باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الربيع عرض كل المقالات

شكراً لنجدة الرشايدة

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2026 9:56 مساءً
شارك

✍️بقلم محمد الربيع
———
دفعوا العوائق بالثبات وجاوزوا – ما سَرّ من قدر الأمور وساءَ
إن التعاون قوّةٍ علويةٌ – تبني الرجالَ وتبدعُ الأشياءَ
في موكبٍ كالغيثِ سار ركابُهُ – بشراً وحلَّ سعادة ورخاءَ
،،،،، أحمد شوقي ،،،،

✍️في الوقت الذي كشفت فيه جريمة مجزرة المعدّنين عن ضعف وجبن وعدم المسؤولية الوطنية لما يُسمي بالجيش الذي يرأسه عبدالفتاح البرهان، بل فضح كل عصابة بورتسودان (جيش، حركات، مليشيات ودروع) وجرّدتهم تماماً من أيّ معنيً من معاني الشرف والكرامة والرجولة والنخوة والوطنية من خلال موقفهم المخزي الفاضح وعارهم المجلجل وجبنهم وعدم شرفهم بعدما صمتوا صمت القبور ولم يستطيعوا حتي الخروج ببيان أدانة للجريمة فضلاً عن ذكر أسم الجاني أو المجرم ولم يتحركوا حتي لنجدة المصابين وتشييع الشهداء الضحايا كتعبير عن موقف إنساني وسط غضب شعبي عارم وحّد الشعور القومي ضد الدولة المصرية وجرائمها المتكررة بحق الشعب السوداني داخل أراضيهم وبلدهم،،،،،

🔥في ظل هذا الخذلان الرسمي من عصابة بورتسودان والإحباط الشعبي من جموع الشعب السوداني الذي تيقن أكثر من أيّ وقتٍ مضي بأنّ ظهره مكشوف وهو بلا جيش ولا حكومة ولا دولة ،،، وما الذين يسمون انفسهم حكومة في بورتسودان إن هم إلّا عصابة مافيا عالية التسليح تنهب ثروات الدولة لمصالحها الخاصة وتتآمر مع جارة السوء لقتل الشعب ونهب الموارد، في هذه الأثناء برز موقف آخر علي النقيض تماماً حيث تداعت قبيلة الرشايدة شيباً وشباباً وأنطلقوا زرافاتٍ ووحدانا صوب منطقة شمال السودان أو ما أصطُلح علي تسميته (شمال الوادي) عن طريق الإعلام المصري ، هرعوا وهم يحملون كل ما يعين علي إسعاف المصابين وأطعامهم ثم دفن الجثامين ،،،،

🔥جاءت نجدة أهلنا الرشايدة لتقول للعالم بأن السودان رغم هذا الإنكسار لا يزال فيه رجالٌ يعرفون معني الواجب وبان نخوة الأنسان تقاس بالمواقف لا بالشعارات ،، إنطلقوا ولم ينتظروا أمراً من حاكمٍ ولا توجيهاً من مسؤول لأن المصاب مصابهم والدم السوداني لا يحتاج لإذنٍ كي يُنجَد،، ولقد كانت نجدتهم وسرعة إستجابتهم للواجب الإنساني في وقت المحنة هي قُبلة الحياة وسط اليأس والإحباط للمعدّنين خاصة وعموم الشعب عامة وكانت الشعاع وسط الظلام القادم من بورتسودان ومثّلت هذه الإستجابة العفوية موقف الأبطال الذين فضحوا جبناء بورتسودان وسلطة أمرهم الواقع والتي ثبتت بما لا يدع مجالاً للشك بأنهم مجرد سِرّية تابعة للجيش المصري وما البرهان إلّا مجرد شاويش تحت إمرة الخديوي وما وزارة خارجيته إلا قنصلية صغيرة تنفذ أجندة وزارة الخارجية المصرية بكل خنوع وإن الذي يزيد المرء غضباً ودهشة هو أستقبال الشاويش البرهان للسفير المصري الجديد والدماء لم تجف وأشلاء الجثث مبعثرة في مسرح الجريمة.
أيُّ ذُلٍّ وأيُّ جُبنٍ وأيُّ عار!!
أيُّ إهانةٍ وأيّ نذالةٍ وأيُّ شنَار!!
قبل الختام:
✍️من لا يشكر الناس لا يشكر الله،،، شكراً من القلب لأهلنا الرشايدة علي هذا الموقف الإنساني البطولي الوطني فقد قمتم بواجب كان من المفترض أن تقوم به سلطة الأمر الواقع في بورتسودان وإن التاريخ سوف يوثق لكم هذا الموقف النبيل والذي سيتم أستدعاءه وذكره في كل ليلة يفتقد فيها البدر. لقد أثبتم بان الرجولة ليست في الرتب العسكرية وان الوطنية ليست في خطب المنابر السياسية والشهامة والنخوة ليست مجرد كلماتٍ في (كتاب الفضائل) أنما هي أفعال تحركها الضمائر الحية عندما يكون هناك مظلوماً يحتاج النصرة أو ملهوفاً محتاجاً للمساعدة والنجدة
ففي زمنٍ كثُرت فيه الخيّبات، أعاد موقفكم للإنسان أيمانه بالوطن والوطنيين من الرجال.
١٦ اكتوبر ٢٠٢٦
باريس متروبوليتان

m_elrabea@yahoo.com

Author

محمد الربيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثورة الذكاء الاصطناعي وإعادة رسم مستقبل العمل المصرفي في السودان
منبر الرأي
البرهان ورسالة السلام لترامب.. مناورة سياسية تحت ضغط العقوبات والأزمة الداخلية؟
منبر الرأي
على القوى المدنية المطالبة بطرد مصر من الرباعية، وهذه هي الأسباب
منبر الرأي
مؤشرات إيقاف الحرب العبثية المدمرة.
منبر الرأي
التركي ولا «المتورك»

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عصر 22 يوليو 1971: الشيوعيون ومذبحة بيت الضيافة .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

ورقة حشد الوحدوى … تمويه الدولة الدينية و تهافت الخطاب .. بقلم: كموكى شالوكا (ادريس النور شالو)

طارق الجزولي
منبر الرأي

دروس سودانية .. بقلم: جمانة فرحات

طارق الجزولي
منبر الرأي

فيسبوك والعلم الفرنسي، لكن ما هي رمزية الصور فى طوابع البريد السودانية؟ .. بقلم: د. أحمـد هاشـم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss