عارفين الناس ديل زي جوع بطونَّا! .. بقلم: عثمان محمد حسن
osmanabuasad@gmail.com
وصل الكبير إلى الساحة.. و بدأت جوقة التهليل و التكبير تردد نشيد الإفك
و بدأت الجماهير الأخرى تتسلل فرداً فرداً إلى بيوتها بعيداً عن
لم يعد يهم الناس في البيوت، حالياً، سوى الحديث عن أنابيب الغاز و
هكذا تحدث شاب يمتلك ركشة و لديه متسع من الوقت كفيل بمطاردة الدفار تحت
هل كنت معي حين أسرج وزير البترول حصانه و انطلق في البرلمان يذود عن
وقف وزير البترول ذاك أمام البرلمان متشدقاً:- ” الغاز موجود فى الاسواق
تشويش مقصود يكتنف تلافيفه، حيث أكد عدم وجود الغاز حين تحدث عن إمكانية
يخافون أحياناً.. إنهم بشر في الخوف لكنهم غير بشر في مواسم الطمع و
و عليك ألا تفهم ما يقولون.. أو، إن شئت، فافهم عكس ما يقولون.. لأنك إن
صار سعر أنبوبة الغاز 80 ألف جنيه.. أضعاف ما كان عليه قبل الأزمة.. و
يتكلم الناس و يحتجون.. و يكثرون من الغضب في البيوت.. و لا يخرجون إلى
و ننام و نصحو و ملاك الموت يحوم فوق رؤوسنا.. و الأدوية المنقذة للحياة
و كثيراً ما يهرب الدواء من الصيدليات ( المحددة).. فتدفع بك إلى
يعتبر البنك المركزي الأدوية، غير المنقذة للحياة، سلعة مثل كل السلع..
و هو أسوأ من قتل الأبرياء في دارفور و جبال النوبة و تلال الأنقسنا، إلا
هاتفني ابن أخ لي مقيم في أمريكا، وضعت زوجته طفلة في السودان الاسبوع
لا توجد تعليقات
