باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ظروف قاسية وعصيبة تكالبت فتلاحقت وترادفت وتزامنت مع حلول شهر رمضان في كل بقاع السودان !! .. مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

*يستقبل أهل السودان دوما شهر رمضان بفرحة غامرة و غبطة فريدة تسبقها إستعدادات كبيرة و تجهيزات متنوعة تعبر عن السعادة العظيمة بقدوم شهر الغفران ؛؛ كما يحرص أهل السودان عموما على تناول طعام الإفطار مع بعضهم البعض في الساحات الفسيحة أمام المنازل و في الطرقات العامة حتى يتسنى لعابر السبيل الإفطار في أي مكان و في أي بقعة يحل فيها موعد الإفطار !!*
*يصعب على من يمر على أولئك القوم المتحلقين حول موائد إفطاراتهم في رمضان أن يمضي إلى وجهته التي يريد قبل أن يشاركهم فضل الإفطار معهم ؛؛ فلا مجال أمامه و أمام الإصرار إلا الجلوس حول أول مائدة إفطار حين يصر و يصمم و يعزم أهلها بأن مكان إفطاره بينهم و معهم لا مع غيرهم مهما كانت أعذار و مبررات الضيف العابر للطريق ؛ بل هناك قرى تفطر بكاملها على الطريق العام الذي تسلكه بصات و حافلات المسافرين و يقوم أهل القرية بقفل و إغلاق الطريق فور حلول موعد الإفطار !!*

*خصال و طباع و مكارم تنطبق و تتطابق على ما جاء به الإسلام الحنيف و تطبق فعلا و عملا لا قولا في كل بقاع و رقاع و أصقاع السودان !!*

*ظروف قاسية و عصيبة و عصية تكالبت و تزامنت مع قدوم الشهر الفضيل مما جعل أهل السودان قاطبة يواجهون كل ذلك في عنت و كبد و معاناة ؛؛ و مع ذلك فهم مصممون و عازمون على الجود و الكرم و العطاء برغم ضيق ذات اليد و برغم رفع يد الراعي عن رعاية الرعية ؛ بل و ترك الرعية لتلاقي مصيرا موحشا و مظلما و قاتما يشبه محرقة الهاوية السحيقة !!*

*يكابد و يقاسي و يعاني أهل السودان في كل بقاع و رقاع و أصقاع السودان الظروف التالية في حال انسداد أفق عام و في ظل نظام حاكم أدخل السودان و أهله في نفق مظلم أشبه بجحر ضب ضيق تنهار و تنهال من جنباته رمال الدفن الأكيد !!-*

*كيف بأهل السودان مواجهة كل هذه الصعاب و هم صيام في شهرهم الفضيل ؟ و كيف تنتزع فرحتهم و غبطتهم التي اعتادوا عليها كل عام ؟!:-*

*1- أزمة وقود طاحنة اجتاحت البلاد شرقا و غربا و شمالا و جنوبا و توقفت بسببها حركة البلاد و العباد و توقفت و تعثرت و توتدت مصالح الناس و صعب و استحال عليهم الوصول إلى مواقع أرزاقهم و أعمالهم و أهل الحكم على ظهور الفارهات يتمتعون غير مبالين !!*

*2- نفوق آلاف المواشي من الأبقار و الأغنام في مناطق كردفان و دارفور و النيل الأبيض و معظم مناطق السودان بسبب عدم وجود و توفر الديزل الذي تحتاجه الآبار و الدوانكي لسقيا هذه الحيوانات و الخطر الآن يتهدد البشر و قد وصل سعر برميل الديزل إلى 10 ألف جنيه نهار هذا اليوم في مناطق كردفان و إلى أكثر من ذلك بكثير في دارفور و هناك جهات متحكمة في ذلك و تتاجر في ذلك جهارا نهارا و مسموح لها بذاك؛ بل و لها الحماية الكافية !!*

*3- أسعار السكر و الدقيق و سائر السلع الرمضانية وصلت إلى عنان السماء و بالذات سلعة السكر التي تعتمد عليها المائدة الرمضانية في السودان و هي المادة السكرية الوحيدة عند غالب أهل السودان فلا فاكهة ولا أي بديل آخر ؛؛ السكر تتحكم فيه الحكومة تخزينا و بيعا و توزيعا و نملا ؛؛ حتى النمل آكل مئات جوالات السكر هو نمل الحكومة و ليس ذلك النمل الأليف الذي يعيش مع المواطن العادي صباح مساء !!*

*4- ضيق ذات اليد التي أضحى معها غالب أهل السودان قابعون دون و أدنى حد الفقر و هم بذلك راضون و على ذلك صابرون فقط لو توفرت لهم السلع الأساسية بالسعر المناسب و بالوفرة المناسبة و بالذات الوقود و السكر و الدقيق الذي هو بيد الحكومة وحدها !!*

*5- درجات حرارة عالية و غير مسبوقة مع شح الوقود و إنعدام سبل المواصلات و تعرض الناس لدرجات حرارة عالية في إنتظار تزاحم المواصلات و سبل النقل و هم صائمون !!*

*6- جاء رمضان في صيف حارق و قبل موسم الأمطار و التي كانت في الماضي ترطب على الصائم الأجواء و تقلل عليه العطش و الظمأ كما توفر له فرص عمل و بالذات في القرى و المناطق الريفية التي يعتمد فيها البعض على يوميات و ضحوات العمال التي بجنون منها أرزاقهم اليومية عند نزول المطر و بدء التيراب و الحش و الحراثة و سائر الأعمال المصاحبة ؛؛ كل ذلك غير متوفر و غير موجود الآن كما هو سابق الحال !!*

*7- الأسوأ من كل ذلك فإن الحكومة في واد و كل أهل السودان في واد آخر غير الذي هي فيه ؛؛ الحكومة منشغلة حتى النخاع بتوزير أتباعها و تمكينهم و منشغلة بكيفية ترشيح الرئيس الحالي في العام 2020 !!*

*ختاما لا يسعنا إلا أن نرفع الأكف للقوي العزيز ؛ القادر المتعال ؛ أن يهيئ للسودان و أهل السودان مخرجا من هذا الضيق و هذا العنت و هذا العسر فهو على كل شئ قدير ؛؛*

*بقلم ؛؛*
*مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان ؛؛*
hamidabdullateef1@hotmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تحريض الجنوب على الطلاق من الشمال!! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

(الاغنية الافريقية ومدى انتشارها) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

المُوت المُوت ولا الكيزان!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

حسبو واخرين وطننا أوسع من حزبكم .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss