باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 2 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

صلاح قوش والسبعيني الجميل: كمال الجزولي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 2 فبراير, 2019 12:54 مساءً
شارك

 

شق على نبأ اعتقال خدن الروح الشاعر الكاتب المحقق كمال الجزولي المحامي بواسطة قوى الأمن في هذه الأيام الحبلى بوطن آخر. ولست أشفق على كمال من الاعتقال. ولا يغلى على فداء الوطن. فهو “طائر سجن” في قول الفرنجة. واختار طريق الشوك هذا إلى الوطن ولم يطر شاربه: 

إنَّكَ ميِّتٌ،
وإنَّهم ميِّتونَ،
ولا فَكاكْ،
فاجهَرٌ، إذن، برفضِكَ الأبيِّ ههُنا،
تجهَر بهِ هناك،
ومُتْ
هُنا،
تحيا .. هُناكٌ !

ولكن يقض مضجعي وأنا منقطع عنه إن كان قلبه المكدود سيحتمل أذى الاعتقال. لقد عاد لنا كمال قبل عامين أو نحوه من أزمة في قلبه (حيث يؤتي الرجل مثله طوعا) فسلم منها بعمليات استثنائية في القاهرة. بل لربما عاد بمحض محبتنا له ودعوانا له بأن يتعافى ويشفى. فأراد الله لنا أن ننعم به لوقت أطول. فكمال صناعة من شقائق الشغف بالوطن وغمار الناس والحقيقة لعقود ستة كانت غلّقت ورشها حتى خرج علينا شباب ديسمبر الوضيء.

بيننا وبين صلاح قوش، الذي كمال في عهدته، مواجبة هو الطرف الذي لم يدفع كلفتها بعد. فأذكر أنه لما اعتقلته الإنقاذ بتهمة التآمر على نظام الحكم تطوع مائة محام معارض للدفاع عنه. فكان وعياً دقيقاً من المعارضة أن تأويه بعد أن وجدته عائلاً، وأن وتدرج مسألته في مطلبها العريض بالحق في المحاكمة العادلة. واستبشعت يومها مع ذلك التكاثر في العدد لأنه حماسة من باب الهرج. فالرجل لم يحسن للمعني الذي خرجت له المعارضة. فالدفاع عنه لم يكن شفقة بشخصه بل لأنه التبس في حق عام.

ولم يفهم قوش الدرس. فكتبت أقول بعد إطلاق سراحه إنني حزين لعبارة منه بعد خروجه من السجن. فقد ظننت أنه، وقد ذاق بعض السم الذي طبخه في الإنقاذ، سيرعى الله والوطن في نطقه. ولكنه لم يجد سوى تجديد البيعة للنظام بلا شرط ولا قيد. قال قوش إنه سيظل عضواً أصيلاً في الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني، وأنه لم يغير المبادئ ولا الأفكار وسيظل متمسكاً بها، وأنه ابن الإنقاذ ومنها وإليها. وهذه هي الاستماتة على الثوابت التي غطست حجرنا. يقيض الله للرجل منا والمرأة تجربة مما يزلزل الطود الأشم وتجد ساستنا أشداء على المبادئ والنظم والوظائف ذاتها التي أساءت لهم. يريد لنا الله أن نغير ما بأنفسنا بأنفسنا ولكننا نستعصم بما وجدنا عليه آباؤنا. لا نتفرس تلك النفس ونحملها راغمة إلى الحق والجمال والله. فما الذي سيرفع عن قوش أسر تلك المبادئ التي لم ينسها وقد جرى اعتقاله لعام بتهم لم تنهض أدلة كفاية على جرمه، كما قال؟

بكي قوش حين اجتمع بأفراد أسرته في أجواء الفرح بإطلاق سراحه. ولم ترجع به دموع الرجال العصية هذه إلى أيام احتبست على مآقي ضحاياه وفي صدورهم ليقول قولاً حسناً أشفق بنا من حديث الثوابت والاستماتة. وقرأت في تلك الأيام عن دموع خضبت وجه ماندلا القديم. فقد زار جزيرة قوري بالسنغال. وكانت الجزيرة هي الخطوة الأولى في مشوار الرقيق الأفارقة قبل أن تقلع بهم السفينة إلى العالم الجديد. وطلب أن يختلي بقبو كان سجناً للمتمردين من الرقيق. ومكث فيه لبعض الوقت. ثم لما خرج كانت الدموع تبلل وجهه النبيل. فقد تنزلت مهانة الرقيق على وجدان من شقي بهذه المذلة لسبعة وعشرين عاماً في جزيرة روبن.
هذه هي الدموع الجوهر!

ويا كمال كلأتك عناية الرب التي أكرمنا بها يوم استردك من براثن الداء الوبيل. وستخرج من هذا المنعطف كما هي عادتك أيها السبعيني الجميل. وسنسمر في وطن مختلف.

وجاء وقت مواجبة قوش.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حُمَاة الفساد في النظام المنحل هم حماته اليوم.. وفتِّش عن المكوِّن العسكري والفلول !! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
رومانسية ذكر البعوض وخبث أنثى الانوفليس!
منبر الرأي
فُرص إفلات أيمن المأمون من السجن المؤبد !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منشورات غير مصنفة
مكاسب عديدة للمريخ من أول فوز في سيكافا ! .. بقلم: ياسر قاسم
الأخبار
السودان.. تحديات جسيمة تعرقل عودة الجامعات إلى البلاد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هكذا تحدَّثت الخنساء .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منبر الرأي

تلاميذٌ.. ووزراء !! : .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

النهب المسلح و الجريمة المنظمة

أمل أحمد تبيدي
منبر الرأي

(كل عام وانتم بخير وعام جديد عام 1438هـ) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss