باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ضِد الجُّوع والغُبن..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

خط الاستواء
نحن الجيل الذي جفّت عنده الغُباشة، فلا نكاد نجدها إلا في أشعار عاطف خيري، أو في القصائد البعيدة، أو في الكنابي التي تبعد عنا بقرية أو قريتين ، قبل أن يتم إزالة آثار العُدوان. حسب حالة التشويه عشناه، ليس هناك حلال، إلا هذا الشربوت.
بعد تجفيف المنابع، لا شيئ تستطيع إحصاء تبِعاته.
كلما حاولوا إحكام تطبيقهم، زاد الفجور، و استشرى الفساد في البر والبحر.
الفقراء محرومون من فطورهم، وماهو أكثر من ذلك، مُتاح للأغنياء ، وللكُبارات، والخواجات..و ” أرقُد يا عيش، ياني جُرابكْ”..!
هوس التجويع وإعدام الثقافات والتنوع،غيّبَ عن المدرسة ذاك التلميذ، الذي كان يغفو في الحصة الرابعة، وعندما تسأله: يا ولد بتنوم ليه في الحصة..؟ يقول ليك، بكل عفويّة: يا أُستاذ..أنا فاطر بي بَغُو..!
البَغُو، يُصنع من الدُّخُن..حتى هذه، أضحت من حظ رأسمالية الكيزان..و عمنا اب قمصان، قال لي ولدو بُشري، والذي كان زول طشمة:ــ يا ولدي إنت بقيت زول كبير ، وعندك نَسَابة ، ليه ما تعقل شوية ، وتخلي الشّغلة الخرقا، البتسوي فيها دي..؟
رد عليهو بُشرى: خرقا كيف يا أبوي، وعبّارين بس منّها ، يخلو الدنيا دي كلها تبقى حقتك..!
والآن يتقرفص الانفصاليون ، ويتاوقون لتعسيلة نيل السافنا، تحت ضجيج الحرب..للبسطاء تمبارتِهم ، إذا ما تركتهم الخرطوم في حالهم..التّمبارة بِتّْ “أُم كِسرة ” بقايا العُواسة توضَع في الزِّيرْ، و تضاف إليها الزريعة،، ولا يُضيفنَ بها إلا الحبيب الأريب كاتم الأسرار، و… “تعال لاجُوّا، أشرب ليك حبة تمبارة، ولابِسوِّى شيء”..فى إشارة لطيفة إلى مشروعية شرابها أولاً، وإلى خلوها من الآثار الجّانِبية.
ودْ مَعوك ، عليه الرّحمة، عندما تم ضبطه ملتبساً بجردل كبير ملئ، بما لذ وطاب من التّمبارة، إبان شريعة النمير، جُلدَ كذا جلدة معتبرة..بعد فراغ العساكِر من وظيفتهم، قال للقاضى، الذي قرّعه على فعل المنكر:ــ “إيّاهو لبناً ما بْنخلّيهو”..!
إنّها الغبْشا، لبن “فِري”..الغبْشا لبن الفيل، حلّابَتا عَوين..أُختها من الرِّضاعة ، “قوم زووتْ”، وأُختها بِنْت السِّمسِم كونجومورو..فرزها الأوّل،”شايب دَقَشا شوك”، وفرزها التّاني، “فكي نسى إبريقا”.. والبقارة قالوا، “الشاي دا، ياهو مريستنا مع الرجال”. في دارفور، الغُباشة هي شراب المسلمين..وعند أهل المِحاية، فأن الفكي الحار “يشربْ حَار،ويكتبْ حَار”..! وقد كانَ للمعوكابي غِناءه :ــ صَلاة نصلّو، والصيام نَصُومو، وأُم بَليلي ما نخلّوا..!
وفي نواحي بليلة هناك مثل يقول:”تاركة مصفاي، ما عندها جُوداي”..يعني المرا التي تترك مصافِيها ، مافي زول بيجي يكون ليها جودية، إذا حصلت مشكله ليها مُشكِلة..! و ناس الحِلّة هِناك، شافوا ليهم زول من بعيد ماشي على محل الغُباشة..إتغالطوا فيهو، هل هو قريب واللّا غريب..أخيراً اتضح إنّو خواجة، فقالوا: سبحان الله ، الخواجة دا ، متين دخل الاسلام..؟ وفي ضُنقلة العجوز، أول معقل للإسلام في السودان، قيل في شأنها:ــ غُباشة خدرا ضَهَرْ كديس، تَخِيني، يَجْرِي فوقا السِّوْسِيوْ..غُباشة أُم فندوك، ترمي في الشوك.. إنْ مَات فكِي غيرو فِي.. وإن مَات مَدّاح ،بلا وزاح.. وإن مَات مرّاسي، فرْقو علينا قاسي..وقِيلَ، أن عجوزاً نوبياً سألَ صِحابه، وهم يادوبك بدأوا، في اعتماد أوراقهم الرّسمية:ــ إنت يا هاج ساتي.. مرة مرة كِدا، باقة صغيِّرْ بتكفينا، ومرات باقة حجم عائلي ، مايعمل لينا حاجة..؟
رد عليهو حاج ساتي قائِلاً:ــ الحِكاية دا، إظِنو، توفيق مِن ربُّنا..!
كان زمن التمبارة زمانَ خير..مطر ولحم ولبن وسمن، وقلوب صافية ما دخلا حسد..
قبل الأديان،عرِفت الإنسانية،البُقانة والكوشيب ، إلخ..عرِفتها وهادنتها، ولم تقطع معها صِلات الأرحام..
الغُباشة، زرِعْ بِلادنا، وطَحين أُخواتنا..أها، الحُرمة جَاتا من وين..؟ أكان ما الفُقرا شُغلهم بلباص، هي حلال، من زمن الوُرّاث..!
و، “يا حانةً مفروشةً بالرّمل”..!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المد السياسي في السودان: سلسلة حقائق تاريخية (2) .. بقلم: د. يوسف نبيل
منبر الرأي
كيف استطاع العسكر تسخير الاتحاد الأفريقي في عملية يونيتامس لإضفاء الشرعية على انقلاب ٢٥ أكتوبر  .. بقلم: خالد مختار سالم 
بيانات
تحالف شباب السودان: الدم السوداني غالي فلنخرج للتظاهر حفاظا عليه من الهدر على يد هذا النظام
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
إسقاط النظام هو الحل الجذري لمشاكل البلاد .. بقلم: صلاح شعيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دفع الشباب شديد التدين إلى المحارق هو الخطوة الأهم برأي التنظيم الماسوني/ الصهيوني .. بقلم: طلال دفع الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

ليلة المولد ،، يا سر الليالي .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

فلنستكمل ميثاق الدفاع عن الديمقراطية في السودان .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

وصول جميع وفود التفاوض إلى جوبا لبدء عملية المفاوضات في الرابع عشر من اكتوبر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss