم العسكر، تفتح أبوابها للتدخل الخارجي من المجتمع الإقليمي والدولي الذي لا يهمه الا تحقيق مصالحه.

إن شبكة الصحفيين تحذر من اصطدام ماتسفر عنه نتائج تلك المفاوضات مع رغبة وتطلعات الشعب السوداني، وتوقه في العيش بكرامة ووطن تسوده العدالة وحكم القانون تحقيقاً لشعارات الثورة اتي مهرتها دماء الشهداء .

وتدعو الشبكة جماهير الشعب السوداني وقواه الحية من لجان مقاومة وصحفيين ومنظمات مجتمع مدني بمواصلة التصعيد، لإسقاط الانقلاب العسكري. وسوف تعلن الشبكة عن برنامجها خلال الأيام القادمة في التصدي لتلك  الانتهاكات التي ترتكبها السلطة الانقلابية بقواتها النظامية ومليشياتها وكتائب ظلها وأمنها الشعبي.

الصحافة الحرة باقية والطغاة زائلون.

شبكة الصحفيين السودانيين

الخميس 4/نوفمبر/2021

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

بولس: هناك حاجة ملحة لضمان وقف دائم لإطلاق النار في السودان

ترجمات – أبوظبي: أكد كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، الجمعة، أن …

اترك تعليقاً