باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صادق خان يصعد مجد لندن مؤتزراً مكافحة العنصرية والخلق القويم .. كتب: عمار عوض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

    من رحم الأحياء الفقيرة والتمييز العنصري، الذي كان طابع سبعينات القرن الماضي، وقاده هو وأشقاءه لارتياد أندية الملاكمة؛ لتعلم مهارات الدفاع عن النفس، وسعة الصدر، لتحمل ضربات الحياة، صعد درجات المجد بجدارة وأخلاق إلى أن لاحت له الفرصة ليوجه ضربة قاضية لممثل الرأسمالية، ونخبة المجتمع المخملي البريطاني في انتخابات عمودية لندن، التي هبط إليها والداه مستجيرين بها من نير التمييز السلبي، الذي دفعهما للهجرة في المرة الأولى من الهند إلى باكستان ليقرر بعدها (أمان الله خان) الهجرة إلى لندن التي كانت هي الأخرى تخيم عليها أجواء عنصرية القرن الماضي البغيضة، يوم أن ولد ابنه الذي اختار له اسم (صادق) في ضاحية «توتنغ» جنوب لندن في 8 أكتوبر/تشرين الأول 1970، وهو الحي الذي كان يعج بالفقراء وذوي الدخل المحدود، ودفعت قسوة الحياة والشارع العام و المدرسة أبناء سائق الباص في المدينة إلى ارتياد أكاديمية المتطوعين للملاكمة؛ ليكفوا أنفسهم شر مجتمع كان في ذلك الوقت لا يرحب بالغرباء، ليحترف اثنان من إخوته الملاكمة بقية حياتهم، ويتركها صادق خان بعدما استفاد منها كثيراً في حياته ويقول: الملاكمة ليست رياضة فقط، فهي تعلم بعض المهارات الحياتية، مثل أن تكون رحب الصدر، وذا لياقة عالية، وأول شيء تتعلمه في الملاكمة هو الدفاع عن النفس، ويقول: «عائلاتنا كانت محاصرة على الدوام، ممّا أعطانا الثقة في أنفسنا لمواجهة ما يجري في الشارع».

    وبمثل ما يقول الأديب ألبير كامو: «الحقيقة إنني لم أتعلم الحرية من كتب ماركس، وإنما تعلمتها من الفقر في عيون الناس» اختار صادق خان الوقوف في جناح الديمقراطية الاجتماعية في حزب العمال البريطاني، لما تعلمه من طفولته التي يقول عنها: «كنت محاطاً من أبي وأمي اللذين يعملان طوال اليوم بلا كلل، لذا في أول فرصة سنحت لي عملت في أيام السبت كموزع للصحف، كما كنت أعمل في الصيف كعامل بناء، وظلت أسرتنا ترسل المال الفائض إلى أقاربنا في باكستان».
    لندن التي كانت ترزح سنوات السبعينات والثمانينات في قيود العنصرية والتمييز، ألقت بظلالها على حياة صادق خان بحسب صحيفة ميل أون صنداي، التي كتبت أن العنصرية المضادة كانت سمة حياة أسرته، حيث يقول خان عن تلك الفترة التي كان والده يعمل فيها سائق باص، وهو العمل الذي استمر فيه 25 عاماً: «كان ركاب الباص يشيرون إلى والدي الملتحي بسانتا» – كناية عن لحية بابا نويل- وهذه الإهانات دفعتنا أحياناً لاستخدام مهاراتنا في الملاكمة، وتشاجرنا مع كثيرين بسبب هذه الإهانات. لكن مع هذا كله فإن صادق خان يحن إلى أيام لندن السبعينات والثمانينات بجهة مسؤولية الدولة تجاه مواطنيها، وهو ما ظهر في برنامجه وحملته الانتخابية التي خاضها تحت شعار «لكل اللندنيين»، وانطلق في الدعاية إلى برنامجه من تجربته الشخصية، وتعهد بأن يجعل الظروف في لندن مشابهة لما كانت عليه في السابق، حين تمكّن والداه من دفع أقساط مريحة لامتلاك سكن، وتابع هو وأشقاؤه تعليمهم في مدارس حكومية، وأنهوا دراستهم الجامعية وتكوينهم المهني دون التورط في ديون كبيرة.
    ووعد خان بأن تكون لندن مدينة فيها فرص متكافئة، وأكد أنه سيحرص على التعايش بين الناس. ويطمح لتخفيض أسعار الإسكان والبيوت، وإيجاد حل لأزمة المواصلات.
    نقطة التحول الأبرز في حياة خان، كانت بعد أن أنهى دراسة الأحياء والكيمياء والرياضيات في الثانوية، ليؤهل نفسه ليصبح طبيب أسنان، لكن كان لمعلمه في المدرسة رأي آخر، عندما قال له: «أنت بحاجة لتصبح محامياً بدلاً من طبيب أسنان» وفي المنزل كان برنامج (LA) القانوني يبث على الشاشة، وهو الأمر الذي ألهمه لصواب فكرة أستاذه، ويقرر دراسة القانون في جامعة نورث لندن التي نال فيها شهادة البكالوريوس عام 1994، وهو نفس العام الذي شهد حدثين مهمين في حياته: أولهما زواجه من زميلته المحامية سعدية أحمد.
    والثاني قراره بدخول عالم خدمة المجتمع عبر السياسة، عندما ترشح للمجلس المحلي في اندسورث، عن حزب العمال اليساري المدافع الأول عن الفقراء في لندن، ليدخل المجلس كأصغر عضو مجلس محلي (23) عاماً واستمر عضواً فيه إلى عام 2005 عندما انتُخب لعضوية مجلس العموم، وعينه رئيس الوزراء السابق غوردن براون في في منصب مستشار الحكومة لشؤون البرلمان، وكان وكيلاً لوزارة شؤون الجاليات والحكومة المحلية في أكتوبر 2008، ثم وزيراً للدولة لشؤون النقل في يونيو 2009. كما شغل منصب وزير النقل في حكومة الظل التي كوّنها حزب العمال في مايو 2010.
    يقول خان الذي أتى من رحم الفقر إلى موقعه كأشهر المحامين المدافعين عن حقوق الإنسان في بريطانيا: «عند ولوجي عالم المحاماة كان أمامي خياران، إما العمل في مجال قانون الشركات، حيث يمكن أن تصبح مليونيراً، وإما التخصص في قوانين حقوق الإنسان، وهو الذي اخترته». لقد عمل خان محامياً متدرباً ما بين تخرجه في عام 1994 -1997، حيث قرر إنشاء مكتب قانوني مع شريكه كريستيان لويس، وأطلقا على شركتهما (كريستيان خان ) وهي التي توسعت ليصل من يعملون فيها إلى 50 محامياً، خاض من خلالها خان أقوى المعارك القانونية في مجال حقوق الإنسان، ومكافحة التمييز والعنصرية، التي شغلت الرأي العام البريطاني، مثل قضية ماكدويل وتايلور ضد شرطة العاصمة لندن، وأحمد ضد جامعة إكسفورد (التمييز العنصري ضد طالب)، وبوبينس ضد حكومة المملكة المتحدة في المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان (إطلاق نار على شخص أعزل)، والدكتور جادهاف ضد وزارة الصحة (التمييز العنصري في توظيف أطباء هنود في الخدمات الصحية) ومئات القضايا الأخرى التي توجت خان كأفضل محامٍ في مجال الحقوق الأساسية، وذاع صيته في جميع أرجاء أوروبا، لكن منافسه في عمودية لندن الثري اليهودي زاك غولد سميث الذي عمل صحفياً لفترة طويلة؛ حيث كان اهتمامه مركزاً على قضايا البيئة. وفي عام 2010، أصبح عضواً في مجلس العموم (مجلس النواب) وقادة حزب المحافظين صوبوا مدفعيتهم أثناء الحملة الانتخابية على قضايا بعينها ترافع فيها خان أمام المحاكم، حيث كانوا يشيرون دائماً إلى أن صادق خان كان يدافع عن الإرهابيين عندما كان يعمل محامياً، وأن صادق خان دافع أمام القضاء حتى عن زعيم الحركة الزنجية القومية «أمة الإسلام» لويس فرحان، وكذلك عن عضو «القاعدة»، أحد منظمي كارثة 11 سبتمبر عام 2001 زكريا موسوي. إضافة إلى أن صادق خان بذل جهداً كبيراً من أجل الإفراج عن شاكر أمير المواطن البريطاني الذي كان معتقلاً في سجن غوانتانامو. في محاولة لربط صادق خان بالإرهابيين، واستغلال الإسلاموفوبيا؛ لإبعاده عن السباق الانتخابي، لكن المحامي الأخلاقي كان يوضح مراراً وتكراراً أمام اتهامات المحافظين، أنه التقى إسلاميين لكن في إطار مهامه السابقة كمحامٍ لحقوق الإنسان. وقال: «قلت، بوضوح، إنني اعتبر وجهات نظرهم دنيئة». وصرح: «خاب أملي؛ لأن المحافظين وزاك غولد سميث – خصمه في رئاسة البلدية- قرروا شن حملة سلبية تثير الانقسام».
    اشتمل برنامج خان الانتخابي على دعم تخفيض أسعار الإسكان والبيوت، وتعهد بخلق أجواء مماثلة لتلك التي عاش فيها والده، أي أنه لامس الطبقة الفقيرة والمتوسطة. وأكد صادق خان في برنامجه الانتخابي أنه سيسعى جاهداً إلى استقبال بريطانيا مزيداً من الأطفال اللاجئين.
    يجمع المحللون على ثلاثة عوامل قادت لفوز صادق خان: أولها برنامجه الطموح الذي داعب أحلام الطبقة الوسطى والطبقات الدنيا. كما أن محاولة ربط خان بالإرهاب والإسلاموفوبيا أتت بنتائج عكسية في مدينة لندن التي بها 30% من غير البيض، ومعروفة بالتسامح والتنوع الثقافي.

    – See more at: http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/4961a057-d2f6-44b1-abed-33edc561ebda#sthash.OUfXW0Y0.dpuf
shareefamar@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البلاغ المدسوس !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
في الجذور اللاهوتية للتفكيك .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيّا
حول علاقة المتعلمين السودانيين بالسلطة الاستعمارية .. شَذَرَات من كتاب “العيش مع الاستعمار” لهيذر شاركي .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
الحركة الشعبية تصدر قرارات هامة بشأن توجهاتها السياسية وهيكلها التنظيمي: مالك رئيسا، عرمان نائبا للرئيس وجلاب أمينا عاما

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَوت الأفذاذ لِمامة الأجذاذ: محمود خالد في الناجزين (1932-2020) .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
منبر الرأي

زيادة الاجور والمعاشات اخر حيل النظام .. بقلم: د. محمد محمود الطيب/واشنطون

طارق الجزولي
منبر الرأي

نقوش على وجه المفازة أو في ذكرى محي الدين فارس .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

دعوة لحالة تنويرية سودانية وما أحوجنا لها ! .. بقلم: زهير عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss