باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكارثه تدخل الحوش: ما الذي اصابكم؟ .. بقلم: عثمان يوسف خليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

هل عجزنا يا قومي عن ان نقول كلمة الحق ونحن نري الباطل بين اعيننا، وهل ذهبت نخوتنا و شهامتنا ونحن نسمع أنين الضعفاء وتضور الجوعي, بكاءالصغار وأنين العجزه ودموع الحرائر وهن يسحلن سحلا كما تسحل البهيمه الميته. ماذا جرى لكم هل ماتت القلوب ام غابت العقول..
وامس القريب تداولت الوسائط عن موت تلك الفتاة التي وهبت حياتها للمحتاجين والتي زهقت روحها الطيبه بسبب الاهمال والجشع، اليس هذا دليل عملي علي الكبر والغرور الذي وصل اليه من بيدهم مفاتيح الامر؟ وياتري ماذا سيقول هؤلاء الذين بيدهم الامر لصاحب الامر عندما تقف تلك الفتاة و مئات العشرات مثلها ممن راحوا ضحية الاهمال و القتل الجائر وبدون وجه حق انهم يا سادتي من اكتنزت كروشوهم قبل جيوبهم بمال الشعب المسكين و تراهم وهم بجلاليبهم البيضاء الناصعه عمائمهم التي ان وزع اتمانها لاسكتت بطون تعوي .. و اينما تذهب تجد هؤلاء الخراصون وليس ذلك فحسب تجدهم يفرضون انفسهم علي الناس و تغلب عليه النرجسيه يسبلون اللحي و يصنعون غرة الصلاة كذبا علي جباههم ليخدعوا بها الله و الشعب وما يخدعون إلا أنفسهم و هم يعلمون .. ويسارعون لاي مكان فيه ماكله او غناء وسيماهم خلفهم من اثر الراحه، و تعرفهم وهم اللينه وجوهم ليس من اثر السجود والممتطون للفاره من السيارات و الساكنين لقصور تعد اغلي من نظيراتها في مدن الغرب والراسماليه البائعون لقوت الشعب الطيب وهي في عرض البحر قبل ان ترسوا السفن المحمله فيها الي اليابسه. كيف سيكون الحال في ذلك اليوم ياتري ؟ و قبل ان نفيق من هول الصدمه من موت تلك الفتاة تفاجئنا الاخبار بانتحار ثلاثه اشقاء!! نعم انتحار يا ساده يا كرام!!و يا لهول الصدمه! اتدرون انه من عدم توفر الدواء و بسبب الفقر وقلة الحيله اليس ذلك من العار ام انه موت الضمير يا سادتي.
وتجدني احيانا افكر في الكيفيه التي استطاع بها مجموعه من هؤلاء الخوارج ان تسيطرعلي بلد استعصي علي اقوي دوله في زمانها ان تستمر ي السيطره عليه و تمنحه استقلاله علي طبق نظيف و لامع .. و تزداد حيرتي عندما اسال نفسي كيف ومن اين اتي هؤلاء بهذه الجراءة التي جعلتهم يستولون علي مفاتيح الامور السودانيه المعقده وكيف تسني لهم تفكيك هذه الدوله الشبه قاره المختلفه في كل شئ دينيا و ثقافيا بل ولغة و سحنات و لكنها ذات سياده احدة و ارادة واحدة ..كما قال الطيب صالح نعيد و نكرر هؤلاء الناس بشر مثلنا ياكلوا كما ناكل ويشربوا مما نشرب.

اتذكر انه بداية ظهور جماعة الجبهه الاسلاميه انعقدت بقاعة الشارقة بجامعة الخرطوم ندوة حول الدبلوماسيه في السودان حيث شارك فيها العديد من الشيوخ و شباب الدبلوماسيين وعلي راسهم البروف محمد عمر بشير رحمة الله عليه و الذي عقب علي احد الاوراق مبتدرا بقوله ان احد اصدقائه العرب فاجاه بسؤال استنكاري ماذا اصابكم يا اهل السودان؟ ومحمد عمر بشير لا يطلق الكلام علي عواهله و هو الخبير في الشؤون السودانيه ثقافيه كانت ام سياسيه و العارف لخباياها و اسرارها فقد كان يعلق وهو حسير وكأنه يتنبأ بما ستؤول اليه البلاد و احوال العباد بعد أن يحكم الجبهه قبضتهم و تؤول اليهم امور الحكم (قوة عين) و العجيب ان البروف كان احد ضحايا التعسف الجبهجي.
دعونا نلملم ما تبقي لنا من اطراف و من كرامه و نحاول ان ننقذ ما يمكن انقاذه من بقايا هذا الوطن المنهوك فليس هناك مستحيل تحت الشمس فقط يجب ان نتر للشعب حرية الاختيار فيمن يقوده، و حتما شعب رزح تحت نير سياط الاخوان مؤكد انه سوف ينهض من كبوته اقوى وأعظم .. اننا نتطلع لثورة شعبية عارمه مدعومه بفكر ورائ ابناء هذا الشعب ممن رفض الانصياع لهذا الظلم و شعب صنع الاستقلال و اكتوبر و ابريل قادر ان يصنع المستحيل ولن يكرر تجربة كهذه أبدا مهما دعت الحال.. انها غفوة ستعقبها صحوه .. والتحية لبنات وأبناء الشعب أينما كانوا..

و يام ضفائر قودي الرسن..
و اهتفي فاليحيا الوطن

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحده

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
الديمقراطية الرقمية “الالكترونية ” كآلية للديمقراطية المباشرة وتفعيل الاراده الشعبيه للامه .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
منبر الرأي
بعض أوجه الشبه بين اللهجة الشّحْرية والعامية السودانية .. بقلم د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
ضمان نجاح المفاوضات وتقدم الثورة .. بقلم: تاج السر عثمان
الصراع بين المهدي و العلماء الدكتور عبد الله علي ابراهيم و اللا مفكر فيه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التقارب السوداني التركي وضجيج الإعلام المصري .. بقلم: مصعب محجوب الماجدي (السودان)

طارق الجزولي
منبر الرأي

إبراهيم عوض وبناء السودان الجديد .. بقلم: د.عبدالله جلاّب / جامعة ولاية أريزونا

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن صلاح إدريس .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الجنينة…لا تقتلوا هذه المدينة الباذخة .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss