باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عاش غريبا ومات غريبا رحم الله الفيتوري شاعر افريقيا العظيم .. بقلم: عصام علي دبلوك

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ولد بمدينة الجنينة من اب كان شيخا من شيوخ الصوفية الشيخ رجب مفتاح الفيتوري للعام 1936م نهل العلم من مصر وهو يافعا وحفظ القرأن الكريم فزاده بلاغة علي بلاغة فطرية اكمل المعهد العلمي سالاسكندرية ويتخرج  من الازهر الشريف من كلية العلوم.
عمل محررا بالعديد من الصحف المصرية و السودانية وتم تعيينه خبيرا للاعلام بجامعة الدول العربية التحق بالعمل الدبلوماسي ممثلا لليبيا بالمغرب ولبنان .
رحمك الله شاعر افريقيا وملهم ثوارها من اجمل قصائده التي تأثر فيها بالبيئة الصوقية  (معزوفة درويش متجول) التي شدا بها فناننا الكبير عبد الكريم الكابلي في حضرة من أهوى عبثت بي الأشواق حدقت بلا وجه ورقصت بلا ساق وزحمت براياتي وطبولي الآفاق عشقي يفني عشقي وفنائي استغراق مملوكك لكني سلطان العشاق نعم ايها الراحل الحُر حدقت في الطغاة بلا وجه ورقصت ساخرا بلا ساق والراحل جعفر نميري ينزع الجنسية منه  في لعبة السياسة بينه وبين القذافي وبموت القذافي سُحبت منه الجنسية الليبية ليعيش آخر ايامه بالمغرب , امثل هذا الشاعر يُعامل بهكذا طريقة اما ان تتعامي عن الحق واما ان ننزع حقا منحه الله والقوانين  ليعيش بين المنافي انها لمأساة حين تنظر لموضع شكسبير وبوشكين ونيرودا واليوت في اممهم وتاريخهم فلا يتملكن العجب من تاخرنا وتخلفنا فامة لاتوقر شعراؤها ولاتكرم مفكرينها فمكانها اسفل سافلين في حرة تطور التاريخ والامم.
شغف الراحل هياما وحبا بافريقيا فصادم وناضل ضد بشاعة الرق ولا انسانية الاستعمارفلا عجب ان جاءت معظم اصدارته تيمنا باسم امه القارة    السمراء فكانت دواوينه  انعكاسا لحالة افريقيا في نضالها فكان (اغاني افريقيا) 1955م والنضال الافريقي ضد الاستعمار يعده غضا  و الفرح والفخر يملؤه باستقلال العديد من البلدان الافريقة من ربقة الاستعمار فكان (عاشق افريقيا)1964م وصدر(اذكريني بافريقيا) 1965م  بداية عهود الحروب الاهلية وتفكك استقرارها   ويتواصل الحزن  والبكاء علي حال افريقيا في ديون (احزان افريقيا) للعاك 1966م
 ويصرخ ثائرا
جبهة العبد ونعل السـيد
وأنين الأسود المضطهد
تلك مأساة قرون غبرت
لم أعد أقبلها لم أعــد
وشدا فنان افريقيا الاول محمد وردي برائعته بعدثورة اكتوبر 1964م أصبح الصبح ولا السجن فلا السجن ولا السجان باق وإذا الفجر جناحان يرفان عليك وإذا الحسن الذي كحل هاتيك المآقي التقى جيل البطولات بجيل التضحيات التقى كل شهيد قهر الظلم ومات بشهيد لم يزل يبذر في الأرض بذور الذكريات أبدا ما هنت يا سوداننا ويوما علينا بالذي اصبح شمساً في يدينا وغناء عاطرا تعدو به الريح، فتختال الهوينى
 
«وسام الفاتح» الليبي و «الوسام الذهبي للعلوم والفنون والآداب» بالسودان حاصل علي له العديد من الاعمال المترجمة حاصل علي جائزة مربد صدام حسين بقصيدة زلزلت اركان الشعر العربي يأتي العاشقون الي بغداد لم يتركوا لك ما تقول والشعر صوتك حين يغدو الصمت مائدة ً وتنسكب المجاعة في العقول قول أنا الذي لولا شموخك أنت يابغداد لولا وجهك العربي لولا سيفك العربي يغسل بالضياء عيونهم ..
لم يتركوا لي ما أقول
لو لا اقتحامات الذين مَشَوا جبابرةَ
على قمم الجبال
لو لا شهادة من تَضّرج بالشهادة
أو تكفّن بالرمال
لو لا صواريخ الحسين …
برقنَ..
ثم صعقن من صادفنَ
لم تفلح جهود الجماعات الادبية والهيئات الثقافية ولا عديد المناشدات في تحقيق امنية الراحل باستعادة جوازه السوداني وموارته الثري بارض السودان حيث راي النور .
ويشاء القدر الغريب ان يشهد انهيار بغداد  وانهيار وجهها العربي وسقوط سيفها العربي ووقوع خيّال العرب وفارس العراق  في يوم نحرهم الا رحمك الله رحمة واسعة وغسلتك ملائكة ربي بالثلج والماء والبرد فلقد عشت غريبا ومِت غريبا
 
 
esam_dablouk@yahoo.com
////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النفط والسياسة فى السودان .. بقلم: حسين التهامى
منبر الرأي
قمة الصين… الصعود الصيني الناعم المغلف بالقوة
دبلوماسية الخطوط الحمراء حدود الردع والتأثير
منبر الرأي
إصلاح النظام الصحي التشخيص والعلاج (1) .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات
مصير مجهول!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لأسعار الخبز بقية !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

دولة الفراغ العظمى الساقطة .. بقلم: أحمد يوسف حمد النيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

100 يوم من عمر “التغيير” بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

أفكارك مابتموت ياحبيبة الشعب … بقلم: انتصار كباشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss