باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

صحيح تصحيح التصويب: رد على تعقيب السيد / فاروق عبد الرحمن على .. بقلم/ عمر الحويج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

صحيح تصحيح التصويب: رد على تعقيب السيد / فاروق عبد الرحمن على مقالي- ذكرياتي في اكتوبر: بين إقتحام الباستيل وإقتحام سجن كوبر العتيق.
بقلم / عمر الحويج

بداية أشكر السيد السفير فاروق عبدالرحمن إهتمامه بالتوثيق لثورة اكتوبر المجيدة وكتابه الصادر عنها ، ونزوعه لقراءة مقالي عن هذه الثورة العظيمة وعن ليلة إقتحام سجن كوبر ليلة و صبيحة 26/10/1964 م ، وأثمن الإستجابة السريعة لدعوتي للذين كانوا حضوراً لهذه الليلة،بالإشتراك بمساهماتهم ، لإعلاء شأن هذه الليلة ، التي تستحق التوثيق لها كثمرة مساهمة ثورية ، كانت فاعلة ، ومحفزة لمواصلة مسيرة الثورة ، حتى نصرها عالي الهمة ، والقمة، التي اهدرت فيها دماء الشهداء ، ولي بعض التوضيحات ، والملاحظات ، التي ساتتبعها بترتيبها ، كما ترتيب تعقيبك ، مع إحترامي الكامل لتصويباتك .
صحيح التصحيح :
لماذا لم يكن مباشراً قولك (في قصته) ، وليس كما جاء في سطرك الأول ، فيما (أسماه) قصته ، لأن اسماه هذه ، ذكرتني ما يرد في الفضائيات حين تورد خبراً عن جهة لا تروقها ، فهي منك وخزة إبرة ما كان لها داعِِ .
صحيح التصحيح:
لك العتبى لأني لم أحقق أمنيتك ، بقراءة مقالي ، عن هذه الليلة في صحيفة الميدان ، فأنا أصلاً ، ومن سلبيات الشفاهية ، التي كانت ديدن المثقفين ، في ذلك الزمان البعيد ، لم أكتب عن تلك الليلة في الميدان ، أو في غيرها،فقط بعض مقال ليس تفصيلاً ، قبل ثورة ديسمبر ، وإنما نوهت، في مقالي ، أنني سوف ، أنشر قصة قصيرة سبق نشرها عام 1965م أي بعد شهور قليلة من إنفجار الثورة ، وقلت أنها نشرت بجريدة الميدان في الصفحة الثقافية والتي كانت بإشراف الصديق البروف عبدالله علي إبراهيم ، وسوف أوفي بوعدي ونشرها ، بعد هذا الرد مباشرة.
صحيح التصحيح:
وكان مدخلك للبدءفي تصويباتك بقولك * أن مثل هذه الأحداث التاريخيةتحتاج،إيراد الحقائق دون غيرها ، وكأنك توحي لقارئ التعقيب بأنني أوردت*دون غيرها*وأخطأت في حقائق تاريخية ، وهذه منك كانت وخزة من إبرة خشنة ،كما في لعبة كرة القدم،وليس غيرها، فانا بداية ، سردت تجربة شخصية،
كقولك، وأنحصرحدوثها ، بين ليلة الدخول لسجن كوبر ، ومنتصف نهار الخروج من سجن أم درمان ، والباقي من مشاهداتي الشخصية تلك الأيام الثلاثة،
ولم يكن هناك حقائق تاريخية خرجت عنها . هما ليلتان فقط ، عن الليلة الأولى بحثت لإستوثق بسبب طول الفترة الزمنية ، وربما خوفاً من بدايات الزهايمر ، وإن لم يقتحم ديارنا الحصينة بعد ، لذلك إستنجدت بصاحب الذاكرة الفولاذية قوقل ،فوجدت ضالتي عنده ، فارتاحت نفسي ، إلي مقال كتبه المناضل الراحل علي محمود حسنين ، مسجلاً ذكرياته عن ثورة اكتوبر ، وذلك لموقع دنيا دبنقا الإلكتروني يوم 12اكتوبر 2018 م ، ويمكنك العودة إليه ، ولماذا الراحل علي محمود حسنين ، لانه سرد بتفصيل غير ممل تاريخ الثورة من بداية إندلاعها ، يوماً بيوم وفي بعض سرده كان ، ساعة بعد ساعة ، وأهملت الآخرين ، لان سردهم ، كان عرضاً للأحداث ،بتفاصيلها الدقيقة ، و مروراً عابراً للتواريخ و ذكرها بعدد الأيام بين حدث وآخر، ومنهم الراحلين شوقي ملاسي وفاروق ابو عيسى وآخرين
، وإن كان الراحل أبو عيسى أكثر دقة في نقله لليلة المتاريس .
والآن ما عليك إلا الرجوع إلى مقال طيب الذكر المغفور له ، المحامي المناضل الراكز علي محمود حسنين ، ستجده كتب ، أنه في يوم 26 اكتوبر ، تحركت مسيرة من نادي أساتذة جامعة الخرطوم ، وتوجهت حاملة هتافها بحناجرها القوية إلى القصر حتى النصر وبعدها أيضاً *حدث ماحدث*
من وقوع عدد من الشهداء والجرحى ، حمل هو شخصياً بعضهم بسيارته ، ومنهم المناضلة محاسن عبد العال ، كما ذكر أنه في مساء ذلك اليوم أعلن الفريق أبراهيم عبود حل المجلس العسكري ، وأصلاً الذي كان يهمني في روايتي هو تاريخ حل المجلس ، وليست مجزرة القصر لأني لم أكن من حضورها ، وقد نقلت عنه الحدثين لثقتي في روايته الدقيقة، والعهدة على الراوي .
صحيح التصحيح:
كتبت في نقطتك الأولى-
(أنك كنت ضمن زملائك من أعضاء لجنة اتحاد طلاب جامعةالخرطوم المعتقلين في كوبر منذ15/10وكنا نمثل آخرالمعتقلين ) وقبل أن آتيك بشاهد إثبات حين الوصول ، لنقطتك الثانية ، أحب أن أسألك بحسن نية لا غير ، لماذا إندلعت ثورة اكتوبر أصلاً ، إذا لم يكن ، في سجن كوبرحتى تاريخ دخولكم السجن ، أي من المعتقلين السياسيين ،علماً بأن اكتوبر كانت ، تختلف عن ما جاء بعدها من ثورات ، وأن سبب إندلاعها ، كما يعلم الكافة ، هو البحث عن الحرية،وليس البحث عن الخبز ، خلافاً للثورتين الأُخرتين ،كانا للبحث عن الحرية والخبز معاً ، فكيف لنظام قمعي ، مستبد، ظالم،أن لا يكون في قبضته معتقلين،وفي كوبر بالبذات السجن الرئيس ، وهو الذي ظل سنواته الست ، خط دفاعه الأول والأخير ، في تحصين نظامه ضد المعارضين له ، هو إيداعهم السجن ، وسجن كوبر بالتحديد ، مع باقي السجون . وقبلها أحب أن أقول أنني لم أذكر الراحل أحمد سليمان البتة في مقالي ، لذا لزم التوضيح.
صحيح التصحيح:
قلت في نقطتك الثانية-
( لم تلتقي بالثوار أي الحويج وزملاءه أو أنهم حملونا على أكتافهم ) وهذه ليست ضربة إبرة وإنما منك ضربة معلم ، تحت الحزام . وأنا أقول ، وبإصرار من رأى بأم عينيه ، ما سردته في روايتي ، ودعني أوضح لك أولاً ، هل تعرف أن سجن كوبر به ١٤ قسماً ، ومن نظم السجون في العالم ومن بينها سجن كوبر ، أن لا يعرف المعتقل ، من هم في الأقسام الأخرى إلا بعد مرور زمن طويل يقضيه المعتقل في السجن ،وقد يعرف أو لا يعرف وإن عرف فبوسائل غاية في التعقيد والصعوبة، وأنتم في يومكم الأول كنتم لازلتم ، لم تتفتح عيونكم على السجن بعد . وكمثل ذلك العشاء الدسم الذي أدخله اليكم الراحل أحمد سليمان وذكرت بنفسك ، أنك مندهش كيف وصلكم هذا العشاء وهكذا السجون ، وهذا خير مثال ، يجعلني اؤكد لك أن هناك عدد كبير غيركم كان في سجن كوبر ، من المعتقلين السياسيين،خاصة وأنتم لم تمكثوا في السجن سوى عشرة أيام ، ليست كافيه ، لتعرف حتى جوارك ، أما نحن الثوار وكما قلتها -ساخراً- وأقولها أنا -صادقاً- نعم كنا ثوار، والثائرين ، يبدأون ثورتهم ، ربما حفاة كما حالتي ذلك اليوم ، حتى يصل بهم حال ثورتهم،أن يتحولوا الى جرحي ثم معتقلين ثم مفقودين ثم شهداء هكذا الثورات وهكذا الثوار ، وهكذا ابريل/مارس وهكذا ديسمبر العظيم، نعم كنا ثوار ، ونعم ، ساقنا خبراء سجن كوبر الذين زاروه من قبل كمعتقلين ، حيث كان قدماء المحاربين المعتقلين ، الذين قضوا شهوراً وبعضهم سنين عددا، نعم أوصلونا إليهم ،وهتفنا معهم وحملناهم على أكتافنا ، دونكم أنتم الجدد ، الذين ربما لا يعرف أحد أين أنتم ومتى أعتقلتم ، وأقول هذا ليس انتقاصاً منكم ،إنما توضيحاً لحقيقةماحدث ، فقد كنتم كالجميع ثوار في ثورة اكتوبرالمجيدة.
صحيح التصحيح :
وهاك ما يقطع قول كل خطيب ، شريط كامل للقاء أجراه الصحفي وصاحب برنامج إعترافات الاستاذ عادل سيداحمد مع السيد محمد سعيد ابراهيم مدير سجن كوبر في تلك الأيام ، حيث حكى بالتفصيل ما دار في سجن كوبر تلك الليلة .
ما أسعدني في هذا اللقاء حدثان إثنان ، اولهما أنني ، التقيت كمشاهد ، بوجه هذا الرجل الطيب ، الذي رأيته بعد عشرات السنين ، وتذكرت طيبته ، حين أمر يوماً وكان في ساعة غضب ، حيث نقلوا له أننا نحن الذين كنا نهتف ، احتفاءاً بذكرى الإستقلال على ما أظن ، وكان ذلك في عهد الراحل النميري ، وأمر بإدخالنا زنازين الإعدام ، وكنا نحن مجموعة قسم الطوارئ ومعي البروف عبدالله جلاب والكاتب القاص محجوب الشعراني ، والراحل الكاتب والصحفي عبد الواحد كمبال وآخرين ، وقد اتضح لنا أنه ، كان تهديداً لا أكثر ، فحين غادرنا مكتبه ، وجدناهم وقد أعادونا إلى قسم الطوارئ. وقد كانت تهمتنا،ذاك الزمان، الإنتماء لتجمع الكتاب والفنانيين التقدميين (ابادماك)،وعذراً للاستطراد ، فهذا للتاريخ ، والتوثيق لا غير .
أما السبب الثاني الذي أسعدني كان ما جاء به السيد محمد سعيد أبراهيم حين حكى ، واقعة إقتحام السجن ، ان عدد الذين أخذوا الى السجن كان 140 مقبوضاً عليه ، وكانت هذه اول مرة أعرف عددنا في ذلك اليوم، والايام التي تلتها في سجن أم درمان أو حوشه بالأصح،لذلك سعدت بهذه المعلومة .
أما كيف كنا هذا العدد ، دون باقي
المتظاهرين ، الذين إستطاعوا أو سمحوا لهم بالخروج، فقد حكى كثيراً من التفاصيل أهمها أن مدير السجون حضر بنفسه ، وهم في منصة ، أعلى السجن ، بعد أن أطلق ثلاثة طلقات فقط في الهواء لتهدئة
المتظاهرين ،حيث خطب فيهم ، ولم يذكر شيئاً عن النيران ، التي كادت أن تلتهمكم ، وعذراً فهذه ضربة مرتدة .ووعدهم بإطلاق سراح كل المعتقلين ولم يقل الطلاب العشرة ، ثم أردف السيد محمد سعيد ان شرطة بحري قد أرسلت تعزيزات وكان قد تبقى ال 140 الذين كانوا في الملكية ، وأظنه يعني ، أننا كنا لسنا مع الآلاف التي خرجت ، وعليه كما جاء في مقالي أنهم أغلقوا البوابة الكبيرة ،وتولت أمرنا الشرطة التي نقلتنا ألى سجن ام درمان . يمكنك والقراء البحث عن برنامج (اعترافات للاستاذ عادل سيدأحمد مع مدير سجن كوبر محمد سعيد ابراهيم ).
ولك شكري السيد السفير فاروق عبدالرحمن وإعتذاري عن التطويل ، أولاً وثانياً لتناولي الهنات التي جاءت في تعقيبك، وأزعجتني قليلاً ، وإن كانت لا تفسد للود قضية

omeralhiwaig441@gmail.com
//////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التكنوغلاظيا الاعلامية .. بقلم: د. وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

المسجد الاقصى والصراع العربى الاسلامى/ الصهيونى بقلم د. صبرى محمد حليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

القديم انتهي، الجديد جاري التحميل !! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الآمال للمرحلة الجديدة من عمر السودان بعد الانتخابات .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين

إسماعيل شمس الدين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss