شيزوفرينيا الثورة ويا بشير منك لله .. بقلم: محمد حسن مصطفى
و نظام البشير في آخر سنواته كان يكثر من سفرياته الخارجية بحثا عن أي دعم و عون مالي يكفيه شر ثورات جوع شعبه. كان يبدل مقاعد الوزراء فيه عل و عسى تحل عليه بركة!
و بعدالثورة تبين أن النظام أفراد فيه ببشيرهم كانو يكدسون أموال الشعب و السحت و يرتضون لأنفسهم و أهلهم أكل المال الحرام! و كذكرى ان عمر كان ينادي بين الشعب أن اصبروا و صابرو فالمسلم مبتلى!
و أغرب انجازات الإنقاذ و الكيزان التي فاقت الدعاية لها و التعظيم بها حد الهوس و البركة كان تراجيديا و فانتازيا زوبعة “السد الرد”؛ سد مروي.
لكن ما كفارة كل تلك الدماء التي سفحتها و الأرواح التي
لنصل إلى مقولة أن: عل أهم ما انجزه البشير و كيزانه هو ما نشاهد نتاجه -و مازلنا- اليوم في طريقة قيادة سودان ما بعد الثورة من حالة يصدق الوصف لها “شيزوفرينيا الثورة” من صراع و تناقض و تشاكس بين مكونات الجميع في الحكم و السلطة و انفراط للأمن و السلم فينا!
لا توجد تعليقات
