باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

عام السلام!!

اخر تحديث: 1 يناير, 2025 12:45 مساءً
شارك

أطياف
صباح محمد الحسن
طيف أول :
وإن أصابكَ عُسْرٌ فانتظر فرجاً
فالعُسرُ باليُسرِ مَقرون ومُتصِلُ
ولنكن أبناء اليوم فالنظر الي الأمس مؤلم وفظيع ، وطوت الأيام عام حالك السواد شديد الظلمة، قاسي الملامح كثير الفقد والألم على نفوس الشعب الشعب السوداني، الذي لايستحق العيش الآن في صقيع النزوح ليودع العام تحت برد لايرحم،
لايستحق العيش في مدن اللجوء التي تستهلك طاقاته وماله واحيانا تسلب حياء وجهه ، لايستحق إذلال نفسه لينتظر لقمة عيشه من يد لاترحمه ولاتحفظ له كرامته ولكن الإبتلاء احيانا لايكون ظروف انمايكون أشخاص مهمتها أن تزرع في قلبك الألم فاللعنة على كل من تسبب في رسم هذه الخريطة الجديدة للوطن ليجعل شعبه يعاني هذا الظلم
وقد تقسو الأيام والسنين على هذا الشعب ولكن الذين خرجوا من رحمه هم الأكثر ظلما عليه الذين كتبوا له مالايستحقه لينفذ فيه حكم هذه الأيام الجائرمجبرا كارها لكل لحظة ذل وظلم ولكنه “مضطر ”
ولم يكن هذا منذ زمن طويل
عندما كان ينقصه بعض الشيء، ولكن أصبحت كثير من الأشياء ناقصة منذ وقت قريب
ومع ذلك تجده صابرا يمضي على أحسن قبول ويصمت على أحسن وجه
ويقيني أنه كلما صهل سؤال الحال لهذا العام “كمم فاهه الألم”
ولكن السؤال المخنوق بداخله يخرج في أنّة وجع دفعة واحدة ( أن من أين لك أيها العام بهذه القسوة التي جربت معنا كل أنواع السياط)!!
ليأتي الجواب “يهز رأسه”
ليس هناك مساحة للحسرة ولكن قد تكون ثمة فرصة لنربت بها على أكتاف نفوسنا التي نخشى أن تهشمها كثرة الوجع نربت لنقول : الأمور ستكون جيدة
ستكون بخير حتى إن واصلت الأرواح “الخِربة” صبرها وكفت عن إسقاط أمنياتها واحلامها نتيجة حالة اليأس التي حلت بها ، وانتفضت لتجدد ايمانها عندما تمر بمنعطف ضعف لتعود وتسبح الله حمدا فإن الذي كتب العسر سيكتب يسرا بعده
هذه الأرواح بالرغم من إصرارها على حالة الكف عن النمو الإيجابي إستجابة لقيود اغوارها المشوهة لكنها تستيقظ كل صباح على أمل
فكل عام والشعب السوداني الصابر القابض على الجمر منتصر على أطماع حكامه الذين فشلوا في أن يوفروا له ابسط مقومات الحياة ليس ليعيش آمنا ولكن فقط ليعيش دافئا
المختبئون خلف البنادق الراجفون الذين لايستطيعون العيش في سلام إلا تحت حماية السلاح
فستذهب ايأم البؤس والحرب والقتل والشقاء وستأتي غدا البشرى بالأمن والسلام والإستقرار
وسيكتب هذا الشعب على ورقة جدار الوطن تاريخ ميلاده من جديد وتاريخ ميلاد غيظهم وزوالهم
أن لا ميراث لهم في هذه الأرض وسيلمع اسم الوطن من جديد
ويعود الحلم إلى نصابه
سيقسم هذا الشعب قريبا ظهر احلامهم يداً بيد
فمازال هو ذاته الذي قتل الأبواق قبل أن تصرخ
وهو يبتسم في وجه الموت
سيعود الي مدنه الآمنة قريبا تلك التي تفوح الآن من شرفاتها رائحة الموت لكنها ستعود كما كانت سعيدة من قبل وكأنها لم تبك يوما
سيعود كل النازحون واللاجئون وأولئك الذين يعانون الآن من هجرة ذواتهم سيلتئم جرح الوطن الإجتماعي الذي غيرت وجهه وأصله الحرب فعبثت بالصلات والأرحام والعلائق سيعود الجميع ليعانق بعضه لأنه شعب كريم وكريم الأصل لايتغير
فوداعا عام الإستيعاب والدروس والعبر، واهلا بعام نحسبه عام السلام والإستقرار والأمان
وعذرا لشعب يقاسم الغطاء تحت خيام النزوح يتضور جوعا في الوقت الذي تحتفل فيه حكومة بورتسودان ( بإنطلاق فعاليات مهرجان بورتسودان للتسوق الذي يأتي بتشريف ورعاية والي ولاية البحر الأحمر تحت شعار( تسوق- توعية- ترفيه)
مهرجان للتسوق تقصد به الحكومة إخبارنا عن كيف تكون الرفاهية في زمن الحرب، على طريقة كيفية المشي على جراح واوجاع الوطن دون أن يشعر بك أحد
الحكومة التي تعيش في مدينتها المعزولة تريد أن تؤكد أنها فعلا ليست حكومة السودان فمالها ومناطق النزوح وماذا يضيرها إن مات الشعب بالدانات او المسيرات او أن قتله البرد في العراء ولسان حالها لسان وزير المخلوع سابقا ( اصلا هو ميت ميت)
فحكومة المهرجانات لاتعنيها قضيته ومأساته ومايعاني منه فهي في الأساس ترى أن بلادها ليس فيها مجاعة وقد يخرح علينا احد الوزراء ليقول بأن لاحرب في السودان وإن سألوه كيف
سيرد ببساطة (انه لايشعر بها) فلعنة الله على الظالمين!!
طيف أخير :
#لا_للحرب
يصادف اليوم :
(أنه في ذكرى إستقلال السودان ترفع الآن من داخل أرضة رآية الإستغلال) !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

حينما يهزم الشوق كبرياء العتاب
منبر الرأي
(علم إدارة المعرفه) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
الأخبار
محاكمات الاسرى خرق للقانون الانساني الدولي والنظام لم يطلق سراح أسرى الحركة الشعبية وموقف الحركة الشعبية من العملية السلمية
منبر الرأي
تجليّات بلدي: السيرة .. نحن شنو؟ (ديوان عامي للكاتب) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
حزب الحركة الوطنية قتل أمل الوطن وخرج ولم يعد .. بقلم: النعمان حسن

مقالات ذات صلة

الأخبار

تقرير ميداني من لجنة أطباء السودان المركزية حول إصابات مليونية 19 ديسمبر .. استخدام الرصاص الحي واستهداف الرؤوس والعيون بقنابل الغاز

طارق الجزولي
الأخبار

البرهان: جيش السودان ينسحب من المفاوضات السياسية ويدعو الأحزاب لتشكيل حكومة

طارق الجزولي
الأخبار

أمر طوارئ لتطويق كورونا وعقوبات للمخالفين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دولة الحزب .. وحزب الدولة …. والأحزاب الجماهيرية!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss