باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

طلاب دارفور وافتراءات قوش!! .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

لم تتعرض أي شريحة من شرائح طلاب أقاليم السودان المختلفة , لمثل ما تعرضت له الحركة الطالبية الدارفورية , من سحل و تعذيب وتشريد وقتل على أيدي مجرمي منظومة الإنقاذ , وما زالت ذاكرة الشعب السوداني تجتر تلك المشاهد البشعة لعدد من طلاب دارفور , بجامعات كل من الجزيرة و والخرطوم و أم درمان , فمنهم من تمت تصفيته و قذف بجثته في ترعة زراعية بولاية الجزيرة , وهنالك مأساة الطالبين الشهيدين محمد موسى وعلي أبكر ألتي ما فتئت تصك آذان الناس في نيالا و الفاشر , وهما اللذان تعرضا للخطف و الإغتيال من قبل منسوبي الأجهزة الطلابية لأمن المؤتمر الوطني , فكانت صورتا جثتيهما وهما ملقيان على مكب للنفايات في وسط عاصمة بلادهم (الخرطوم) , كما القطط والكلاب الضالة التي سحقتها إطارات السيارات المتهورة في الطريق السريع , فالمشهدان ماثلان و حاضران في الذاكرة الجمعية لسكان (العاصمة القومية ؟؟؟؟) , بعد أن شهدت عليهما مشرحة مستشفى الخرطوم التعليمي , أضف إليهم الطالب الشهيد جيفارا الذي غدر به زملاء السكن بالداخلية من جماعة التنظيم الشيطاني , فأوسعوه ضرباً وطعناً و سلخاً بمدية مشحونة بسم التمييز العرقي الزعاف , وبالظلم و البغضاء و الكراهية الجهوية , وهنالك الكثيرون من طلاب هذا الإقليم المنكوب الذين لقوا حتفهم في داخل دهاليز هذه المدينة المركزية , و بين أزقة بعض مدن السودان الأوسطية مثل ود مدني و الدويم و سنار ودنقلا , هذه المدن التي لم تكن قط آمنة لإقامة هؤلاء الطلاب بها , وذلك من منطلق إنتمائهم الجهوي و الجغرافي , وليس ببعيد عن الأذهان عملية الفصل و الطرد الجماعي لهؤلاء الطلاب من جامعة بخت الرضا , و اصطفافهم في الطريق العام يستجدون سائقي بصات النقل التجاري , كي يوصلوهم إلى (كرش الفيل) المدينة المركزية التي اتخذها البريطاني (كتشنر) عاصمة لمستعمرة بلاده , ومن ثم يشدون رحالهم إلى مدن سودانية بعيدة عن مركز قرار الدولة السودانية , مثل الجنينة و زالنجي و كتم والضعين , تلك المدن التي لم تشهد في تاريخها أن ميّزت وفرزت بين سكان السودان , الذين قدموا إليها من الشرق و الشمال والجنوب , بحثاً و طلباً للرزق و العيش الكريم بين سكانها الأصليين , إنّ دهشتنا وصدمتنا نحن طلاب الإقليم المبتلى بالأزمات والنكبات , عندما تطأ أقدامنا أرض السودان المركزي , لهي كبيرة وعظيمة عظم جرائم دويلة أبارتايد المشروع الحضاري , فالصدمة الأولى التي يتلقاها طلاب دارفور في هذا المركز الظالم , هي النظرة التنميطية والتصنيفية والتعميمية الضيقة , من لدن أناس يحملون ثقافة ومفاهيم متخلفة وإنكفائية ظالمة و إقصائية.
ما قال به صلاح قوش عن مندسين في جموع المتظاهرين يتبعون لحركة (المتمرد!!) عبد الواحد , ليس بحديث وليد لحظته ولا ذلة عفوية وعابرة ألمت بلسانه , وإنما هو استدعاء لمخزون ثقافي قديم ومتراكم كامن في العقل الباطن و الجمعي لعدد ليس بالقليل من سكان السودان المركزي , وهو شيطنة إنسان هذا الجزء العزيز من تراب الوطن الحبيب , وقد لعب هذا المخزون الثقافي الشائه في صناعة هذه الصورة النمطية لدارفور وما حوت من شجر وبشر , إنّهم الكتاب غير الأمينين الذين صاغوا و وضعوا مناهج و كتب تاريخ السودان قديمه وحديثه , وأودعوها مخازن وزارة التربية و التعليم في ظل الحكومات المركزية المتعاقبة منذ الأستقلال , و معهم كذلك المنقحون لذات التاريخ السوداني في قدمه و حداثته , وهم الذين كتبوه تاريخاً منحازاً ومن منظور النظرية الشائعة والخاطئة (التاريخ يكتبه المنتصرون) , هذا إضافة لأعمال الدراما و المسرح التي تتم صناعتها في مركز البلاد الثقافي , فقد لعبت الدراما دوراً جهوياً و عرقياً سالباً في تفتيت عضد فسيفساء نسيج الوطن الإجتماعي , ذلك بتنميط شخصيات القادمين من دارفور وجبال النوبة و الأنقسنا و أراضي النوبة التي طمست هويتها مياه السد العالي في الشمال الأقصى , و وضعهم أدنى تراتيبية سلم التصنيف الإجتماعي , بحسب زعم ومنظور المستحوذين على مال و سلطة أجهزة الدولة , و المتابع للنكتة المحكية و التي أشتهرت بها فرق كوميدية مثل تيراب و الهيلاهوب , يرى هذا التنميط المجحف للشخوص المنحدرين من هذه الجهات , فالمراقب لمسيرة النكتة المحكية بعد اندياح تطبيق واتساب وتوفره بين أيدي الصغار و الكبار , يلحظ بنية الوعي الجهوي و القبلي و المناطقي الذي زرعته و رعته وأسست له أنظمة الحكم المركزية منذ أكثر من ستين عاماً , فتجد الرسالة الإجتماعية و الثقافية و السياسية للنكتة تدور حول فلك أربعة أو خمسة قبائل لا غيرها في السودان , وهي (الجعلي) , (الرباطابي) , (الشايقي) , (الحلفاوي) و(والأدروبي) , ومن المؤكد ان هذا الترتيب لم يأت مصادفةً , بل هناك من اشتغل على ترسيخه عبر الغرطاس والقلم منذ زمان ليس بالقريب , وبمثل هذا التصنيف المناطقي جاءت مأساة إنسان وطالب دارفور , مع هذه الآلة القاهرة لأنظمة الحكم المركزية ذات الملامح والطابع الجهوي , ونتيجة لهذه الثقافة الإقصائية فقدنا ثلث أرض الوطن , و لم تزل بقية أرجائه مهددة بالأنقسام و التشظي لو لم يعمل حكماء الشعب على كبح جماح هذه النكتة العنصرية التي تفوح رائحتها كل لحظة وساعة و يوم وليلة , من غرف دردشات الواتساب و مجموعاته الأسرية و المهنية و السياسية و الثقافية , فالسيد (بين) ذلك الكوميديان البريطاني قد أضحك العالم بأسره وهو صامت دون أن ينطق ببنت شفة , وداعب رئات الملايين من البشر و أخرج منها هوائها الساخن دون أن يسيء إلى جنس أو لون أو قبيلة أوجهة.
صديقي عضو فرقة عقد الجلاد الموسيقية والغنائية , أخبرني بأنه لم يخطر على باله أن الناس في دارفور , يهيمون عشقاً بسماع أغنيات هذه الفرقة الراقية و الهادفة , إلا بعد أن زار مدينة الفاشر , لقد فات على صديقي وهو الفطن اللبيب أن الموسيقى لغة عالمية , لا تقتصر على حيز زماني أو مكاني معين , فبوب مارلي حجز لنفسه مكانة سامية في قلوب شعوب الدنيا , وهو إبن جامياكا تلك الجزيرة الصغيرة المجدوعة بين أمواج المحيط الأطلسي المتلاطمة , لم أقم بتوجيه صوت لوم لصديقي الفنان والموسيقار وذلك نسبة لمعرفتي و وعيي التام بأن محاولات تغييب هذا الجزء العزيز من إنسان وتراب الوطن الحبيب , عن وجوده وكينونته الفاعلة في مسرح الحياة السودانية القومية , لهو عمل مؤسس و منظم و معمول بدراية و وعي كاملين , وأن إدارة مؤسسات الدولة الثقافية و الأدبية ورصيفتيها السياسية , ظلت ترفل تحت سيطرة الأسرة الواحدة و الجهة الأحادية و القبيلة الحصرية و الثقافة المنغلقة على ذاتها , طيلة ما يربوا على نصف قرن من الزمان , فالمحصلة المنطقية والبديهية هي أن نعيش في عصر صحافة وتلفزيون ألطيب مصطفى , لقد برزت أنياب سلطة الإنقاذ وتجهم وجهها قبالة وجوه طلاب دارفور , منذ انتفاضة سبتمبر المجيدة قبل خمسة أعوام عندما كان ابراهيم محمود وزيراً للداخلية , فحينها صرح سيادته بأن أعمال التخريب التي حدثت بتوجيه من السلطة التي هو مسؤول أمنها الداخلي لقلة قليلة من المقهورين و المحبطين من ضحاياهم (والذين يطلق عليهم الشماسة) , ليفعلوا فعلتهم تلك بغرض تشويه صورة الأنتفاضة الشعبية التي أفقدت رأس النظام صوابه في تلك الهبة السبتمبرية الناجحة , إنما هي ديدن بعض من الطلاب المتظاهرين والذين تعود جذورهم إلى هذا الإقليم المنكوب , أو كما قال إبراهيم محمود , لذلك ما جاء به صلاح قوش في الأيام القليلة الفائتة ليس قولاً فردياً , بل هو تعبير خارج عن إجماع مفاهيمي لمجموعة قليلة من السودانيين , ذواتهم و وجدانهم مشبع وطافح بالقيح العنصري و الغبن الجهوي.

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
Uncategorized
عودة لجنة التفكيك: القطاع المصرفي رهينة النهب ورجال القانون حراس المنهوبات
منبر الرأي
لجنة البرلمان البريطانية المختصة في شؤون السودان ترفض استضافة كامل ادريس
اين تكمن الخيانة ؟
الأخبار
دونت قوات الدعم السريع ثلاثة بلاغات في مواجهة (الجريدة) و(الجريدة) تطلب شهادة الخطيب وموسى هلال في قضية الدعم السريع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قوش – والمستشارية الأمنية !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

ذكرى الزعيم جون قرنق .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

شيء من قاموس “لهجة” سكان مدينة بربر السودانية وضواحيها .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

(الكافرة حكومتك ديك) .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss