طبيعة الصراعات في الفترة الانتقالية: ولاية كسلا ، شرقي السودان – نموذجاً .. بقلم: محمد بدوي
أولاً : بالنظر إلي طبيعة الصراع في تقديري أنه يُمثل طبيعة سياسية وفقاً للأسباب الرئيسية المرتبطة به وهي السلطة كمحور وارتباطها بالتراجع الذي ساد شعارات في الثورة لإدارة الفترة الانتقالية حيث ظل شعار الإستناد إلي كفاءات وطنية هو الرائج في خضم التصريحات والشعارات ، قبل التحولات التي اعترت مواقف تجمع المهنيين السودانيين وتحالف قوي الحرية والتغيير وما آلت إليه الأوضاع في تعيين الولاة والذي انتهي بمحاصصات حزبية في ظاهرها بينما وجهها الاَخر إلتصق غلي حد كبير علي خلق موازنات إثنية أو قبلية في بعض الأقاليم، وهنا قفز الأمر برمته إلي مناهج التسوية السياسية التي تختلف في طبيعتها عن طرق إدارة الفترات الإنتقالية ولا سيما في حالة السودان التي تُمثل الفترة الإنتقالية فيه مرحلة يُمكن تصنيفها بالطوارئ في سياق دورة الأزمات .
لا توجد تعليقات
