باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 8 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

طيب قلبتوها ليه ياسعادتك !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف –
قبل شهر واحد من إعلانه الإجراءت الإنقلابية تحت كذبة تصحيح المسار قال الفريق عبد الفتاح البرهان: أننا نرفض الجلوس مع جهات سياسية تخون القوات الأمنية، ووصفها انها جهات مزدوجة الولاء، و أشار إلى أن القوات المسلحة حريصة أشد الحرص على الانتقال للمرحلة الديمقراطية، وملتزمة بعدم السماح بالانقلاب على الثورة.
وأكد فعلاً أنه لا يمكن ان يسمح لأية جهة بالانقلاب على الثورة لأنه أشد رغبة وحاجة ليكون هو نفسه قائد الانقلاب عليها فكيف يسمح لغيره بذلك
وقال بعد اعلانه له انهم لا يسمحون للاحزاب الأربعة للتحكم في البلاد وان هذه الاحزاب تدعو للتحريض على الفوضى لذلك ان القوات المسلحة لن تسمح لحزب او فئة تفرض على السودان توجهاتها.
ومرت ستة أشهر عجاف، ادرك الانقلابيون بعدها انهم ادخلوا البلاد وأنفسهم في نفق مظلم وعزلة دولية واقتصادية وجملة من الازمات أعادت السودان الى دائرة ماقبل الثورة واسوأ من ذلك.
بعد كل هذا ماذا قال البرهان أمس الأول قال بالحرف ( إن ليس لديهم مانع في الجلوس مع القوى السياسية لجان المقاومة من أجل مصلحة الوطن، لكنه أضاف ان القوى السياسية مازالت تمتنع وترفض الحوار و التفاوض معنا، فحديث البرهان هذا وحده يكفي للحكم على ان القرارات الانقلابية كانت عشوائية وغير مدروسة بل تمثل خطأ وجريمة ارتكبها المجلس الانقلابي الذي لن يرحمه التاريخ ولن يسامحه الشعب السوداني الذي دفع دمه وفلذات أكباده وماله نتيجة هذه القرارات الكارثية.
فمع من يريد البرهان أن يجلس ويتحاور، مع الاحزاب الاربعة مزدوجة الولاء مع الخونة والعملاء والفاشلين، احزاب أربعة طويلة التي احتكرت السلطة الم يقل البرهان صبيحة انقلابه إنه وانهم وصلوا لقناعة ان الشعب السوداني يرفض حكم الاحزاب إذاً ماذا يريد البرهان الآن منهم، وان كان الجلوس معهم ضروري الى هذا الحد الذي يجعله يبث شكواه وهمه لقواته وجنوده ، لماذا أبعدهم بالبندقية عندما كانوا يجلسون معه على طاولة واحدة.
أين مجموعة الميثاق الذين دفعوا به الى الهاوية أليس فيهم واحد الآن يخرجه من هذه الورطة، وان لم يستطيعوا فعل شئ اليس من الواجب ان يشاطروه الهم والحزن والبكاء على اطلال الوطن.
وعندما تحدث الفريق البرهان لقواته (انهم حريصون على الحوار من أجل مصلحة الوطن لماذا لم يكن أكثر وضوحاً وصراحة ويقول لهم أننا فشلنا في مهمتنا ونريد ان نعيد الحكم لأهله واصحابه الا يخشى ان يسخر منه احد جنوده الذي ربما يحدث نفسه سرا ( طيب قلبتوها ليه ياسعادتك)!!
واما حديثه ودعوته للجان المقاومة وانتظاره لموافقتهم الجلوس معه الا يدري البرهان ان المقاومة فقدت خيرة شبابها اما بالقتل او الاعتقالات او الاختفاء، فأجهزته الأمنية لم تكتفي باطلاق النار على الثوار بل اتجهت لحمل السواطير والسلاح الابيض لملاحقة السلميين ورغبة القتل بهذه الآلات يكشف ان الشعور بالغبن على الثوار سيطر على قلوبهم وعمى بصرهم وبصائرهم.
ومنذ اعلان الانقلاب وحتى لحظة تصريحاته هذه لم يقدم البرهان تنازلاً واحداً ولم يقرر قراراً واحداً يصب في مصلحة الثورة، هذا ان لم يصدر قرارات يومية لطعنها وهزيمتها ، فكيف له ان يطلب الحوار والجلوس معهم وقواته الباطشة الظالمة لم تتوقف من هوايتها المفضلة في حصد الأرواح، ففي الساعات التي يتحدث فيها البرهان مع قواته عن عدم تمسكه بالسلطة ورغبته في الحوار، يعاني ثائر من اصابته بالرصاص في احدى المستشفيات وقبل ان يصل البرهان قصره الجمهوري، ترتقي روح الثائر وتعلن المقاومة انها احتسبت شهيداً وان عدد الشهداء يقترب من المائة
الا تُعد دعوة البرهان للتفاوض والحوار ضرباً من ضروب الإستهتار بالشعب والشارع وبقضيته ومطالبه وأهدافه ؟!
طيف أخير
صوموا عن النفاق والحقد والغل والشر والأذى، قبل أن تصوموا عن الطعام.
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الاتفاق الإطاري والإعلان السياسي مداخل لتجميع النقائض في وفاق الردة المستحيلة .. بقلم/ عمر الحويج
الأخبار
اللجوء السوداني… الآلاف يغادرون مصر هرباً من التضييقات
العدالة العوراء .. لماذا هنا وليس هناك !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
أنتنً فوق الثورة …! بقلم: حامد جربو
الأخبار
دول الترويكا تدعو المجلس العسكري إلى تجنب العنف تجاه المتظاهرين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الرويبضة الطيب مصطفى: اعتذارك ما بفيدك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الذكرى المئوية لثورة اكتوبر الاشتراكية .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

عن ملاحظات د. الواثق كمير على مؤتمر صحفي القراي ( سودانايل الرابع يناير 2020) .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
منبر الرأي

فوضى التشريع .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي

نبيل أديب عبدالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss