باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

شريعة حمورابي للمرتشي والمرابي .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 3 أبريل, 2013 10:18 صباحًا
شارك

كيف لا

وليس المرتشين والمرابين وحدهم من أفسدوا في الأرض ، وإنّما انكشفت السُتُر عن سرقات لمليارات الجنيهات . كما وصل الأمر بدهاقنة الفساد إلى الحد الذي أجبروا فيه أحد خطوط الطيران على ترك مسارها الجوي لتتحول من حالة الغازية إلى حالة سيولة في شكل عملات صعبة لتستقر في شكل أرصدة محمية يستحيل كشف غطائها .
اعتمد المواطنون على وسائل الإعلام المستقلة على قلتها بما في ذلك الصحافة التي وقفت حائرة في وجه الفساد . اتخذت الصحافة آلية لكبح جماح الفساد المستشري يوماً عن يوم ولكنها لم تفلح ، فكان أقصى ما يمكنها القيام به هو الكشف ولا شيء غيره . وبما أنّ الصحافة غير مخولة لمعاقبة المفسدين فإنه حتى إبلاغها وتصديها لمثل هذه الحالات يتم مقابلته بمضادات للفساد الذي أصبح معشعشاً ، حتى ليخيل إليك أنّك لو رفعت حجراً ستجد تحته شبهة لفساد من نوع ما.
ولأنّه لا يختلف إثنان حول تشريع عقاب رادع لجريمة الفساد مهما كبر أو صغر شأنها ، فإنّ المفسدين في بلدنا اتخذوا أشكالاً متعددة يغطون بها جرائمهم ويمحون بها آثارها حتى يصعب تتبعها.  ولأنّ آثار الفساد تتجاوز خزائن الدولة وأموال الشعب والممتلكات العامة فإنها تخطت بالتالي آمال الشعب السوداني وهدمت أحلامه ودمّرت مستقبله وسلبت حقوقه البسيطة التي يتمتع بها رصفاؤه في  المواطنة في دول أقل شأناً ومقومات من بلدنا .
ولأنّه ليس هناك من قانون رادع لهذه الجريمة التي يرتكبها من يرتكبها بدمٍ بارد وهو متيقنٌ من أنّه ناجٍ من العقاب . ولأنه لم تفلح اتفاقيات دولية ولا إقليمية ولا وطنية لمكافحة الفساد . لكل هذا وذاك أقترح تطبيق شريعة حمورابي . وحمورابي هو سادس ملوك مملكة بابل القديمة ، وقوانينه من أقدم الشرائع المكتوبة في التاريخ البشري وتعود إلى العام 1790قبل الميلاد .
من السهل على هؤلاء الهرب من مواد الإتفاقية العربية لمكافحة الفساد والبالغ عددها 35 مادة ، ولكنه إذا تم تطبيق قوانين حمورابي فمن الصعب الاحتيال على موادها الموزعة في حوالي 195 صفحة من كتاب أصل التشريع تكونت من مجموعة من القوانين التي تعتبر الأولى في التاريخ التي تميزت بشموليتها وتكاملها  لكثير من نواحي الحياة في مملكة بابل .
أقرّت الاتفاقية العربية لمكافحة الفساد صياغة أنظمة تجرم الرشوة ، استغلال النفوذ ، غسيل الأموال، الإثراء غير المشروع ، الاستفادة من عائدات الفساد وغيرها . بينما جاءت شريعة حمورابي بقوانين العقوبات التي تصب في التشريع الشهير لحمورابي:”العين بالعين و السن بالسن”. وأكثر من نصف التشريعات المدونة عنه تتعامل مع أمور العقود و الصفقات و الأجور، و ما يقارب من ثلث التشريعات يتناول قضايا تتعلق بأمور الأسرة والعلاقات الأسرية كالزواج والطلاق والميراث و الأبوة و العلاقات الزوجية . وهناك أيضاً مجموعة من التشريعات متعلقة بالأمور العسكرية وهذه الأخيرة تفيدنا عند اللزوم .
أما أول ما يجب تفعيله من هذه القوانين الخطيرة هو تلك التي تركّز على قوانين وسنن وعقوبات السرقة والاختراقات التي تحدث أثناء تطبيق القانون . ثم يأتي قانون الزراعة ويقصد به رعاية الأغنام والدواب وما هو في حكمها ، وقانون إتلاف الممتلكات . ويجب ألا ننسى أنّ هذه القوانين تفرض على الناس ضرورة معرفة الجميع لهذه التشريعات وتوعيتهم حتى لا يتم التذرع بجهل القوانين واتخاذ الجهل عذراً يبرر الفساد ، أي فساد .
(عن صحيفة الخرطوم)

moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توتر متصاعد
قمعيات ووحشيات البرهان وحميدتي البربرية !! .. بقلم: بشير إدريس محمدزين
توريث السياسة !! .. بقلم: مزمل موزارت
انتصار البادية لا يجلب العدالة المنشودة .. بقلم: ناجي شريف بابكر
منبر الرأي
ربيع ثورة 1964: أحمد القرشي طه: والبنطون حق الحكومة .. بقلم: د. عبد الله علي ابراهيم

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

أشجان الوحدويين .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

التحرير الثاني ورقصة زوربا .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

السلطة وجدل حرية الصحافة في السودان .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

مما اكتسبت يدا وطني !! … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss