باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عاشة ياسين “وتد” من دنقلا العجوز انخلع .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ما ان انتصفت ليلة العشرون من شهر رمضان الفضيل ٢٠٢٢م إلا وأسلمت عاشة يسن روحها الطاهرة لباريها بعد معاناة مع المرض وهي التي قوى عودها باكرا بمسؤليات جسام وهي ترعى بجانب اسرتها الصغيرة والدتها حبوبتنا ليلى شوقي وشقيقتها زينب المعاقة في وقت لم يكن لهذه الفئة نصيب من اهتمام المجتمعات فما بال في تلك القرية ناحية دنقلا العجوز شمال السودان .. لكن عاشة يسن استطاعت بحنكتها وحيويتها وروحها وانفاسها ان تدمج شقيقتها زينب في مفاصل الحياة اليومية وحش البلح والعواسة وفرك البامية والملوخية .. ورغم ان الشقيقتين لم يتلقيا تعليما فقد كانت مدرسة الحياة في حلة الحمنتوني ذات الالق الخاص هي مدرستهن من بيت كانور ونخلة المدينية التي اوقفها غذاء الغاشي والماشي وظلا ظليل للانس والتسامر لدكان يحي عبدالرحمن ومجلسه العامر فظل بابهم مفتوح بالكرم والانس و لم يقفل ابدا ” بالكشر ” ولا الضبة والمفتاح ..
في تلك الازمنة لم يكن هناك غير الخلاوي وحلقات تحفيظ القران الكريم مثلها مثل كثير من بقاع الارض لكن شقيقهن محمد ياسين كان احد العلامات البارزة في حفظ القران وتلاوته والعمل به صدقا وامانة وحيوية ما ان تذكر زاوية الدناقلة بمدينة كوستي التي انشئت العام ١٩٥٢ فترة الحكم الانجليزي الا ولمعت سيرته النضرة يوم تولى عني ومن البعد المكاني هدمها واعادة بنائها واضاءتها وفرشها هي الان معلما بارزا من خارطة كوستي مدينة الجمال ..
وعايشة يسين التي غادرت بالامس بعد ان حكمت عليها ظروف اسرتها الصغيرة بالاستقرار بالخرطوم ود دفيعة كانت احدى حكايات دنقلا وحكاماتها وحكاواتها العارفين بالانساب والسلالات وارث الاسر وتاريخها .. كثيرا ما احرص علي ملاقاتها وزيارتها فهي في اناقتها انموذج للرقي وفي حكاياتها هي الارث والتراث والتاريخ لاجدادنا وحبوباتنا وبالامس جاء الخبر بانكسار ركن عتيق ووتد تليد معطر كعود الصندل من قرية القدار التي نعشق ونحب بلاد الحضارة المؤغلة في عظم التاريخ .. عاشة ياسين صحيح انها لم تجلس ككل فتيات جيلها علي مقاعد الدرس لكنها كانت مدرسة اجتماعية ثقافية تراثية بل هي احد اركان الشورة والعقد والربط وبشلوخها التي زانت وجهها البشوش مثلت لنا ” الكنداكة ” في أسمى معانيها ورمزيتها .. في احد اجازاتي وفي زواج محضور كانت به صديقتنا الهولندية مارخا وبذكاءها عاشة علمت ان الخواجات هم المدافعين عن حقوق النساء ففي اثناء الحفل رفعت لي ثوبها المعطر بالمسك وكشفت لي عن ساقها وشرحت لي كيف انها كانت تحمل شقيقتي الكبرى شامة أم العريس ووقعت في ” تنضب وشوك ” فسال دمها ووقتها لم تعرف تلك القرى الطبيب و المشافي فتولى حكيم القرية وبصيرها تطبيبها ولازمتها العلامة البارزة في ركبتها المعطوبة .. فشرحت لمارخا القصة بلغة الاشارة إن عايشة تنتظر تعويضا بشيك دولاري .. وضحكنا كثيرا .. وما زلت ما ان اتواصل ومارخا بمدينة خورنجا بهولندا الا واعيد لها ذلك الشريط من حكاوي طيبة الذكر عاشة بت يسين التي لم تدلف للمدارس النظامية لكنها اجادت حتى التخاطب من غير الناطقين بلغتها رطانة او عربي فصيح فقط لانه من افواه كنداكة .. اللهم وسدها الباردة واسكنها الفردوس مع الصديقين والشهداء وانزل علي قبرها وقبر امي امنة كانور صديقتها وحبيبتها التي علمتنا كيف نحب خالاتنا من اسرة الحمنتوني الممتدة انموذجا للحنية وصلة الارحام والتعاطف والكرم والجودية ” بفطر السعيد ” قراصة السمن البلدي المعتق او ” بالشكي مسي ” فهل يا ترى هناك سرا دفين بين بت ياسين وبت كانور ” ضو البيت ” ليغادروا في شهر رمضان شهر الطاعات والصيام والذي في جوفه ليلة القدر وكانهن عقدن العزم ان يكن في رحاب الفردوس الاعلي يرفرفن كعصافير الجنة كما كن في هذه الفانية .. العزاء متصل لكل الاهل والاسرة .
عواطف عبداللطيف
اعلامية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تقاعد الرئيس !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

ملاحظات حول موازنة حكومة السودان المركزية للعام 2018 .. بقلم: سعيد أبوكمبال

طارق الجزولي
منبر الرأي

توضيح حول مقدمة مقال الدكتور أحمد المفتي بعنوان .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

السكر … “نسخة” شعبية للغلابة .. بقلم: حليمة عبد الرحمن

حليمة عبد الرحمن
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss