باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
آمنة أحمد مختار إيرا
آمنة أحمد مختار إيرا عرض كل المقالات

طقوس “الجبنة” عند البجا: 4000 سنة من النار والبخور والبركة

اخر تحديث: 12 مايو, 2026 6:26 مساءً
شارك

طقوس “الجبنة” عند البجا: 4000 سنة من النار والبخور والبركة
من صحراء المدجاي إلى قهوة اليوم، الإناء بجاوي والروح سودانية يمنية والحبة حبشية.

  1. الجذور الأولى: المدجاي والنار المقدسة 1900 ق.م:
    أقدم توثيق لطقس الشراب الساخن يظهر في مقبرة خنوم-حتب الثاني ببني حسن، مصر الوسطى، حوالي 1900 ق.م.
    الجدارية تصور رجال “المدجاي” – شرطة الصحراء الشرقية وأسلاف البجا المباشرين – بريش النعام في شعرهم، يعدّون شراباً على نار مباشرة. الإناء المستخدم كروي البدن، عنقه ضيق، وقعره مدبب يُغرس في الجمر، ويصب منه الشراب في أكواب صغيرة.

البن لم يكن معروفاً وقتها، لكن الطقس مكتمل:
نار + إناء الجبنة + أعشاب وجذور+ صب + بخور.

النار في معتقدات المدجاي عنصر مقدس يطرد الأرواح ويوصل القرابين للسماء. شراب الأعشاب والجذور الخارج من الإناء المغروس في الجمر كان “ماءً مباركاً” أخذ قوة النار وقداستها. لذلك كانت الجبنة أشبه بـ”مذبح مصغر”:
قعرها في الأرض، بخارها للسماء، وصوت فورانها ورائحتها علامة حضور البركة.

  1. الدليل المادي: جبنة قصر إبريم القرن 5م:
    في حفائر قصر إبريم بالنوبة السفلى عُثر على إناء فخاري من القرن 5م، محفوظ اليوم بمتحف بتري – لندن تحت رقم (UC19481). الوصف الأثري:
    (فخار أحمر يدوي، بدن منتفخ، عنق ضيق، بزبوز صب قصير على الكتف، مقبض حلقي، وقعر مدبب بلا قاعدة ليُغرس في الرماد. آثار السخام تغطي ثلاثة أرباع البدن)،
    الأثريون صنفوه “Blemmye ware” أي فخار البلميين، والبلميون هم أسلاف البجا حسب النقوش المصرية والرومانية. هذا أقدم “جبنة” مادية مكتشفة، قبل دخول البن لليمن بـ900 سنة.
  2. استمرار الطقس: جبنة كلابشة القرن 6م:
    من كلابشة عاصمة البجا البلميين بأسوان وُجد إناء فخار أسود مصقول من القرن 6م، محفوظ بمتحف النوبة بأسوان رقم (2341). نفس التصميم: (بدن كروي، عنق ضيق، بزبوز قصير، مقبض حلقي، قعر مدبب).
    موثق في Emery & Kirwan, The Royal Tombs of Ballana and Qustul, 1938, Plate 112.
    الإناءان – إبريم وكلابشة – يثبتان أن شكل “الجبنة” البجاوية ووظيفتها على النار كانت مكتملة تقريبا قبل الإسلام وقبل البن.
  3. أصل الحبة: كافا والمضغ للنشاط:
    الموطن البري لشجرة البن العربي Coffea arabica هو إقليم “كافا Kaffa”جنوب غرب إثيوبيا، ومنه اشتق اسم Coffee.
    سكان كافا القدماء لم يشربوا البن، بل كانوا (يمضغون حبوبه النيئة أو يخلطونها بالسمن) ككرات تعطي طاقة للصيادين والمحاربين.
    البن عند الأحباش كان “طعام نشاط” وليس “شراب ضيافة”.
  4. اليمن: مولد المشروب المحمص على يد المتصوفة:
    نُقل البن من الحبشة إلى اليمن بين القرنين 14-15م. المتصوفة اليمنيون أول من حمصوا الحبوب وغلوها في الماء ليساعدهم المشروب على السهر والذكر الليلي.
    بذلك تحولت “المضغة الحبشية” إلى “مشروب عربي”.
    احتكر اليمن زراعة البن وتصديره من ميناء المخا حتى القرن 17م، فسُمي “Coffee Arabica” وسُميت القهوة “موكا”.
  5. عودة المشروب إلى السودان والحبشة ومصر:
  6. السودان: دخل البن المحمص عبر سواكن في القرن 16م مع التجار والحجاج اليمنيين. البجا أدخلوا الحبوب الجديدة في طقس “الجبنة” الموجود عندهم منذ عهد المدجاي.
    لذلك تتميز الجبنة السودانية بالتحميص الشديد على الجمر، والزنجبيل والحبهان، والبخور، والصب على ثلاث “بخات”.
  7. الحبشة: رغم أن البن حبة برية من “كافا”، إلا أن طقس “البُنا” كشراب اجتماعي دخل من اليمن في القرن 16م. قبلها كان الأحباش يمضغونه فقط.
  8. مصر: دخلت القهوة من اليمن في القرن 16م عبر طلاب الأزهر، وانتشرت كـ”شراب المتصوفة” ثم كمشروب شعبي.
  9. المغزى الروحي لأدوار الفناجين عند البجا:
    طقس الجبنة البجاوية يقوم على ثلاث “بخات”، وكل دور له دلالة روحية موروثة من عهد المدجاي:
  • الفنجان الأول “فنجان السيف/الضيف”:
    فنجان العهد والحماية. بشربه يدخل الضيف في ذمة البيت وأمانه. في عرف المدجاي، من شرب أول رشفة صار من “أهل النار”، فلا يجوز خيانته. لذلك يُقال “بيننا ملح وجبنة”.
  • الفنجان الثاني “فنجان الكيف”: فنجان البركة والأنس. بعد فنجان العهد تأتي الطمأنينة. رائحة بخار الجبنة الثاني والبخور يطهران النفوس من الحسد والضيق.
  • الفنجان الثالث “فنجان المروة/البخور”: فنجان تمام البركة وختم المجلس. معناه أن الضيف صار من أهل البيت. شربه يعني اكتمال الرضا والصحبة. لذلك يقولون “التالت مروة” أي تمام الشهامة.

الخلاصة:
زواج الحبة والإناء والروح…
الحبة خرجت من كافا حيث كانت تُمضغ للنشاط. المشروب وُلد في اليمن على يد المتصوفة.
لكن، الإناء والطقس والبخور والضيافة وتحمبص وقلي( دواء الجبنة= الأعشاب والجذور زنجبيل وحبهان ) خرجت من صحراء البجا منذ عهد المدجاي 1900 ق.م.

جبنتا (إبريم UC19481) و (كلابشة 2341)، مع (جدارية بني حسن)، تثبت أن “الجبنة” كشكل ووظيفة ومعنى روحي أقدم من البن بـ2500 سنة.

القهوة السودانية اليوم هي: حبوب من كافا، مشروب من اليمن، في إناء من إبريم وكلابشة، بطقس ونار وبخور ودوا جبنة وبركة من بني حسن.
………

آمنة أحمد مختار إيرا
12 May 2026

amnaaira3@gmail.com

الكاتب
آمنة أحمد مختار إيرا

آمنة أحمد مختار إيرا

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مراجعة من بوادي الكبابيش .. بقلم: عبيد الطيب “ودالمقدم”
الأخبار
الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات..إعتقالات كبيرة وسط الناشطين
قصائد مختارة من “الديوان الشرقي للشاعر الغربي” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
الأخبار
الشرطة تعترض مواكب مليونية (المعتقلين) بودمدني وتطلق الغاز المسيل للدموع .. مواكب منددة بالاغتصاب في دنقلا
Uncategorized
ذكريات الجبهة الوطنية الإفريقية (ANF) بالجامعات السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أزمة قيادة وقيادة الأزمة..!! .. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

صوت الانفصال يعلو .. والوحدة تتراجع والأخطار تدق أبواب السودان بعنف .. بقلم: صباح موسى

صباح موسى
منبر الرأي

أيها القائد حميتي، لقد جاءتك من السماء، فأخرج منها عاجلا، ويا رماة الحدق(الثوار) ابقوا في مواقعكم حتى تسقط سقوطا بائنا .. بقلم: أوهاج م. صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحْرَجَنا البشير وهو رئيس وها هو يُحْرِجُنا وهو حبيس! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss