باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

عبدالعزيز المبارك .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 14 فبراير, 2020 9:35 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

أول مرة أشاهد فيها الفنان عبدالعزيز المبارك كانت في حي الموردة ،أم درمان، يوليو 1976 في حفل زواج زميلتي في العمل عليها رحمة الله ورضوانه. كان عبدالعزيز وقتها قد صعد صعودا مستحقا بسرعة الصاروخ للقمة وأصبح له معجبون كثيرون من الجنسين ومن مختلف الأعمار. كانت أمسية لا تنسى حلق فيها المغني بالحاضرين في سماوات الطرب.. لم أشهد له حفلا بعد ذلك ولكني اصبحت مستمعا جيدا لاغانيه سواء كانت مسجلة أو عبر الراديو.

ودارت الأيام وجرت السنين ليطلب إلى صديق عزيز أن أذهب نيابة عنه لمطار الظهران لاستقبال الفنان عبدالعزيز المبارك القادم من جدة التي كان مقيما فيها آنذاك. كان ذلك قبل ربع قرن من الزمان. كانت المناسبة حفل زواج ابنة ذلك الصديق الذي حالت ظروفه دون استقبال الضيف. وصل عبدالعزيز المبارك وبعد التحية بادر بالسؤال إن كنا قد جهزنا العود الذي طلبه لأنه لظرف طاريء لم يتمكن من إحضار عود من جدة. طمأنته بأن الأعواد متوفرة ينتقي منها ما يشاء وأردفت قائلا له أن المشكلة ليست في وفرة الأعواد ولكن المشكلة هي هل هناك عود يليق بعبدالعزيز المبارك. انفجر ضاحكا وتبعه كل الحاضرين. انتقل جو المرح لداخل السيارة طوال الطريق من مطار الظهران إلى مقر إقامته في مدينة الدمام. ترك فيّ يومها انطباعا بأنه إنسان مرح ودود يدخل القلوب بسرعة وبلا استئذان. منعني ظرف قاهر من حضور حفل تلك الليلة وهي كانت آخر مرة أرى فيها عبدالعزيز المبارك الذي لم أتشرف بوجود صلة شخصية تربطني به في يوم من الايام.
رحيل فنان جميل من زمن جميل ومن طراز عبدالعزيز المبارك خسارة جسيمة لا تعوض وأمر يثير الحزن في جو شح فيه الجمال وانتشر فيه القبح وأصبح كل عاطل من الموهبة يمارس الغناء بجرأة تحير العقول. ألف رحمة ونور على الفنان الودود المهذب عبدالعزيز المبارك.

abdullahi.algam@gmail.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الجيل الثاني من مواليد السودانيين في الغرب نموذج جديد للشخصية السودانية .. بقلم: د/عادل عبد العزيز حامد
منبر الرأي
الصدق والامانة .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
الحزن قادم .. والاعاصير ! …. بقلم: د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
بيانات
حزب التحرير في ولاية السودان: اعدلوا… فلن تحتاجوا إلى غرف أمنية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أسرع طريقة لإسقاط النظام! (ج1) .. بقلم: عبدالرحمن علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشاكل السياحة بين مصر والسودان .. بقلم: د. آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

داعش للأوربيين من ألمانيا : عندما تحرقك نار الإرهاب فلا تلومن إلا نفسك ..!!؟؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

أليس فينا عاقل ورشيد؟ .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss