صلاح وجمال إبن الحركة الإسلامية .. بقلم: حسن فاروق


أصل الحكاية

(جمال إبن الحركة الإسلامية  منذ أن كانت جبهة للميثاق الإسلامي فإن إغتني أو فتحت له المصارف أبوابها وأغدقت عليه من التسهيلات الإئتمانية لماتوقف عند ذلك أحد ولاتعجب احد آخر ولكن أما لنا أن نتساءل ونتعجب إن فتحت الأبواب ومنحت التسهيلات بلاحساب لإسلاميي المصالح وآخر الزمان ) إنتهي .. علي طريقة الافلام فركت عيني أكثر من مرة ودققت في كل كلمة كتبها الختير (بالتاء) جدا صلاح إدريس في لحظة من لحظات الذكاء الزائد عن اللزوم وهو الذكاء الذي يتحول إلي أكملوا الباقي ..
المهم أن الرجل كتب يوم الاحد الماضي هذه الجزئية في عمود أساسه الدفاع عن جمال الوالي ولكن كل كلمة في هذه الجزئية قد تدين بصورة مباشرة جمال الوالي و الحكومة المبجلة قبله خصاة وأن الكلمات تحمل  إتهاما صريحا بالمحسوبية والمحسوبية كما نعلم فساد لايختلف علي ذلك إثنان لأن جمال الوالي إذا إغتني لأنه إبن الحركة الإسلامية بحسب منطق صلاح إدريس فهي كارثة حقيقية لأن هذا الغني وبحسب كلام صلاح إدريس لم يأت لأنه تاجر شاطر أو رجل أعمال ذكي بدأ من لاشيء وتنامت ثروته بسرعة مذهلة بالدرجة التي أصبح فيها بمقدوره أن يعفي وببساطة شديدة (9مليار قال بعضمة لسانه أنها ديونه علي المريخ) .. الكتراااااااااااابة
وإن إغتني لأنه إبن الحركة الاسلامية (زي ماقال صلاح إدريس) ولأنه يحمل هذا الختم (إبن الحركة الاسلامية) الذي يقود إلي الثراء تفتح له بكل بساطة أبواب المصارف وتغدق عليه من التسهيلات الإئتمانية .. لو كنت قريبا من صلاح إدريس لحظة كتابة هذه الجزئية لتحسست جبهته لأعرف إن كان محموما .. لأن قناعة الرجل التي يجب ألا تثير إستغراب أحد هي الإستغراب بعينه .. كيف لايتوقف عندها أحد ولايتعجب منها أحد آخر ؟
ماهذه الثقة المستفزة والمثيرة للشقفة علي الرجل في وقت واحد؟ من أين أتت الحركة الإسلامية وأبناءها بحق فتح ابواب المصارف وتقديم التسهيلات الإئتمانية حتي يغتني مثل جمال الوالي؟ هل هي السلطة ؟ وهل تميز السلطة الناس بحسب توجهاتهم السياسية؟ في أي عرف ودين وقبلهما قانون يسمح بذلك ؟ من هو جمال الوالي ومن هم أبناء الحركة الإسلامية ومن أين أتوا؟
ماذا يريد أن يقول لنا صلاح إدريس ؟ هل يريد القول ان من حقهم تكوين الثروات بهذه الطريقة؟ ماهذا الحديث القاتل ؟ المصيبة ان الرجل يحرم ماحلله لجمال الوالي وابناء الحركة الإسلامية عندما كتب (أما لنا أن نتساءل ونتعجب إن فتحت الابواب والتسهيلات بلاحساب لإسلاميي المصالح وآخر الزمان) انتهي .. فساد عديل .. بالبلدي كده مفروض نحن في الشعب السوداني الماحركة إسلامية ولاسلطة لنا سوي أن هذا البلد بلدنا وقادرون علي القتال حتي آخر رمق من أجل أن يكون نظيفا .. لايحق لنا الاستغراب عندما تفتح أبواب المصارف والتسهيلات (حسب راي صلاح إدريس) لجمال الوالي وأبناء الحركة الاسلامية .. ولكن في المقابل علينا السؤال والاستغراب (حسب راي صلاح إدريس) إن فتحت أبواب المصارف ومنحت التسهيلات لإسلاميي المصالح .. يعني المبدأ غير مرفوض لكن في ناس البلد بلدهم (ناس جمال الوالي) مايأخذونه طبيعي والباقين بشيلوا إنتهازية (ناس المصالح) ..
لن أطالب جمال الوالي بتوضيح حول إدانات عديله الصريحة والمستترة وإن كنت اقول له لو كنت عنده بالفعل كما يردد دوما (الحبيب) فإن من الحب ماقتل .. لأن ماكتبه الرجل سيأتي يوم نسأل عن حقيقته . وستجيب وقتها علي سؤال هل كانت تفتح لكم بالفعل أبواب المصارف وأغدقت عليكم التسهيلات الإئتمانية؟
hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

عن حسن فاروق

شاهد أيضاً

لولوة مدربين .. بقلم: حسن فاروق

اصل الحكاية   اتوقف كثيرا عند تحليلات المدربين ، واحاول دائما الاستفادة من كل كلمة …

اترك تعليقاً