باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شواهد القبور ! .. بقلم: سلمى التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

يظل إصطلاح ( عودة طوعية ) محل نظر ، وربما ريبة ، فالظروف التي تحدث فيها هذه العودة من معسكرات النازحين واللاجئين بدارفور ، ومآلاتها التي لا تخرج في الغالب من اثنين : إما النزوح من جديد لتدهور الوضع الأمني في قرى العودة هذي ، أو الموت هناك أثناء هجوم مسلح من مجهولين ، ما يجعلنا نبحث عن إعادة تسمية تستوعب حقيقة ما يحدث . 

أصبحت عمليات القتل مجهولة الجناة أمراً عادياً في مناطق ( العودة الطوعية ) ، حتى ، ولكثرتها ، أضحى لا يتوقف عندها أحد ، تنزلق من فوقها الأعين لتتجاوزها لغيرها من الأخبار ، فهؤلاء نازحين ولاجئين بالكاد يتعرف أحد على هوياتهم ، مجرد ناجين من الحرب لم يوفقوا للنجاة حتى نهايتها . وتأتي فداحة ما يحدث لهؤلاء الضحايا، من كونه فعل يتم التواطوء فيه ، بين الجهات المنوط بها حمايتهم ، أو هكذا يُعتقد ، فعل القصد منه تفريغ معسكرات النازحين واللاجئين ، لأنها كواشهد القبور ، تدل على من فيها ، تذكر الناس بوجود الحرب وانعدام الأمن ، وتؤكد أن السلام ، لا يتحقق بالإعلان عنه فقط ، وإنما بانجاز عملية هامة وحيوية ، تبدأ وتنتهي بضحايا الحرب أنفسهم ، تتمثل في تحقيق العدالة ومحاسبة الجناة ، وانجاز اتفاقيات تعالج الأسباب التي قامت الحرب من أجلها ، ثم بنهاية العملية تتم عودة الضحايا إلى أماكنهم التي فروا منها مرغمين .
لكن ان يتم إجبارهم على تفريغ المعسكرات بالتهديد والوعيد من السلطات تارة ، وبتجويعهم بتخفيض حصتهم من الغذاء من قبل برنامج الغذاء العالمي تارة أخرى ، و بالسماح للمسلحين باجتياح المعسكرات وإفشاء الفوضى فيها، بغرض إرهابهم مرات أخرى ، فهذه تسمى عودة تحت التهديد بالتجويع والقتل .
لذلك على النظام وشركاءه في مشروع العودة الطوعية ؛ برنامج الغذاء العالمي ،والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ، وجمهورية تشاد ، اعتماد تسمية أكثر صدقية ودقة ، تتناسب وما يفعلونه بهؤلاء المواطنين بعد أن أصبحوا الآن ضحايا مرتين ، مرة عندما أخرجتهم الحرب من بيوتهم ، وأخرى عندما أُعيدوا إليها ، ( بلا مُشهاد ) ليُدفنوا فِيهَا.
salma_122@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إعتقال المتهمين وفقاُ للمستوى الدولي .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

كافينول .. مجموعة قصصية للدكتور محمد المصطفى موسى .. بقلم: محمَّد هارو ن عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنباء دولة وشباب البشير وكلامه الساكت: أين كانوا يوم حملة نفير؟ .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

عقبات التحول الديموقراطي في السودان .. بقلم: آدم تيراب أحمد /باحث ومحلل اقتصادي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss