باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

صحافة بني قمبور وحكاية اخطر من اكذوبة حمييدتي مات!

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2025 11:01 صباحًا
شارك

تتواتر بشكل مستمر ويبدو انه متفق عليه بين ابواق الحرب وبصيغ مختلفة مقولة اجرامية خلاصتها ان منسوبي القوى السياسية المدنية من قحت وتقدم وصمود لن يستطيعوا السير في شوارع الخرطوم او اي مدينة سودانية!
لماذا؟ لان الشعب السوداني سيهاجمهم بالضرب او القتل وسيحاكمهم ميدانيا على جريمتهم وهي التحالف مع المليشيا وعدم ادانة انتهاكاتها !
اي صحفي او متصوحف او فاتية مأجورة تجده يردد هذا الهراء بذات الثقة التي كانوا يرددون بها ان حمميدتي مات!
ماهو السبب المنطقي الذي يجعل الشعب يشحذ سكاكينه ويستل سيوفه للهجوم على مدنيين عزل بذلوا ما في وسعهم لتفادي الحرب وعندما اندلعت رفعوا رايات السلام منذ يومها الاول؟
هل هذا الشعب اصابه الاذى من سعاة السلام ام اصابه الاذى من الذين اشعلوا الحرب واصروا على استمرارها واحالوا حياته الى جحيم؟
وما هو المنطق في ان ينشب الشعب اظافره واسنانه في قوى مدنية بزعم انها تحالفت مع المليشيا وفي نفس الوقت يوزع الورود والرياحين والتأييد السياسي على من صنعوا المليشيا وسلحوها وقننوها عبر برلمانهم ومنحوها مناجم الذهب ؟!
الهدف من تكرار هذه الاكذوبة اللزجة هو توفير غطاء استباقي لجرائم في حق المدنيين تخطط لها الاجهزة الامنية الكيزانية في الداخل او حتى في الخارج اذ ان غرفهم الاعلامية فبركت فيديوهات وزعمت ان سودانيين هاجموا عناصر تقدم في اديس وهذا لم يحدث ، معلوم لكل ذي عقل ان ليس هناك شعب تعداده فوق الاربعين مليون يتفق على ان يعتدي بالضرب او القتل على اي سياسي تقع عينه عليه لاسباب سياسية!! جرائم الاعتداء لا بد ان يكون له مخططون ومنفذون محددون!
بدلا من التخفي خلف لافتة هلامية وفضفاضة على الكيزان ان يوجهوا تهديداتهم مباشرة واصالة عن انفسهم ويقولوا لكل مختلف معهم سنقتلك اذا عدت الى السودان وسنرسل لك بلطجيتنا في الخارج للاعتداء عليك!
الحكاية مكشوفة تماما وهي ان الكيزان يمارسون البلطجة على العزل لانهم يأمنون العقاب فيسيؤون الادب، ويرغبون في الاستثمار السياسي في البلطجة مدعين ان كل الشعب يشاركهم العداء لقوى السلام والديمقراطية استنادا لحكاية التحالف مع الد.عم السريع!
في لندن مارسوا بلطجتهم على المشاركين في ندوة بحجة انهم حلفاء المليشيا!
في اليوم التالي خرجت المليشيا شخصيا في مظاهرة فلم يجرؤ منهم احد على رفع رأسه( لبدو زي الفيران)
اذا الموضوع اصلا الموقف من المليشيا فمن المنطقي ان يكون رد الفعل الشعبي العفوي ضد المليشيا ومن يرفعون جهارا نهارا رايات تأييدها وصور قياداتها وليس ضد مدنيين يزعم الكيزان انهم حلفاؤها!
المخجل حقا ان يردد صحفيون مثل هذا الهراء في سياق التشجيع على الغوغائية واستحسان الفوضى والتحريض على العنف في حين ان دور الصحافة هو تكريس العقلانية ومناهضة العنف!
ولكنها صحافة “بني قمبور ” وليس على بني قمبور حرج!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كمال الهدي
جبريل براهو يا وجدي وود الفكي..!!
منبر الرأي
في الذكري ٥٢ لمؤتمر اللاءات الثلاثة بالخرطوم: حتي لاننسي جهود عظماء شعبنا في زمان التيه الحالي .. بقلم: صلاح الباشا
الدول الكبري تلعب في دوري المصالح بكامل العنف وغياب الأخلاق والتنافس بينهم يتم بشراسة الذئاب .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
الجيش السوداني يعلن سيطرته على 3 مناطق بولاية النيل الأزرق
الأخبار
حراك أممي وإقليمي متصاعد لدفع مسار التسوية في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غندور والانفصال .. والجزرة والعصا الأمريكية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
Uncategorized

بين شرارة البداية وخيانة الطريق: تأمّلات في انحراف الثورة رقم 4

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
منبر الرأي

اللــجنة الأمنية وثغرة تفكيك التمكين .. بقلم: مـحمد أحـمد الجــاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكيزان وطالبان ولجؤ الأفغان إلى السودان .. بقلم/عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss