باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

عبد العزيز بركة ساكن لل”التغيير”:هذه دولة عدوها الأول الثقافة والمثقف! المعرفة والوعي يجعلان الجنود ينامون ويجبران المرتزقة علي الرحيل.

اخر تحديث: 2 أبريل, 2014 6:24 صباحًا
شارك

حاورته في القاهرة: رشا عوض

“الجنقو مساير الأرض” و”مسيح دارفور” و”مخيلة الخندريس”و”زوج أمرأة الرصاص” مجرد أمثلة لروايات الأديب الفذ عبد العزيز بركة ساكن، المحجوبة عن “المكتبات الرسمية في السودان” ولا يتحصل عليها القارئ السوداني إلا ممن يسميهم ساكن”الناشر الشبح” الذي يسرب “الكتاب المحظور” ويعيد طباعته ويوزعه بعيدا عن المكتبات! في مشهد يعكس أزمة الثقافة في البلاد! والذي جعل عبد العزيز بركة ساكن هدفا لمقص الرقيب باستمرار-من وجهة نظره-  هو ان هناك من يعتقدون ان كتاباته “تسيء لمشروعاتهم الآيدولوجية، وتخترق خطاباتهم المستقرة” ولكنه يستدرك قائلا:”بالطبع لا أقصد ذلك، كل ما أفعله أنني أنحاز لمشروعي الإنساني، أي أكتب عن طبقتي، أحلامها، آلامها طموحاتها المذبوحة، وايضا سكينتها التي تذبح بها الآخر! وحتى لا يلتبس الأمر مرة أخرى، أقصد بطبقتي المنسيين في المكان والزمان: الفقراء، المرضى، الشحاذين، صانعات الخمور البلدية، الداعرات، المثليين، المجانين، العسكر المساقين إلى مذابح المعارك للدفاع عن سلطة لا يعرفون عنها خيرا، المتشردين، أبناء وبنات الحرام، الجنقو العمال الموسميين، الكتاب الفقراء،الطلاب المشاكسين، الأنبياء الكذبة، وقس على ذلك من الخيرين والخيرات من أبناء وطني، إذن أنا كاتب حسن النية وأخلاقي، بل داعية للسلم والحرية، ولكن الرقيب لا يقرأني إلا بعكس ذلك”

التقينا الاستاذ عبد العزيز بركة ساكن، وكان لنا معه هذا الحوار!

في الأدب، كغيره من المجالات، هناك صراع بين التقليدية والحداثة، القديم والجديد، هل عبد العزيز بركة ساكن جزء من هذا الصراع، لا سيما انك مارست نوعا من التمرد على الأنساق التقليدية في الحكي او السرد في “الطواحين” و”الجنقو مسامير الارض” و”مسيح دارفور”

هنالك صراع ايجابي دائما ما بين الجديد والقديم في الأدب، فالأدب مثله الفنون الأخرى يقوم علي جذر قديم ولكنه يثمر ما يشبه وقته ويتطلع ان يكون جذورا للمستقبل وهكذا، ينفي نفسه بتأكيدها، ولكن يظل الصراع صراع اجيال اكثر مما هو صراع في الفن ومادته، صراع اجتماعي بحت لا علاقة له بالكتابة إلا من حيث كونها حرفة، فلا توجد نصوص غير نصوص تسبقها، ولو كانت شفاهة، اما المؤلف فهو صياغة اجتماعية في اطار زماني ومكاني، بينما يبقي اثره خارج ذلك كله، اي ينشد الخلود.

في رواياتي، بالذات الجنقو، تمردي كان بالعودة للقديم، للجذور السردية في السودان، واعتمدت فيها بقدر الإمكان على نظام سرد المشافهة في الإندايات، وهي المشارب الوطنية للأُنس والمنادمة، حيث المحاورة ليست دائما بين شخصين وهي قصيرة جدا حيث لا يتحمل السمار مركزية ما، ويعد كل واحد منهم انه مركز الأشياء، لذلك هنالك وصف للسكران:( يقول للجمل بس)، اي يري الجمل قطا!. والمنلوج هو في الغالب اشبه بحوار علني وهو موجه للآخر اكثر مما هو موجه من النفس للنفس” راجع حوار عبدارامان مع نفسه في رواية الجنقو”. ايضا حاولت ان اتعامل مع اللغة بصورة اعمق، اي باعتبارها جزء محوري من تكوين الشخصية وأنها دالة للمكان والزمان وكما قال ماركس”حمالة قيم”، اقصد انه ليس هنالك شيء بالمجان في الكتابة، فكل الذي يكتب علي البياض لديه ما يقوله.

هل انعكست هامشية السودان المركبة (هامش أفريقيا وهامش العالم العربي، وهامش العالم الإسلامي) على مكانة الرواية السودانية عربيا وأفريقيا؟ وهل انعكست على مضامين الادب السوداني؟

نعم، هامشية السودان هامشية متعارضة مع وضعة الجغرافي الذي هو في قلب افريقيا، ليصبح في هامشها اقتصاديا وسياسيا وفكريا ايضا، بينما كان في الماضي مركزا عالميا حيث قامت به اقدم حضارة في تاريخ البشرية وهي الحضارة النوبية، التي انشأت احد عجائب العالم القديم ألا وهي الأهرامات، ومعروف ان الأهرامات السودانية سابقة علي الأهرامات المصرية وهي نتاج عملية حضارية طويلة. ولكن وضعنا الهامشي نتج عن تنكرنا وانفصالنا عن تلك الحضارة وملاحقة ظلال حضارات شعوب أخري يستحيل علينا ان نصبح مركزها، وهي لا ترقي لما لدينا.

الأدب في السودان في اغلبه يمثل ذراعا قوية وأمينة لفكرة اننا لسنا نحن، بل اننا تلك الحضارات القادمات من وراء البحر! ولم تكن هنالك مدارس ادبية فاعلة لتخرجنا من تلك الوهدة!  الغابة والصحراء هجين، اباداماك واولوس اسمهما كان منا وقلبهما مغترب! وهكذا، فالاغتراب اللغوي والعقدي انتج اغترابا فكرياً وما تلك الهُوية المشوهة إلا علامة ذلك.

عندما يتناول النقاد رواياتك او حتى عندما يعلق عليها عامة القراء هل تحس ان النقاد والقراء يجعلون رواياتك تنطق بأفكار ومعاني لم تقصدها وربما لم تخطر ببالك؟

3 – الكتاب لا يكتبه الكاتب وحده، بل يكتبه القراء جميعا  بعد مبادرة المؤلف الذي يمكن ان نسميه افتراضيا الأول، لأنه  في الواقع ليس الأول بالمعني الحرفي للكلمة، فالكتاب كان موجودا هنالك منذ ان كان العقل الذي يفكر ويتخيل ويبدع.  عندما يصل القارءون او الناقدون لأفكار متباينة في ذات النص، فإنهم يتحدثون عن كتبهم هم انفسهم التي رأوها في النص المقروء  وهو شيء طبيعي.

هل أبطال رواياتك من صنع خيالك ام ان بعضهم أشخاص حقيقيين التقيتهم في مرحلة ما من مراحل حياتك؟

اسماء ابطال رواياتي في الغالب اسماء موجودة في المجتمع، وأغلبهم اصحابي!  ولكن الحكايات والبنيات السردية  التي هم فيها داخل النصوص، متخيلة. فالواقع لا يمكن ان يكون سردا فنيا، ان ترسم شجرة كما هي ليس فنا، فالشجرة في الطبيعة في كمال جمالها.

هل تكتب الشعر الى جانب الرواية والقصة القصيرة؟

الشعر قد يكون جزءأ من كل شيء في الحياة، بالتالي انه في السرديات: شعرية الثيمات، شعرية الحوار وشعرية اللغة، وشعرية التقطيع والوقفات، وشعرية الموضوع بل وشعرية القبح الذي يجمل الرواية ويعطيها طعم الزقوم. فالكاتب يكتب الشعر بأوجه مختلفة وتحت أضرب لا نهاية لها، فلا مهرب من الشعر إلا اليه.

السودان بلد مقسم الى ثنائيات متضادة درجة الاحتراب على أساس صراع الهوية .. الى أي مدى انفعل الأدب السوداني بقضية الهوية؟

ينفعل الأدب بصورة او بأخرى بقضية الهويات في السودان، لان قضية الهُويات ومشكلها هما سر ومفتاح كل الذي يحدث الان من حروب، ولكن ليس ذلك الانفعال ايجابي في جميع حالاته بل  قد يكون سلبيا اذ انه قد يعمق الاغتراب.

هل صحيح ان روايات عبد العزيز بركة ساكن متورّطة في تأجيج صراع الهوية وتعميق الانقسامات؟

رواياتي متورطة تماما في البحث عن هويات هذه الشعوب، من اجل ان نعرف بعضنا البعض ومن ثم نحترم بعضنا البعض، لنعيش في سلام وتسامح بغير تعال واقصاءات، هي في الأصل نتاج جهلنا لبعضنا البعض، المعرفة والوعي يوفران كثيرا من الأرواح ويجعلان الجنود ينامون قليلا، ويجبران المرتزقة علي الرحيل.

معنى ذلك ان عبد العزيز بركة ساكن متعاطف مع احد طرفي الحرب في السودان؟

نعم انا غير محايد لأن المحايد هو الذي يقف في صف القتلة، واقف مع احد طرفي الحرب وهم الضحايا، الذين تعمل فيهم الآلة العسكرية المركزية والمرتزقة الجنجويد والأخوان المسلمون ذبحا واغتصابا وقتلا وتشريدا وحرقا.

ما هو جديد عبد العزيز بركة ساكن ما هي آخر إصداراتك، ماذا ترجم من أعمالك ماذا تكتب الآن؟

اكتب في رواية طويلة، ولكنني متوقف الآن لظروف اسرية معقدة، وعندما تستقر الأمور، ستستقر الكتابة.

بماذا تفسر منع الرقابة لرواياتك؟

المنع كان سياسيا بحتا! فلا يمكن ان تقتل سلطة مواطنيك وترضعك لبن الحياة، فهو جزء من حرب الإبادة الجماعية في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق، جزء من حرب الخزانات في الشمالية وإغراق الحضارات السودانية، قتل المتظاهرين وإعدام الأستاذ محمود محمد طه.

كيف تقيم أوضاع الحركة الثقافية في السودان الآن؟

الحراك الثقافي في السودان متعثر جدا، فهو يرزح تحت قوانين جائرة في دولة عدوها الأول الثقافة والمثقف.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

وقوع (52.023) حالة طلاق بالبلاد خلال عام

طارق الجزولي
الأخبار

الصحة العالمية تدعو إلى وقف الهجمات على مراكز الرعاية الصحية في السودان بعد مقتل 70

طارق الجزولي
الأخبار

بيان من حزب الأمة القومي السوداني بمناسبة ذكرى اعلان الاستقلال من داخل البرلمان وذكري ثورة ديسمبر المجيدة

طارق الجزولي
الأخبار

ارتفاع عدد اللاجئين الاثيوبيين بالشرق الي 54,526 لاجئ

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss