باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن احمد الحسن
حسن احمد الحسن عرض كل المقالات

صحوة القبلية ومأزق الانتماء .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 26 مارس, 2014 5:18 مساءً
شارك

من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها الإنقاذ خلال العقدين الماضيين أنها تسببت من خلال سياستها الإدارية والتنافسية والحزبية واسلوبها في إدارة الصراع السياسي في ايقاظ العصبيات القبلية التي انخرط فيها متعلمون ومثقفون كان من المفترض بقدر حظهم في الكسب ان يكونوا حائط صد ضد العصبية والجهوية الخبيثة لا أن يعيدوا انتاجها ليتخذوها سلما لتحقيق تطلعاتهم الخاصة المشروعة وغير المشروعة على نحو ما نشاهد ونرى  .
المثقفون القبليون من الحكام والمتطلعون للحكم هدموا كلما ما حققه جيل الرواد الذين تجاوزوا ببناء الأحزاب القومية  الكبرى كل أسباب القبلية  ودمجوا بين شرائح المجتمع وقطاعاته التقليدية والحديثة في تلك الأحزاب التي جمعت بين أروقتها كل جهات وقبائل السودان في اكبر انجاز ثقافي في تلك المرحلة.
كما هزموا فلسفة المدينة  حيث حملت مدن السودان العريقة راية البناء القومي فكانت جامعا لكل أبناء السودان الذين اصبح انتمائهم للمدينة وليس للقبيلة حيث كانت ولا زالت ام درمان كمثال فقط  بكل تنوعها عنوانا لذلك الانصهار والتواصل . فكان الانتماء للمدينة بديلا حضاريا للانتماء للقبيلة وهو انتماء لا يتسق مع متطلبات التمدن .
وهو انتماء بحتفي به العالم المتحضر ففي أميركا مثلا يكون الانتماء للمدينة فتجد من يقول لك إني Washingtonian أو Virginian أوnew Yorker           
الخ فما أجمل أن يكون انتمائنا لمدننا لنهزم تلك العصبية القبلية المقيتة فيكون من بيننا الأم درماني والكوستاوي والبورسوداني والقضارفي والأبيضاوي والفاشري إلى اخره.
اليس من الواجب في هذا الظرف الحرج أن تصدر الدولة مرسوما يحرم العصبية القبلية بدلا من تقنين ذلك من خلال اطلاق الأسئلة البائسة ” من وين إنتا ” قبيلتك شنو ” . أليس من الواجب تحريم القانون لقيام أي روابط على أساس قبلي وهو أسوأ الحقوق التي تكفلها الدولة كروابط القبائل رابطة أبناء قبيلة كذا ورابطة أبناء قبيلة كذا حتى بين أسوار الجامعات للأسف . أليس من المفيد أن تكون الروابط بأسماء المدن والمناطق بدلا أن من أن تكون تجمعا قبليا محضا .  أليس من المؤسف أن يتباري الولاة والمسؤولين في تلبية الدعوات من تجمعات أبناء القبائل داخل العاصمة التي من أهم واجباتها العمل على تأكيد البناء القومي والوحدة الوطنية بما تجمع وماتملك من أدوات التأثير الثقافي والإعلامي والإبداعي لانتاج شخصية سودانية تجمع كل خصائص ومكونات السودان.
هي تساؤلات وملاحظات آن أوان مناقشتها وعلى أصحاب الياقات البيضاء ممن يتخذون القبيلة سلما للصعود إلى طموحاتهم المشروعة أن يدركوا أن بإمكانهم أن يجدوا كل مكونات الوطن ذلك السلم  لتحقيق طموحاتهم يوم يكون انتماءهم له وليس  لها .    
elhassanmedia@yahoo.com

الكاتب
حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
في بيان للحركة الإسلامية السودانية: طريقة عزل الرئيس المصري خروج علي قواعد الممارسة الديمقراطية
الأخبار
سودانيون على قارعة طرقات مصر يتسولون بسبب العوز والحاجة!
منبر الرأي
إلي ربك الرجعى ، مغفوراً لك د. يحي صالح مكوار .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة السويدية
الأخبار
مأساة أسرة سودانية في القاهرة.. أم تنهي حياة أطفالها الثلاثة بسُمّ الفئران وتشرع في الانتحار
الى المحتالين والكذابين بغباء والواعظين بغفلة!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن الكيزان بحكى ليكم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الراكوبة : اعتقال وليد الحسين بوشاية من طرف سوداني !!! .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

إسكان البشير بكوستى مسرحية بلاخاتمة .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوطنية عندكم (كلام ساكت) يا وزير الخارجية المكلف! (٢-٣) .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss