شكرا حمدوك…وهذا هو الفرق بين التخطيط والتخبيط بالبوت والنبوت !! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
هناك محطات مضيئة في تأريخ السودان الحديث، وهي ذات اجماع وطني لا خلاف عليه، لعل أبرزها، ثورة اللواء الأبيض بقيادة علي عبداللطيف في ابريل 1924،واستقلال السودان ،بقيادة الزعيم اسماعيل الأزهري، في يناير 1956، والثورات الشعبية الكبري،في اكتوبر 1964 ،وفي ابريل 1985 ثم ثورة ديسمبر 2019..التي تولدت عنها تحقيق أبرز حدثين وهما ( سلام جوبا ) مع الحركات المسلحة…و ( رفع اسم السودان من قائمة الدول راعية الارهاب) الذي نعيش افراحه هذه الايام..
لا توجد تعليقات
