باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر عثمان بابو
تاج السر عثمان بابو عرض كل المقالات

شعب السودان هو الذي يقرر ختام المهزلة .. بقلم: تاج السر عثمان

اخر تحديث: 19 فبراير, 2019 9:52 صباحًا
شارك

 

يواصل النظام القمع الوحشي للمظاهرات السلمية كما حدث في ” مواكب الشهداء” بالخرطوم بحري وبقية المدن والأحياء والقرى في 17 فبراير ، مما أدي لاستشهاد المواطن أبوبكر عثمان اختناقا بالبمبان في موكب الخرطوم بحري إضافة للجرحي وعملية الاعتقالات الواسعة ، مما يؤكد استمرار واتساع النهوض الجماهيري وهلع ورعب النظام وأجهزة قمعه الذي فشل القمع في وقف الحراك الجماهيري رغم استشهاد 55 مواطنا وجرح المئات واعتقال أكثر من ألف مواطن والتعذيب الوحشي للمعتقلين الذي أدي لاستشهاد عدد من المواطنين ، كما يتسع الحراك الجماهيري داخليا وخارجيا ، كما حدث في مظاهرة واشنطن الكبري التي مع بقية مظاهرات السودانيين بالخارج جذبت انتباه العالم الخارجي للتضامن مع قضية شعب السودان العادلة واستنكار القمع الوحشي للمظاهرات السلمية، وضرورة ذهاب نظام البشير الدموي.

لقد أكدت تجربة شعب السودان أنه هو الذي يقرر ختام مهزلة الأنظمة الدموية التي تجثم علي صدره كما حدث في الثورة المهدية 1885 التي انتصرت رغم حصار العالم الخارجي ، وثورة الاستقلال عام 1956 التي تمت في ظروف الحرب الباردة والأحلاف العسكرية ، وكان استقلال السودان بعيدا عن الأحلاف العسكرية ، كما ذكر الرئيس الراحل الأزهري حئنا باستقلال ” نظيف مثل صحن الصيني لا فيه شق ولا طق”، وكذلك ثورة أكتوبر 1964 التي اندلعت واسقطت نظام عبود الذي كان في قمة تعاونه مع الأمريكان وقبل ذلك فرط في جزء عزيز من الوطن باغراق حلفا، وساهم في قمع حركات التحرر في أفريقيا ، إضافة لسقوط نظام النميري في انتفاضة مارس – أبريل 1985 ، رغم أن النظام كان مرتبطا مع الأمريكان ومشاركا في مناورات قوات النجم الساطع ومتعاونا مع اسرائيل في عملية ترحيل ” الفلاشا” ، ومرتبطا باتفاقية الدفاع المشترك بين مصر والسودان . الخ.

عليه فان شعب السودان هو الذي يقرر ختام المهزلة ، لكن العامل الخارجي قد يسهم في تسريع أو تأخير الثورة ، ولكن العامل الداخلي هو الحاسم .

أزمة النظام متفاقمة ولا يملك حلول للأزمة الاقتصادية والمالية والسياسية ، وفشل سلاح القمع الذي راهن عليه لمدة 30 عاما في وقف مد الثورة الذي استمر شهرين، إضافة لعمق التناقضات داخل الاسلامويين ومبادرتهم التي لا تقدم حلولا جذريا للأزمة ، بل تعيد إنتاجها من جديد ، سواء كانت في الميل لانقلاب عسكري ، أو فترات انتقالية توفر مخرجا لهم بدون محاسبة ، ريثما يلتقطوا أنفاسهم لممارسة القمع من جديد ، وكأنهم هم الأوصياء علي شعب السودان!!، أو كما جرى في دعوة المركز العربي للأبحاث والدراسات الذي يديره عزمي بشارة بعنوان ” ملتقي تحديات الانتقال الديمقراطي السلمي في السودان الذي تم في الفترة 16 – 17 فبراير 2019 ، الذي يهدف لانقاذ النظام الاسلاموي دون ترسيخ الديمقراطية منهجا وفكرا و التقويم النقدي الشامل للتجربة الدموية منذ انقلاب يونيو 1989 الذي صادر الديمقراطية وقاد للأزمة الحالية التي أدت لانفصال الجنوب، بالتالي لم يتوقع الناس منهم حلا جذريا لأزمة .

كان للنهوض الجماهيري للسودانيين في الداخل والخارج أثره في حديث وزير الخارجية الأمريكي بومبيو الذي قال : ” نتمني أن تسمع أصوات الشعب وتحدث عملية انتقالية ” ، كما أشرنا سابقا أمريكا وحلفاؤها لا يرغبون في تغيير جذري ينسف مصالحهم في السودان ، ولكنهم مع” الهبوط الناعم ” الذي يهدف لتغييرات شكلية في الأشخاص وتعديلات دستورية عبر فترة انتقالية ، تضمن استمرار مصالحهم في المنطقة ، وتعيد مواصلة السياسات الاقتصادية التابعة والقمعية التي تعيد إنتاج الأزمة من جديد. أما حكومة المؤتمر الوطني فقد أعلنت علي لسان نائب رئيس الجمهورية فيصل حسن إبراهيم رفضها للحكومة الانتقالية ، وأن التغيير يتم عبر انتخابات 2020، مما يعني رفض مقترحات بعض الاسلامويين والامريكان للفترة الانتقالية التي تضحي بالبشير وتعيد إنتاج الأزمة.

لكن الأفق انسد أمام الحكومة التي تفاقمت أزماتها الاقتصادية والسياسية والمالية ، وأرهقها الصرف الكبير علي أجهزة القمع لاستمرار المظاهرات شهرين ، واصبحت الحياة لا تطاق مع الارتفاع المستمر في الأسعار والضرائب والدولار، مما يعني مواصلة انضمام قوى جديدة للثورة ، إضافة لاستمرار تراجع النظام، وربكته كما في تأجيل البرلمان لتعديل الدستور الذي يسمح بتجديد الرئاسة للبشير إلي أجل غير مسمي.

وفي كل يوم تتسع قاعدة الثورة وتنضم لها قوى اجتماعية وصوفية جديدة ومدن وقرى جديدة ، ويرفض عمال الميناء الجنوبي ببورتسودان خصخصة الميناء وتشريد العاملين ويعلنون الاضراب ، كما دخلت قوى جديدة مثل العاملين والعاملات والموظفين والموظفات شركة مروج الغذائية في وقفة احتجاجية يوم الاثنين 18 فبراير.

لا بديل غير المزيد من التنظيم ومواصلة المقاومة والمظاهرات والاعتصامات ورفع المذكرات والمقاومة اليومية لسياسات النظام، وتوسيع الحملة لاطلاق سراح كل المعتقلين حتي الانتفاضة الشاملة والاضراب السياسي العام والعصيان المدني حتي اسقاط النظام وقيام البديل الديمقراطي .

alsirbabo@yahoo.co.uk
///////////////////

الكاتب
تاج السر عثمان بابو

تاج السر عثمان بابو

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من نقابة الصحفيين السودانيين بشأن إبعاد الزميلة الصحفية درة قمبو من الأراضي المصرية
منبر الرأي
السودان في مفترق الحرائق: حين يغلق الضغط الخارجي أبواب التسوية
منبر الرأي
إنطباعاتى عن ما يجرى من مستجدات حديثة وخطيرة في مسرح المشهد السياسى اليوم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
منبر الرأي
الدكتور محمد طاهر ايلا والبحث عن الاعلام قبل العمل في الجزيرة .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منشورات غير مصنفة
ما هي أسباب استمرار فشل المعارضة السودانية؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرسائل الاليكترونية المجهولة الهوية واستهداف المواقع والانشطة السودانية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

من أين جاءت هذه الكيانات …وحيدة الخلية؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرحبا بكم في الدولة العميقة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكتابة إلي المستقبل .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss