طوبي للشهيد عثمان! .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي
ولقد حاولت، رغم أني لست بشاعر، أن أكتب قصيدة من وجع هذه الأحزان المتشابكة، ولكني عجزت كما عجز محمود درويش عن كلمة ينعي بها الشاعر لوركا وهو يتقدم نحو المشنقة ببرود الأبطال وثباتهم، كعبد الخالق محجوب ومحمود محمد طه، إلا أنه قد نعاه بالفعل قائلاً:
وهكذا يمضي أبطالنا وهم في شرخ الشباب مرفوعو الهامات إلي عنان السماء؛ وإننا مثلهم، نزدري الموت ونخوض معارك النضال من أجل تصحيح المسار،
لا توجد تعليقات
