باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ظواهر سالبة في الشهر القضيل .. بقلم: عوض محمد احمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

يطل علينا هذه الايام شهر رمضان.

بالطبع سوف يغرق اهل الفقه اجهزة الاعلام بالحديث عن مناقب الشهر و فضله الى غير ذلك من الجوانب المعروفة .و كذلك سوف يفعل اخواننا الاطباء يتحفون جمهرة الصائمين باحاديث طوال عن اهمية الحرص على عدم اتخام البطون و عدم الاسراف فى الدواسم
انما حديثى سوف يكون عن جوانب سلبية ارتبطت بهذا الشهر و لا يلقى لها الناس كثير بال، ربما يعود هذا لسلطان التعود، او للامبالاة مغروسة غرسا فى (هاردسك) الشخصية السودانية، وليدة عقل بدوى لا يابه كثيرا بالتفاصيل.
اول تلك المظاهر السالبة هى السمت المكفهر الذى يكسو الوجوه منذ الصباح الباكر، (يزينه) نزوع شديد للغضب لاتفه الاسباب. ربما يعود هذا لاثر العطش الناتج عن الصوم فى بيئة درجة حرارتها تقترب او تزيد من و عن الحمسين درجة، و ربما يظن الظانون انه من لوازم او اكسسوارات الصوم (الجيد). و يرافق هذا اهمال المظهر و لوازمه من عطر و سواك فى بيئة تتعرق فيها الاجسام حتى فى الظل (هناك فهم شائع وسط الكثيرين لا ندرى مصدره هو ان العطر و السواك (مكروهان) فى نهار رمضان
و من المظاهر السالبة ايضا اهمال الاحتياجات الغذائية للاطفال و الفاطرين من البالغين (بعذر طبعا)، و ربما لا يحظون بوجبة ساخنة طيلة ساعات الصيام، او يرمى لهم بفتات ما بقى من طعام الامس، فيعيش الصغار حالة صيام (سلبي) على وزن (التدخين السلبي) و خفى (بلا فريضة و لا ثواب)
و هناك المطاعم العامة المغلقة فى عاصمة و مدن تضم غير القليل من غير المسلمين و اصحاب الاعذار و اطفال المدارس. و لا يمكن ان يعالج الامر بالسماح لاماكن محدودة بتقديم الطعام لغير الصائمين, فهى مخفية كانها (فضيحة) و يتعذر معرفتها او الوصول اليها، و تفتقد للشروط الصحية، و لقلتها ترتفع فيها الاسعار لدرجة مبالغة. انه لامر مؤلم للغاية ان اضطرت بعض الكنائس فى ام درمان فى الاعوام الاخيرة لنصب خيام داخلها لتوفير الطعام لمن يرغب من رعاياها، فى وطن يفترض ان لهم فيه مثل ما للمسلمين. لا ادرى كيف يستقيم الحديث عن مساواة دينية مع مواطنين لنا يفرض عليهم هذا التجويع (الميرى)؟
و هناك امر يعانى منه الاطباء و هو اصرار بعض المرضى بامراض شديدة الوطاءة على الصيام و بعضهم على قاب قوسين او ادنى من الخطر الشديد. لا ادرى هل السبب هو حالة تدين اصولى هبطت عليهم فجاءة، ام هى رغبة نفسية فى اقناع النفس (و اراحتها) بانها بكامل الصحة من خلال تنفيذ واجب دينى يعاني حتى عتاة الاصحاء المعافون فى ادائه؟ ارجح هذا التفسير! و فى نفس الوقت هناك بعض الاطباء ممن (يتقربون) لله بتضييق دائرة الاعذار لدرجة التعسف، فيسمحون لمرضى الفشل الكلوى، او متعاطى الانسولين, او الناقهين حديثا من جراحات كبرى بالصوم، و احيانا يجنحون لاجابات (مدغمسة)، ان استفتاهم احد المرضى!
و هناك ايضا عادة السهر الى ساعات متاخرة، و تكون الحصيلة على حساب يوم العمل التالى، فيعمل العامل بنصف (مكنة)، فتتعطل مصالح البلاد و العباد. و المؤسف انه يسمح البعض حتى للاطفال الصغار بالسهر، مع خطورته و تاثيره على صحتهم و دراستهم.

awad.sd@gmail.com
//////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قطارات السلام تتحرك من الدوحة .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي
بيانات
بيان قوى الحرية والتغيير حول (كارثة السيول والأمطار وإستهتار سلطة الانقلاب بالأوضاع الإنسانية الخطيرة)
منبر الرأي
الحراك الجماهيري ضد الغلاء وما يقابله من إلهاء .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
تعدين اليورينيوم والذهب .. الفرصة الأخيرة للسودان ( 1 ) .. تحليل إقتصادي: صلاح الباشا
من كان منكم بلا عنصرية فليرم الارجنتين بحجر !! .. بقلم: أبوبكر القاضي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجمعيّة الدوليّة لمصادر المياه تُكرِّم د. سلمان خلال مؤتمرها الخامس عشر بمدينة أدنبره

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

هل داعش إسلامية ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

صحفيون يدافعون بجهل: غاز الكلور هو سلاح الضعفاء ضد الضعفاء وعنوان اللامبالاة بحياة الناس والبيئة

الريح عبد القادر محمد عثمان
منبر الرأي

رسالة إلى معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بشأن فتوى الردة عن الإسلام في حق الداعية والمفكر السوداني والإنساني محمود محمد طه، في العام 1975‎

عبدالله الفكي البشير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss