باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

شكراً إسلام عفواً سعادة السفير! .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 25 يناير, 2012 6:03 مساءً
شارك

diaabilalr@gmail.com
في حديث جانبي مع أحد سفراء الدول العربية المقيمين بالخرطوم، أخفض الرجل صوته وهو يتحدث عن عيوب الشخصية السودانية، فملت عليه مبتسماً، قال لي :
(سيجازي الله السودانيين خيراً كثيراً، لسبب بسيط ومدهش، وهو أنهم من فرط أمانتهم سيعيدون إليه كل الثروات التي منحها لهم في باطن الأرض وظاهرها، كاملة وسالمة دون أن يأخذوا منها شيئاً)..!
سحبت ابتسامتي بارتباك ومرارة. وفقدت المقدرة على التعليق. لقد كان حديثه بالغ الاستفزاز ومهين، رغم أنه جاء محلى بروح الطرافة ومغلفاً بغطاء دبلوماسي ناعم الملمس..!
قررت في لحظتها مغادرة جواره في المجلس وقلت في نفسي : (حتى صفة الأمانة التي أصبحت الصفة الوحيدة التي نسوق بها أنفسنا في أسواق العمل الخليجي لم تسلم من الاختراق والتحوير، لتتحول من مزية أفضلية لصفة ازدراء سالبة وشائهة تؤكد الخمول والكسل)!
في زيارات عديدة لدول عربية، كان أشد ما يشعرني بالحزن تراجع أسهم السودانيين في سوق العمل في مقابل تقدم مواطني مصر ودول الشام..!
الأخبار والصور وتقارير المنظمات الدولية والخيبات السياسية والانتكاسات الرياضية، لم تترك لأي سوداني مساحة للتعريف بنفسه وجنسيته دون أن يلوذ هارباً ببصره بعيداً عن أعين محدثيه..!
وفي مرات كثيرة يصبح التاريخ هو الملاذ الآمن الوحيد لتلافي استفزازات البعض وعطف آخرين!
قليلة هي لحظات الانتصار وسوانح الفخر، في مواجهة عالم يقيم الفرد – في كثير من الأحيان – بقيمة جنسية الدولة التي أتى منها لا بمؤهلاته ومقدراته الذاتية!!
بالأمس وفي فترة الراحة المسائية قبل العودة للصحيفة، لمتابعة أزمة النفط بين الخرطوم وجوبا وتطورات ملف قتلى الأوكسجين بمستشفى بحري ومظاهرات إعادة كاشا للولاية، كنت أتابع باهتمام فاتر، فيلم تليفزيوني يروي قصة فوز 38 طفلاً سودانياً بكاسات جدارة في مسابقة اليو سي ماس العالمية بدولة ماليزيا.
لا أعرف كثيراً عن اليو سي ماس  ولكن فجأة وجدت نفسي مشدوداً بقوة مغنطيسية نحو شاشة النيل الأزرق. مجموعة من أطفال السودان من كل ولاياته وطبقاته الاجتماعية، يغادرون مطار الخرطوم لماليزيا، أطفال في أعمار صغيرة جداً في صحبة ورعاية مجموعة من المعلمين والمعلمات، يتعاملون مع المطارات العالمية والفنادق ببراءة وطلاقة بديعة، وكاميرا المخرج المبدع ماهر عبد الرحيم تتحرك بإحساس طفولي جميل تلتقط صورهم في براعة تليفزيونية نادرة، وهم يلعبون وينامون ويضحكون ويبكون، وهم في قاعات الامتحان ينافسون أطفال بالمئات من كل أنحاء العالم.
وإذا بطفلة سمراء نحيفة بضفائر سودانية منظومة بعناية ريفية، تدعى إسلام أمير آدم من الرهد أبو دكنة، تنتصر لعيون كل السودانيين الهاربة من ذل الهزائم وانكسارات الكبرياء لتعيدها لمنصات التتويج!!
إسلام أحرزت المرتبة الأولى (كأس الشامبيون) على مستوى العالم في مسابقة اليو سي ماس، في أقل من ثمان دقائق أفلحت في حل 150 مسألة حسابية!
ومع إسلام 37 طفلاً سودانياً صعدوا منصة التتويج للحصول على كأسات المنافسة،وزغاريد الأمهات والحبوبات تستقبل الفائزين بمطار الخرطوم وكاميرا ماهر ترصد كل شيء.. فرح البسطاء الغلابة وهم يستقطعون من دخلهم المحدود وحزنهم الممدود ما يستطيعون به حجز أماكن لأبنائهم تحت شمس التفوق في مستقبل يتمنون أن يجدوا فيه خيراً من الذي يعيشونه الآن.
يحدث ذلك في ظرف أصبح  التفوق حكراً على ميسوري الحال من أصحاب التعليم الخاص والدروس الخصوصية والقبول الخاص!
(خصوصية) خرطومية مغلقة لا تفتح فيها منافذ للعوام ،لأبناء الريف السوداني الممتد في الهم والشقاء!
إسلام وإخواتها في الرهد والماطوري والقرير وغبيش في انتظار ثورة تعليمية تحفظ لأبناء المزارعين والرعاة وصغار العمال والموظفين  مقاعدهم في غد أفضل!

شكراً إسلام، الآن فقط سأذهب لمعالجة الأخبار والتقارير بعد غسل وجهي من إهانة السفير بماء النصر!

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!
منبر الرأي
الاستاذ حسن الباشا ٢٩ عام علي الرحيل المرير
منبر الرأي
الفشل المدمن للأنظمة الدكتاورية والشمولية .. بقلم: اسماعيل عبدالحميد شمس الدين – الخرطوم
تناقض المزاج السوداني سبب البهدلة السياسية والتخلف!!! .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
دعوة لانفصال دارفور !! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا تأخرت الحكومة في حسم ما يجري في الشرق .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

وزارة الخارجية بين نمط دبلوماسية مركزية الدولة والدبلوماسية التكاملية .. ملخص تنفيذي .. بقلم: السفير محمد المرتضى مبارك اسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل نسيتم نضالهن الصحفي الطويل ؟؟ .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الناظر ترك: إيلا تشيف، نصرانيين ما تشيف .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss