باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
كمال الهِدَي
كمال الهِدَي عرض كل المقالات

عائدات الدم وتبعاتها على السودان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

تأمُلات
kamalalhidai@hotmail.com
كمال الهِدَي

قرأت خبرين متناقضين – أحدهما لكاتبة والآخر لكاتب من زمرة “البلابسة” – حول تشغيل مطار الخرطوم، فوجدت نفسي أدعو بأن يجازيهم الله جميعاً بقدر أعمالهم.

الله هو العليم والحسيب، لكن أمثالهم، على الأغلب، سيكونون في جهنم قبل البرهان وحميدتي، بذنوب تحريضهم على القتل والدمار، وتضليل المواطنين الأبرياء وتعريض الكثيرين منهم للهلاك من أجل حفنة دولارات.

ليس غريباً أن تُهدر حكومة بورتسودان الأموال في صيانة مواقع ومنشآت حيوية أثناء الحرب في محاولة لخداع المواطنين وإغرائهم بالعودة إلى العاصمة.

فمن يخصصون آلاف الدولارات لعددٍ مهولٍ من الإعلاميين عديمي الضمير من أجل دعاية كاذبة، لن يعز عليهم إنفاق المزيد في صيانة ما يعلمون أنه معرض للدمار مجدداً ما دامت الحرب قائمة.

ويبقى السؤال: من يقنع هؤلاء البعض بأنه لا يمكن توفير الأمن مع استمرار الحرب، حتى ولو امتلكت حكومة البرهان قدرات دولةٍ عظمى؟! هذه حقيقة واضحة كشمس الضُحى لمن يريد أن يفهم. أما الذين يقرؤون ما تخطه أقلام زمرة البلابسة و الأرزقية فلا يريدون أن يفهموا.
وقد ذكرت سابقاً أن من يريد الوصول إلى الحقيقة عليه أن يتأمل أسماء الإعلاميين المُحرضين على الحرب، وسيكتشف أنهم اعتادوا على الكذب والتدليس لعقود، وأنهم مجرد أبواق لمن يدفع أكثر. لذلك، ليس بغريب أن يكتب أحدهم عن “هبوط طائرة” في مطار الخرطوم، أو يزعم آخر أن رحلتهم إلى العاصمة البريطانية كانت بغرض تعريف الغرب بطبيعة الحرب الدائرة في بلدنا، وكأن مؤسسات الغرب نائمة على آذانها وتنتظر هؤلاء المُدّعين .

وفي الختام أذكر أن التسامح مع كل من حرضوا على قتل أهلنا وتجيرهم وتدمير بلدنا سيكون نوعاً من التساهل غير المبرر وتفريطاً في الحقوق ، عواقبه ستكون وخيمة. سبق أن طالبت وزير إعلام حكومة الثورة بأن يكون حاسماً تجاه هؤلاء الأرزقية وإلا فهم فسيُسهمون في تقويض ثورة ضحى لأجلها خيرة شباب الوطن بأرواحهم الغالية، وقد حصل ما تخوفنا منه. أؤكد مجدداً أن هذا السودان لن يهنأ بالاستقرار والأمان في وجود إعلاميين اعتادوا على التكسب ولو على أشلاء أهلهم، هؤلاء يجب أن يُحاسبوا على كل كلمة خطتها أقلامهم الصدئة، فأرواح الناس ليست لعبة وإلا سنكون كمن يحرث في البحر.

الكاتب
كمال الهِدَي

كمال الهِدَي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الهلال يكتسح المريخ برباعية نظيفة ويتوج بلقب النخبة
منبر الرأي
الشعبي ينعي المخرجات ويبيع مسرحيات .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
ما يجري في حزب الأمة السوداني حالياً
لا خير فينا ان لم نقلها: القفاز امام ايقونة الثورة (3)  .. بقلم صديق الزيلعي
منبر الرأي
أمين مكي مدني.. المحارب الشجاع لكل الأنظمة المتسلطة .. بقلم: حسين سعد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشفافية هي الخلاص من الزمرة الفاسدة !! .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
منبر الرأي

الخرطوم قبل وبعد 30 يونيو 1989: (2) .. بقلم: د.عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

مهمة الوعظ والدولة (4): (المهدية والخليفة) دراما البطولة والطموح.! .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أنواع الدوبيت السوداني .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss