باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ضوء الحاج كدنقو (1) قصة  .. بقلم: مازن سخاروف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

تقديم

قبل الغروب بنصف ساعة, كان الحاج كدنقو قد غادر منزله بالسيارة الجديدة في طريقه لبيت صهره حين كحت مكينة السيارة بصورة مزعجة. لم تستجب دواسة البنزين لضغطات قدم السائق, فقلت سرعة السيارة بالتدرج. لعن الحاج كدنقو في سره وهو يحاول السيطرة على نفسه. بذل مجهودا كبيرا ليوجه السيارة تاركا الطريق العام, ومتفاديا مايلقاه من بشر, ودواب كما سيارات أخرى. أوقف السيارة في النهاية أمام محل مغلق.

 

أخرج حذاءه الجديد متبوعا بكرشه البارز, ثم جسده ثم خرج الى العالم. مسح عن وجهه وعنقه عرقا كان نتاج ثلاث دقائق قضاها بلا تكييف داخل السيارة الملعونة.

 

(1)

 

لاعنا ساخطا, أسف لضياع فرصة الإستعراض والزهو بالسيارة الجديدة. عفــّر حذاءه بأتربة الشارع وهو ينصاع لتبعات أقداره, وعناء المشي, قاصدا منزل صهره. بدا الهواء خامدا لايحرك ساكنا. يجمد الكون للحظة بينما يبدو كدنقو كتمثال من الذهب تحت شعاع الشمس الأصفر. يمشي أكثر ويعرق, وينضج في تبر الأصيل. ودعت الشمسُ يومها في موعدها تماما واختفت آخذة معها آخر شعاع للضوء في اتجاه الغرب.

 

(2)

 

مع حلول الظلام تماما بانت له أضواء المساء في منزل صهره. اقترب أكثر شاقا طريقه بين الأعين الكهربائية الساطعة من كل منازل الحي. خطا بخطوات واثقة نحو الباب. ماأن لمس الباب حتى استجاب له طائعا. تردد الحاج كدنقو لوهلة. جرب الجرس فلم يجبه أحد. أخيرا حزم أمره ودلف الى المنزل بعد أن أوصد الباب وراءه.

 

صفق بيديه وتنحنح مرات عديدة. كان الباب الداخلي مغلقا بينما وصلت أذنيه همهمات آدمية من الأعلى. صعد الى السطوح . عندما ظهر رأسه في فراغ السطوح كديناصور جال يمنة ويسرة, تنحنح بصوت عال وأنفاسه تتسارع, مسلـّما فانتبهوا له وردوا التحية.

==

مازن سخاروف

 

 

jsmtaz2014@gmail.com

///////////////////////

 

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان قوى الحرية والتغيير حول (كارثة السيول والأمطار وإستهتار سلطة الانقلاب بالأوضاع الإنسانية الخطيرة)
منبر الرأي
قطارات السلام تتحرك من الدوحة .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [ 346 ]
منبر الرأي
يا رجال المقاومة بكادوقلي: من يريد أن يعمل في ولايتكم هذه إلا مضطراً ؟!! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين
منشورات غير مصنفة
حالتو سمع بس؟! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فرص استثمارية واعدة وضائعة ما بين مطرقة العشوائية وسندان غياب التخطيط وشح المعلومة وعجز القانون !! .. بقلم: مهندس/حامد عبد اللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

السرقة الممنهجة للأفكار واختزال أعمال الآخرين .. بقلم: د. حسن حميدة – كاتب للأطفال والناشئة – ألمانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفاصيل أمسية حاشدة عاشتها القاهرة في حب وادي النيل .. تقر: رصباح موسى

صباح موسى
منبر الرأي

أبو جبيهة تحترق .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss