باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ظاهرة ربوية جديدة.. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

tahamadther@gmail.com

 

(1)
الذى يشيل اصبعه (رغبة لا رهبة)ويدخله فى عينه.يسميه الناس (عويراً) والذى يلقى بنفسه فى التهلكة يسميه الناس (اهبلاً).والذى يحاول أن يلعب على كل الحبال.يسمى نفسه (تفتيحة)ويسميه الناس احمقاً.وسيأتى يوما ما.
ويلقى حتفه.
(2)
وحكومة الوفاق الوطنى تريد أن تدخل اصبعها فى عينها.وتريد أن تلقى بنفسها فى التهلكة.وتريد ان تلعب على كل الحبال الاقتصادية.من اجل إيجاد حلولاً ناجعة لمشكلة الاقتصاد السودانى.التى صارت كالحماقة أعيت من يداويها..وهى تحسب أنها أحسنت صنعا.عندما أصدرت قرارات (عير مرئية كالشيطان)حددت بموجبها.الاموال التى يسمح لاى مواطن بسحبها من رصيده بالبنوك.وحددت مبلغاً معلوماً فى اليوم يتم سحبه.
وهو ماسمته بتجفيف السيولة المالية من ايدى الناس.من اجل الحد من المضاربة فى العملات الاجنية.
(3)
وهذا القرار .مثل كل القرارات السابقة التى إتخذتها الحكومة فى ساعة تجل وساعة خلوة من الذات.أدت الى تفشى ظواهر سالبة جديدة (وما أكثر الظواهر السالبة التى دخلت الينا منذ ان غزت ثورة الانقاذ الوطنى عودها بيننا فى العام 1989)ونكتب هنا عن ظاهرة بيع الشيكات بالكاش!!لا ترفع حواجبك من الدهشة وتطنطن (تحت تحت)وتفتى أن ذك عين الربا..وهذه المسألة بالضرورة يفتى فيها العلماء المؤهلين للفتوى والذين يخافون الله الرحمن.ولا يهابون من غضب السلطان..
(4)
ففى بعض البنوك التجارية تجد طائفة من الناس يحملون(كراتين او شولات من العملة السودانية)ويجلسون داخل البنوك..وإذا أتيت تصرف شيك ما..والقرار الحكومى لا يسمح لك إلا بصرف مبلغ معين يومياً.فيقوم احد افراد تلك الطائفة بعرض خدماته عليك.
ويقول لك نقبل شيكك ولكن نأخذ نصيبنا منه!!.فاذا أردت ان تصرف شيك بخمسين الف جنيها.نعطيك 48الف كاش و (الالفين عمولة)والمضطر لا يركب الصعب فقط.
بل يرحب باى حلولاً يفرضها عليه الواقع..وكلما زادت قيمة الشيك زادت العمولة.
(5)
وبالطبع هذه الطائفة لا بد لهما من موظفين داخل البنوك.يساعدونهم فى هذه العملية.التى يتم فيها إستغلال حاجة الناس للمال.فتتحكم فيه طائفة جديدة من المرابين الجدد.وكأننا لم نشبع من القروض الربوية التى أجازها البرلمان القومى من قبل.؟وكأننا رفعنا راية محاربة الله ورسوله.وأصحى يابريش قبل أن تستفحل الظاهرة.وتصبح عادة وتُقليد يعمل به.
(6)
هناك ظاهرة سالبة اخرى.وهى منع الناس من سحب اموالهم من البنوك.وحرمانهم من التمتع بها.اوقضاء حوائجهم..فمن الذى أعطى الحكومة الحق فى فرض هذا الامر على عملاء البنوك؟وهذا الامر ستترتب عليه إفرازات سالبة عظيمة.منها فقدان الثقة فى الجهاز المصرفى.وفقدان الثقة فى الجهاز المصرفى مرض أسوأ من فقدان السوائل فى الجهاز البشرى..وتلقائيا سيعود الناس الى شراء (الخزن).وبالفعل فقد إزدهرت صناعة الخزن..وسيلجاء الناس الى وضع اموالهم فى اماكن يرونها افضل من (البنوك )التى صارت تتحكم فى اموالهم.وصارت ملتقى للربويون الجدد.
(7)
ويبدو لى ان الحكومة عندما تتخذ مثل هذه القرارات.لا تنظر ابعد من ارنبة انفها.ولا تتنظر الى النتائج المترتبة منها.او الافرازات السالبة التى يمكن ان تصحاب تلك القرارات.وإذا ماحاولنا أن نقول ان تلك القرارات خاطئة ناصبة.فسترعد الحكومة.وتزبد.وتملاء الافاق صراخاً وضجيجاً.وتقول (انتوا ح تعرفوا احسن مننا؟عليكم الله تعالوا امسكوها)وبالطبع لن يحاول احدنا أن يلمس جنازة البحر.دعك من ان يمسكها بيده.ولكن بالضرورة لن يكون شيطاناً اخرساً..واللهم فك أسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.وأدعوا لباقى اخوانكم المعتقلين بعاجل الحرية.والعتق من السجن والسجان.وهم الآن يحاسبون.ومايحاسبون فى كبيرة ولا جريرة ولا جريمة غير أنهم خرجوا يطالبون بعيشة ادمية كريمة..
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

برق؛ الخطة سي (.) .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإعلان عن العشرة الكبار في القمع وملاحقة الصحفيين .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

إشكالية الهوية الواحدة فى السودان .. بقلم: آدم جمال أحمد – سدنى

آدم جمال أحمد
منبر الرأي

المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (4) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss