باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

طرق مختلفة لاختيار الوزراء .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ما وراء الكلمات

(1)

لا يكفي أن تكون وزيراً وسيماً أنيقاً ظريفاً، مالم تؤدى أمانة التكليف، على أكمل وجه.
(2)
مضى وولى ذلك الزمان الذي كان يتم فيه اختيار السادة الوزراء، عبر سيرتهم الذاتية، وشهاداتهم العليا، ومكتسباتهم من الأشياء النظرية، التي مهما عظمت وعلا شأنها، يحب ان ينظر لها بعين جد واجتهاد حاملها فقط، واليوم الوزير المرشح لاي وزارة، يجب أن يتم اختياره وامتحانه عملياً(شغل التنظير والنظريات وشغل حاج نظرية لا ينفع) فمثلاً الشخص الذي يتم اختياره لوزارة الطاقة والنفط، يقولون له، (شايف ديك الصفوف وديك آبار البترول، وديلك العمال والمهندسين، وديلك الطلمبات، يلا ورينا حلك شنو)؟فاذا نجح في إيجاد حلول جديدة، غير اللجوء الى وضع سعرين، تجاري ومدعوم، او أوصى الحكومة برفع الدعم عن الوقود، فيتم تعيينه وزيرا، واذا فشل في هذا الاختبار العملي وفشل في ايجاد حلول جديدة، فتقولون له: (معليش الحق بأهلك)!!
(3)
ثم نأتي بآخر، ونقول له(ديك موارد البلاد الزراعية والصناعية والخدمية وديك ثرواتنا المالية، يلا يافالح، ورينا شطارتك، وحل لينا الضائقة المعيشية التي يعيش فيها غالبية الشعب)التي لا تسر إلا الاعداء والكيزان والمتكوزنين، فاذا جاء بحلول جديدة ، رحبنا به واجلسناه على كرسي الوزارة، واذا ذهب في نفس الاتجاهات السابقة الذي ذهب فيه كثير من الوزراء، من وعود براقة وكثرة كلام، فسنقول له أخرج فلا حاجة لنا ب(تنبل)
جديد.
(4)
وهكذا نطلب من كل مرشح تصدى لحمل الراية، أوجد لنا حلولا جديدة ومبتكرة، فكثرة التنظير، هو مثل كثرة التحضير في كرة القدم، فنريد هذه المرة حلولاً من خارج الصندوق، والتهديف أيضاً من خارجه، فالوزير الذي تهرب الأزمات من حسن رأيه كما يهرب الشيطان من ليلة القدر، هو من نبحث عنه، ولا أظن أننا سنجده (بالساهل).
(5)
فانت ياعزيزى القاريء، تقرأ وتسمع، عن(الشمطة)التي غبارها يغطي الأفق، بسبب، تكالب ادعياء التوزير، والحصول على الوزارة الفلانية، بل ومعها سيل من التهديد والوعيد (علي بالطلاق كان ما أخدنا وزارة المالية، نقلبها فوق تحت) وهكذا يتعاركون، يتشاجرون، ترتفع حناجرهم بالصراخ والاحتجاج، طلباً للصيت والشهرة والثروة، وليس حباً في خدمة المجتمع والمواطن، وياليت الوزراء القادمين يقرأون السيرة العطرة، للوزير الإنسان ابوحريرة، الذي سخر الوزارة لخدمة المواطنين، وكان حقيقة يرفع شعار، لا لدنيا قد عملنا.
***********
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أفكار عامة حول النقد السياسي كمدخل للتطور والنهضة(3)
منشورات غير مصنفة
مولانا, نسيج وحده .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
الأخبار
الخارجية: الادعاءات الليبية حول قنصلية الكفرة تفتقر للأدلة
منبر الرأي
(الموية عطشانة) و (اغالط نفسي في إصرار واقول أمكن أنا الماجيت) !!.. هذا هو حالنا !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الحداثيون: ما عسانا نفعل بهذا الإسلام!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوثيقة زي الكاش بتبطل اللجاج: الحزب الشيوعي واتفاقية مياه النيل 1959 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الفشل السياسي والاقتصادي في السودان .. بقلم: الطيب محمد جاده

طارق الجزولي
منبر الرأي

نام مفلساً واستيقظ مليونيراً!! .. بقلم: فيصل الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

وقف الحرب وبدء الحوار مع الدولة الإسلامية الإجرامية الفاسدة (2-3) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss