باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

طلب واستجابة!!

اخر تحديث: 29 يناير, 2026 8:53 صباحًا
شارك

أطياف
صباح محمد الحسن
طيف أول:
ثمة ما يطفو على سطح الأمنية،
لعلّه أمل مترنّح،
أو لعلّها كلمة ركضت طويلًا بين الأمكنة الخاطئة!!
ولم تتوه علامات الاستفهام عن زيارة المبعوث البريطاني ريتشارد كراودر إلى الفريق أول عبد الفتاح البرهان بمدينة بورتسودان قبل يومين، ولم يتأتم السؤال و تترمّل الإجابات، عندما وقفنا على ناصية الطرح نتساءل: ماذا دار في كواليس هذه الزيارة!!
وهل كانت تحمل إشارات تؤكد أنها زيارة تجاوزت الدبلوماسية الناعمة وحملت تحذيرات واضحة!!
بالأمس كشفت مصادر موثوقة أن الوفد البريطاني وضع على طاولة البرهان مطلبين يتعلقان بقضيتين مهمتين تحت سقف زمني محدد لا يتجاوز شهر فبراير القادم، وطالب الوفد بضرورة أن يتخذ البرهان قرارًا واضحًا هذه الفترة.
الأول: ملف المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، وتحديد مكانهم، والتعاون مع المحكمة، وضرورة تسليمهم للمحاسبة.
والثاني: ضرورة قبول بعثة تقصّي الحقائق الدولية حتى تتمكن من الدخول إلى السودان، وهي البعثة التي خلصت إلى أن القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ارتكبتا جرائم حرب واسعة، بما في ذلك استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية الحيوية.
وتحديد فبراير كموعد لا يجب أن يتجاوزه البرهان يؤكد ما ذهبنا إليه: أن بريطانيا جاءت محذّرة قبل موعد رئاستها لمجلس الأمن في فبراير، وأنها قد تكون مستعدة لطرح قرارات جديدة.
وهذا يعني أن بريطانيا، إلى جانب دول أوروبية أخرى، تربط أي تعاون مع حكومة بورتسودان بقبول هذه الشروط.
وبذلك تكون بريطانيا، بهذه المطالب، قد وضعت الجنرال في مواجهة مع قيادات إسلامية وعسكرية رافضة للتعاون مع الجنائية الدولية.
مما يمثل اختبارًا حاسمًا ، إمّا أن تلتزم البرهان بالمسار الدولي أو يواجه قرارات جديدة وعقوبات إضافية.
إن القضيتين المطروحتين أمام البرهان، وهما تسليم المطلوبين للجنائية الدولية والقبول ببعثة تقصّي الحقائق، تكشفان أن الملفات ليست مجرد ملفات قانونية، بل أدوات ضغط سياسي تهدف إلى دفع الحكومة نحو التزامات دولية صارمة.
ومعلوم أن وفدًا من تحالف القوى الديمقراطية المدنية «صمود» التقى عددًا من المسؤولين في المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي، وأن الاجتماع تطرّق إلى قضية المطلوبين للعدالة الدولية وضرورة تقديمهم للمحاكمة، وعلى رأسهم الرئيس المخلوع عمر البشير، إلى جانب القيادي بحزب المؤتمر الوطني وحركته الإسلامية أحمد هارون، وتبعه تحرك أوروبي بريطاني لمتابعة الملف.
لذلك ربما لم يأتِ حديث وزير الداخلية الفريق شرطة بابكر سمرة أمس، عن أن السلطات الأمنية تمكنت من إعادة القبض على معظم المحكومين الذين فرّوا من السجون عقب اندلاع الحرب، ومن بينهم الرئيس السابق المعزول عمر البشير وعدد من معاونيه البارزين، صدفةً، بل أرادت الحكومة أن تستجيب لمطالب بريطانيا وتؤكد أنها متعاونة.
وأوضح الوزير، في مقابلة حصرية مع (بي بي سي)، أن الرئيس السابق عمر البشير يخضع حاليًا لرقابة مشددة من الشرطة والسلطات القضائية، مشيرًا إلى أن عمليات البحث والملاحقة مستمرة للقبض على بقية الفارين من أعوان النظام السابق.
وعزا عدد من المراقبين، في تصريحات لـ«غلوبال ووتش عربية»، تصاعد الانتهاكات الجسيمة المرتكبة خلال الحرب الدائرة حاليًا، إلى سياسة الإفلات من العقاب المتجذّرة في السودان منذ عقود. ويُعدّ الامتناع عن تسليم البشير ومساعديه إلى المحكمة الجنائية الدولية أحد أبرز مظاهر هذه السياسة.
وقد اتفقت منظمة العفو الدولية و«هيومن رايتس ووتش» وهيئات حقوقية محلية على مطالبة السلطة القائمة بقيادة الجيش بضرورة تسليم البشير ومساعديه.
فهل ستكون استجابة البرهان بتسليم المطلوبين أولى خطوات الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي؟ ولو تعاون البرهان لتسليم المطلوبين للجنائية، هل يجعل ذلك ظهر الإسلاميين مكشوفًا أمام متغيرات الرياح الدولية كأدوات وعوامل تعرية؟!!
طيف أخير:

لا_للحرب

قال مراقبون لـ«سكاي نيوز» إن الاتهامات المتزايدة باستخدام الجيش السوداني ومجموعات متحالفة معه أسلحة كيميائية خلال الحرب المستمرة، تقوّض الصورة التي يُروَّج لها باعتباره “ركيزة أساسية للأمن”، وتضع حلفاءه في موقف حرج، كما تمثّل تحديًا مباشرًا للقانون الدولي.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
انطلاق اجتماعات سودانية موسعة في نيروبي لبحث وقف الحرب
منبر الرأي
في ذكراه ال ٥٧ كيف تم التخطيط والتنفيذ لانقلاب ٢٥ مايو ١٩٦٩؟
منبر الرأي
الصحفيون ودورهم العميق والمؤثر في الدولة والمجتمع !! .. بقلم: محمد فضل/جدة
الرياضة
المريخ يناهض قرار لجنة الإستئنافات معيب و سنتقدم بطلب فحص وخياراتنا مفتوحة
منبر الرأي
اليس فيك مزعة حياء يا قهوجى النظام .. بقلم: سعيد شاهين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عقباتٌ وعقبات .. في طريق التفاوُض والحِوَار الوَطَنِي (2) .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
منبر الرأي

الشريف ود بدر بتاع سودانير .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي

المعتوهين.! .. بقلم: الطيب الزين

الطيب الزين
الأخبار

السيول تعري 527 مقبرة بمعسكر “كلمة”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss