باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عايز (كشك) أمام قاعة الصداقة .. بقلم: كمال الدين محمد علي

اخر تحديث: 2 يوليو, 2014 7:15 مساءً
شارك

الحمد لله رب العالمين شهدنا في الساحة التي كانت تطل على بنطون (توتي) في زمن كان يباع فيها اللبن والخضار ووسائل نقل ذلك الزمان والحمد لله أيضاً أن شهدنا عهد بناء قاعة الصداقة التي كانت حدثاً مخالفاً لأهل توتي وأهل المقرن أصحاب المكان والزمان وحتى أصحاب موية (النيلين) التي تحرسهم ليل نهار وجاءت بعد ذلك قاعة الصداقة منارة لكل أهل السودان سياحية وكانت سينما القاعة ومسرحها المغلق المكيف أول مسرح مكيف وسينما مكيفة تعمل في السودان وكان الناس في رمضان الصيف تحرص على الحضور لمشاهدة أفلام القاعة من ٣ـ ٥ عصراً لوجود تكييف (بارد) والنوم الهادئ ليس لمشاهدة الأفلام، وخرجنا بعد ذلك بالقاعة إلى تطور يوماً بعد يوم أو سنة بعد سنة الى أن امتدت بقاعات مجاورة مختلفة وما زالت شاهقة على نهر النيل الأزرق لكل المؤتمرات والمنتديات المحلية والإقليمية والدولية وأصبحت أيضاً سوقاً ومسرحاً ومنتدى للنقاش الحار والبارد، ولكنني تابعت خلال الـ١٢ شهراً الماضية أن هذه القاعة شهدت حوالي ١٤٢ مؤتمراً أو منتدى أو تجمعاً أو ما عارف أسماء كثيرة لمناقشة قضايا ولتكريم أشخاص ووجدت أن المنطقة أي القاعة هي سوق حر داخل وخارج لا يوجد يوم أو ساعة إلا ويجلس على مقاعدها رؤساء أو مدراء أو خلفاء أو طلاب أو غيرهم من الذين يمتلكون قدرة هائلة في صناعة (اسم) لهذا المؤتمر أو المنتدى أو …الخ وآخرها قرأت اليوم الجلسة الختامية لمناقشة (قضايا الإعلام) وهنا وقفت بأننا في القرن الحادي والعشرين الذي بدأت فيه الحرب العالمية الثالثة منذ ١٥ عاماً بواسطة أجهزة التقاط أو إعلام مختلفة تنقل أخباراً كاذبة أو صادقة أو غيرها في مصائب يمكن تكذيبها أو يمكن أن يصبح لها شأن ونحن بدأنا في مناقشة هذه القضايا الآن في النصف الأول من العام الجاري وكأننا لم نعرف تطور أن الإعلام هو الذي يحكم وليست السياسة أو الاقتصاد ولا جمال الناس ولا حفاوة التكريم وهذه مأساة السودان الكبرى في أن الإعلام في السودان (نمطي)وبدأت أفكر في التقديم لبناء (كشك) أمام قاعة الصداقة لكثرة المؤتمرات والمنتديات والورش وحاجات كثيرة المهم بعض الزبائن يقف أحياناً بحثاً عن رصيد أو عطر أو حتى (صابونة) يغسل بها نفسه أو بعض النفوس التي أقامت هذا المؤتمر أو غيره.

drkimoo6@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أعمركم سمعتم بمثل هذا الفعل المتأسلم المبتكر!؟ .. بقلم: عباس خضر
الرياضة
المريخ السوداني يلحق هزيمة ثقيلة باتحاد الجزائر
منبر الرأي
النور المحمدى .. مولد الهدى .. بقلم: حماد صالح
الأخبار
موجهات عامة لمواكب رفض الطوارئ بالولايات وبأمدرمان يوم الأحد 10 مارس 2019 الســــــ 1ـــــــــاعة ظهراً .. طلاب جامعة السودان العالمية يعتصمون ويرفضون اداء الامتحانات
منبر الرأي
تدوير الفكر الثقافي والسياسي .. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

محلات الحكومة: تخفيضات هائلة (50% ) .. بقلم: احمد المصطفى ابراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

طلب مغادرة اليوناميد.. وغياب المواءمة الإعلامية .. بقلم: إمام محمد إمام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحكومة: “نيفاشا” مرجعية لمفاوضات المنطقتين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عقلية الساسة السودانيين والمآلات القادمة- قراءة في أزمة النظام السياسي

زهير عثمان حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss